الشرطة البريطانية

تطارد الشرطة البريطانية سيدتين كسرتا ذراع مراهقة آسيوية، في هجوم عنصري في لندن، وتبلغ الفتاة 15 عامًا ذات ملامح آسيوية، كانت مع أصدقائها في مطعم كنتاكي في فرع والتثام فوريس، حيث ألقى عليها السيدتان الطعام، وحين التفتت الفتاة للتحدث إليهما، بدأتا في استخدام عبارات عنصرية، وفقًا لما قاله المتحدث باسم شرطة ميتروبوليتان.

وأضاف "السيدة الأكبر سننا سحبت الضحية من شعرها مما تسبب في سقوطها على الأرض، ويبدو أن كلتهاما ركلاتا الفتاة بينما كانت على الأرض، وحين وقفت الفتاة ، ألقوا بمشروب ساخن على وجهها".

وتلقت الشرطة إتصالات في حوالي الساعة 8:30 مساءً، في 6 نوفمبر/ تشرين الثاني، وقد أخذ المسعفون الفتاة إلى المستشفى للعلاجها من كسر في الذراع، تسببت به السيدتان، ونشرت المحققون صورًا للسيدتان، وهما ترغبان في الاعتداء الجسدي على الفتاة.

 

 

ويعتقد المحققون أن المشتبه بهما هما سيدة في سن الخمسين، والأخرى في منتصف العشرينات، ومن الممكن أن تكونا أما وابنتها، حيث قال المحقق روسي دولي" لم ترتتكب الفتاة أي استفزازات، لتنال هذا الاعتداء العنيف والذي تسبب لها في جروح خطيرة، فإذا لاحظت السيدان في هذه الصور، ستجد أنهما يترجونها للحديث معها"، وأضافت " لا نتسامح مع جرائم الكراهية بأي من أشكالها، ونشجع الضحايا والشهود على إبلاغ الشرطة بمثل هذه الحوادث".

وأتى الاعتداء وسط زيادة جرائم الكراهية التي سجلتها الشرطة، بعد استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والاعتداءات المتطرفة  في ويستمنستر، ومانشستر وكوبري لندن، وحديقة فينسبراي.

وأظهرت بيانات الشرطة عبر إنجلترا وويلز، أنه كان هناك 80.400 ألف جريمة كراهية سجلت في 2016/2017، بزيادة 29% عم العام السابق، وهي الزيادة السنوية الأكبر منذ بدء التسجيلات، وكان الحافز الأكبر المسيطر على الاعتداءات هو العرق أو الدين، حيث تم استهداف الضحايا لجنسياتهم وانتمائهم الجنسي، وربما للإعاقة أو دوافع أخرى.