الملكة ليتيزيا في داكار السنغالية

تلقت الملكة "ليتيزيا" الإسبانية  ترحيباً حاراً من القرويين السنغاليين عندما اختتمت زيارتها التي استمرت أربعة أيام إلى الدولة الواقعة في غرب أفريقيا, وكانت ملكة إسبانيا في قمة السعادة لأنها التقت أطفال في قرية في "داكار" السنغالية، ويذكر أن "ليتيزيا" ذات 45 عاماً والتى كانت في اليوم الأخير من زيارتها التي استمرت أربعة أيام للدولة الواقعة في غرب أفريقيا، كانت هناك للتعرف على مبادرة "بيلوت" القروية التي تهدف إلى انتشال الأطفال المشردين من الشوارع و وضعهم في سكن لائق.

 

 

وكانت الملكة الإسبانية ترتدي قميصا أبيض بسيط وسراويل فضفاضة ليتناسب مع درجات الحرارة التي وصلت لـ 25 درجة, كما ضحكت ومزحت مع السكان المحليين، وقبل مغادرتها تلقت عناق من بعض القرويين، وفي يوم الاثنين التقت بها السيدة الأولى "ماريم فايى سال" وهي زوجة رئيس البلاد "ماكاي سال" عندما استقرت في مطار داكار، وتهدف الزيارة الملكية التي استمرت أربعة أيام إلى دعم مشاريع التعاون الإسباني بما في ذلك الدفاع عن حقوق المرأة والتطورات الاجتماعية والاقتصادية في البلاد.

 

 

وبدأت "ليتيزيا" زوجة الملك فيليب السادس محادثاتها يوم الثلاثاء في مكتب التعاون الفني التابع للوكالة الأوروبية للتعاون الاقتصادي والتنمية حيث عقدت اجتماعاً مع العاملين في التعاون الإسباني والدولي. وفي وقت لاحق، انتقلت إلى "أولا سيرفانتيس" في الحرم الجامعي من جامعة الشيخ "أنتا ديوب" في داكار (أوكاد) الجامعة الرئيسية في البلاد وهناك، واطلعت على عمل معهد "سرفانتس" في السنغال وحضرت اجتماع مع رئيس الجامعة الأميركية لتنمية الهيئات الأكاديمية الأخرى، بالإضافة إلى مقابلة المعلمين والطلاب الإسبان.

 

 

وتناولت الغداء في فندق "تيرو كي" الفاخر، وهو فندق من فئة الخمس نجوم مع مناظر خلابة للبحر، قبل أن تتوجه إلى الصليب الأحمر في "داكار" للتعرف على مشروع لحماية حقوق المرأة السنغالية، وفي يوم الأربعاء سافرت "ليتيزيا " إلى منطقة "كاسامانس" الجنوبية  لزيارة مشروع يهدف إلى المساعدة في وقف ممارسة تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى.

 

 

وخلال الزيارة القائمة تحدثت الملكة مع بعض الفتيات والنساء المتضررات من تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية، حيث ساعدت في إطلاق المشروع المدعوم من إسبانيا ضد التقليد الثقافي المتوارث و المغلوط، ويرافقها وزير الخارجية الأميركي لشؤون التعاون الدولي والأمين ’الإيبيرو-الأميركي‘  والبحر الكاريبي "فرناندو غارسيا كاساس"، ومدير التعاون مع أفريقيا وآسيا التابع لمنظمة التعاون والتنمية في المجال الاقتصادي " كريستينا دياز"، وتعتبر تلك الزيارة هي أخر زيارة للملكة  خارج البلاد  قبل عطلة عيد الميلاد التي من المتوقع أن تقضيها في المنزل مع زوجها وابنتيهما.