وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف

دعا وزير الداخلية الفرنسي، برنار كازنوف، إلى تحقيق تنسيق أفضل بين الدول لمكافحة الدعاية «الإرهابية» والتجنيد على شبكة الإنترنت.

وقال كازنوف، في كلمته أمام قمة مكافحة الإرهاب والتطرّف في واشنطن، الخميس، على «ضرورة الضغط على مشغلي الإنترنت لوقف انتشار الإرهاب على المواقع والمنتديات وشبكات التواصل الاجتماعي، فضلا عن مواءمة التشريعات على المستوى الدولي لسحب المحتويات غير القانونية على الإنترنت».

وأضاف أن «فرنسا لديها بالفعل قانون يتيح الوقف الإداري لمواقع الإنترنت، التي تحرض أو تمجد الإرهاب»، وأشار إلى أنه ت«م تغليظ جنحة تبرير أو ارتكاب الإرهاب».

ومن المقرر أن يتوجه وزير الداخلية الفرنسي، الجمعة، إلى مدينة سان فرانسيسكو لحث مسؤولي شركات «جوجل» و«فيس بوك» و«تويتر» على التعاون لوقف ما وصفه بـ«الدعاية الجهادية».

و كانت شبكة الإنترنت، شهدت مؤخراً تداولاً كثيفاً لفيديوهات لتنظيم «داعش» تظهر فيها عمليات ذبح وقتل وحشي لرهائن.

نقلاً ن أ ش أ