المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جنيفر ساكي

أبدت الولايات المتحدة اليوم الاثنين قلقها ازاء شراء محتمل من جانب إيران مكونات لمفاعلها النووي قيد البناء في اراك، احدى نقاط الخلاف في المفاوضات بين طهران والقوى العظمى في فيينا الشهر الماضي. 

وأكدت مجلة فورين بوليسي المتخصصة أن واشنطن ابلغت خبراء مجلس الأمن الدولي مطلع نوفمبر ان إيران تبذل جهودا بشكل غير شرعي لشراء تجهيزات ومعدات لمفاعل اراك (240 كم جنوب غرب طهران) من الممكن استخدامها في تصنيع سلاح نووي. 

وعلقت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جنيفير بساكي بحذر قائلة "هذا ليس أمرًا جديداً: نحن قلقون حيال نشاط ايران من حيث شراء (معدات)". 

ورفضت التعليق كذلك على المحادثات بين حكومتها والأمم المتحدة او القول ما اذا كان شراء مكونات للمفاعل المستقبلي يشكل خرقا للعقوبات الدولية المفروضة على ايران. 

واضافت بساكي "اقولها بكل وضوح: التزمت إيران بتعهداتها طبقا لخطة العمل المشترك ونستمر في اعتقاد ذلك". 

وخطة العمل المشترك هو الاتفاق الموقت الذي توصلت إليه مجموعة الخمسة زائد واحد مع إيران أواخر تشرين الثاني/نوفمبر 2013. 

يذكر ان القوى العظمى وطهران فشلت في التوصل الى اتفاق نهائي في 24 الشهر الماضي في فيينا حيث تم التوافق على تمديد المفاوضات حتى صيف 2015. 

من جهته، قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي اد رويس تعليقا على مقالة المجلة "يبدو ان الإدارة تفقد السيطرة على استراتيجيتها حيال ايران". 

وندد بالنظام الإيراني "المخادع المحنك" الذي "ينتهك التزامه بتجميد برنامجه النووي". 

واثناء المفاوضات في فيينا، استبعدت طهران تحويلا في مفاعلها النووي في آراك. وقد سبق واعلنت انها أجرت تعديلات في المفاعل الذي يعمل بالمياه الثقيلة من اجل تخفيف كمية البلوتونيوم الذي ينتج هناك. لكن الغرب يامل في ان تتخلى عن المشروع برمته.

نقلاً عن د ب أ