وزارة الخارجية الأميركية

كشف مصادر مقربة من المفاوضات التي كانت جارية لإطلاق سراح الرهينة الامريكي وان وينستين، الذي قتلته" نيران صديقة " في أفغانستان، عن أنه أتصل هاتفيا بزوجته، في اطار وساطة لتحريره .

وقالت المصادر في تصريحات لشبكة " سي ان ان" الامريكية، ان المكالمة تمت في شهر يونيو الماضي ، وانه تم تبادل الاتصالات لعدة مرات من قبل الوسطاء في وقت لاحق، بعد التأكد من دليل بقائه على قيد الحياة، على مدى الشهور الماضية، وكانت عائلته تتوقع الحصول على دليل جديد .
 
وأوضحت أن المفاوض لم يتمكن من الاتصال بشكل مباشر مع محتجزي الرهينة، وتغير اتجاه المفاوضات مع مرور الزمن، من طلب فدية مالية في البداية، إلى مطالب سياسية تتعلق بمبادلة سجناء مع الرهينة .
 
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد كشفت أمس الخميس، عن مقتل رهينتين بقبضة تنظيم " القاعدة" ، عن طريق الخطأ في غارة شنتها طائرات امريكية بدون طيار في منطقة بين أفغانستان وباكستان في يناير الماضي .
 
من جهته بين البيت الأبيض أن إحدى الرهينتين أمريكي اسمه وارن وينستين ومحتجز من قبل" القاعدة" منذ 2011، والرهينة الثاني ايطالي اسمه جيوفاني لو بورتو وتم احتجازه منذ العام 2012.

وأشار بيان الخارجية إلى أن العملية أسفرت أيضا عن مقتل أمريكيين آخرين هما أحمد فاروق وادم غدن وهما قياديان في" القاعدة"، في حين قتل أمريكي ثالث بعملية منفصلة هو عضو بالتنظيم.
 
وفي سياق متصل قال مصدر بالإدارة الأمريكية "إن العملية التي قتل فيها أمريكي وإيطالي خطأ ، كانت جوية دون قوة برية،" لافتا إلى أن الرئيس باراك أوباما لم يأمر بشن هذه الغارة الجوية.