صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة: «إن وحدتنا هي السياج الذي حمى كيان دولتنا، وحافظ على مكتسباتنا ومواردنا على مدى العقود الماضية والحصن الحصين في مواجهة كل المخاطر والتهديدات في البيئة الإقليمية أو الدولية وستظل- بإذن الله تعالى- المظلة الجامعة التي نستظل بها جميعاً، ونحقق تحت رايتها كل طموحاتنا وأهدافنا». وقال سموه في كلمة له بمناسبة اليوم الوطني الــ 48: «إنه عندما يتأمل المرء الأحداث التي مرت على منطقتنا خلال العقود الماضية والمشاكل والتوترات والصراعات والحروب التي عانتها ولا تزال دول عديدة في المنطقة، يدرك عظمة ما تحقق على أرضنا يوم الثاني من ديسمبر 1971، ويترحم على القادة العظماء الذين حققوا حلم الوحدة».

وأضاف سموه: «إن الذكرى الوطنية المجيدة، ذكرى مرور 48 عاماً على قيام اتحاد دولتنا الغالية تتجدد ودولة الإمارات تعانق السماء بإنجازاتها الحضارية الكبرى، التي نرفع بها هاماتنا فخراً وشموخاً ويتعزز موقعها في مسيرة التقدم الإنساني، ويتعاظم تأثيرها في محيطها الإقليمي والدولي، وتضرب المثل في إرادة التفوق والتميز في كل المجالات وتسعى نحو المستقبل بثقة وتفاؤل، ويتعمق إيمانها بأنها تسير على الطريق الصحيح».

وفي ما يلي كلمة سموه..

إخواني وأخواتي وأبنائي.. تتجدد الذكرى الوطنية المجيدة، ذكرى مرور 48 عاماً على قيام اتحاد دولتنا الغالية، وبزوغ فجر نهضتنا وريادتنا، ودولة الإمارات تعانق السماء بإنجازاتها الحضارية الكبرى، التي نرفع بها هاماتنا فخراً وشموخاً، ويتعزز موقعها في مسيرة التقدم الإنساني، ويتعاظم تأثيرها في محيطها الإقليمي والدولي، وتضرب المثل والقدوة في إرادة التفوق والتميز في كل المجالات، وتدخل إلى المستقبل بثقة وتفاؤل، ويتعمق إيمانها بأنها تسير على الطريق الصحيح، لا تضع حدوداً لآمالها وطموحاتها، وتثق في قدراتها وإمكاناتها ووحدتها، وتراهن على أبنائها وتعدهم أغلى ثرواتها وعدتها للمستقبل المشرق، بإذن الله تعالى، وتفتح أبوابها للعمل والتعاون مع كل الذين يريدون الخير والسلام والرخاء للبشرية.

في اليوم الوطني الـ 48 نستحضر الماضي بتحدياته وتضحيات رجاله العظماء.. والحاضر بإنجازاته ونجاحاته والمستقبل بآماله وطموحاته، لنعرف أين كنا وإلى أين وصلنا وإلى أين نحنماضون؟

إن الرسالة التي أوجهها إلى أبناء الإمارات في هذا اليوم العظيم من أيام وطننا الغالي هي أن تجربة التقدم الإماراتية قامت ونجحت بالوحدة والجهد والتضحيات العظيمة، وتستمر وتتطور وتزدهر بسواعد أبنائها وإخلاصهم وتفانيهم، وأخذهم بأسباب التفوق والتقدم في كل المجالات، في ظل عالم تتسارع تطوراته، وتتسع تحدياته، بلادكم أمانة في أعناقكم فحافظوا عليها واجعلوا رايتها دائماً شامخة بنجاحاتكم وإنجازاتكم..

وأقول للآباء والأمهات، قصوا لأبنائكم وأحفادكم في هذه المناسبة، قصة هذا الوطن العظيم وكفاح الآباء والأجداد وإيمانهم بقيمته والتضحية من أجله، والطريق الطويل والصعب، الذي سرنا فيه حتى وصلنا إلى ما نحن عليه من تقدم ورفعة، وازرعوا في قلوبهم وعقولهم حب الوطن وأن الإمارات كانت وستظل- بإذن الله تعالى- قوية ورائدة بأبنائها ولأبنائها.

إخواني وأخواتي وأبنائي..

في هذا اليوم الخالد الذي تتزين فيه الإمارات بأبهى حلل المجد والعزة، نتذكر كل من وضع لبنة صالحة في صرح وطننا الشامخ، وكل من بذل الجهد والفكر، من أجل أن تصل الإمارات إلى ما وصلت إليه اليوم من تقدم وتطور ورفعة تباهي بها العالم وكل من ضحى بدمه وروحه كي تظل رايتها عالية في السماء، وكي نعيش في أمن واستقرار وعزة ومنعة، نتذكر شهداءنا الأبرار، الذين جادوا بأعز ما يملكون من أجل وطنهم، وضربوا أروع المثل في التضحية والفداء، نتذكر الوالد المؤسس الشيخ زايد وإخوانه من القادة المؤسسين، رحمهم الله، الذين أخلصوا لهدفهم ورسالتهم، وصدقوا مع أنفسهم ومع شعبهم، ولم يبحثوا عن مجد شخصي أو مصلحة خاصة، ولم يتخلوا عن حلم الوحدة رغم كل التحديات والمصاعب والعقبات، فصنعوا تجربة وحدوية عربية رائدة يُشار إليها بالبنان، وتركو لنا مدرسة خالدة في العمل الوطني لا ينضب إلهامها.

واليوم عندما يتأمل المرء الأحداث التي مرت على منطقتنا خلال العقود الماضية والمشاكل والتوترات والصراعات والحروب، التي عانت منها- ولا تزال- دول عديدة في المنطقة، يدرك عظمة ما تحقق على أرضنا يوم الثاني من ديسمبر 1971، ويترحم على القادة العظماء الذين حققوا حلم الوحدة، فقد كانت وحدتنا هي السياج الذي حمى كيان دولتنا وحافظ على مكتسباتنا ومواردنا على مدى العقود الماضية، والحصن الحصين في مواجهة كل المخاطر والتهديدات في البيئة الإقليمية أو الدولية، وستظل، بإذن الله تعالى، المظلة الجامعة التي نستظل بها جميعاً، ونحقق تحت رايتها كل طموحاتنا وأهدافنا.

في هذه المناسبة، إخوتي وأخواتي وأبنائي، أبناء الإمارات، يتجدد العهد بأن تستمر مسيرة الإنجازات في كل المجالات، تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأن تستمر الإمارات في تقديم القدوة والنموذج في الوحدة والتكاتف والتضامن، والتفاف الشعب حول قيادته، وأن تكون على الدوام بقعة ضوء مضيئة في المنطقة ومصدر الرسائل الإيجابية عنها إلى العالم كله، ومضرب المثل في الإرادة الصلبة والعزم القوي والقيم الحضارية الأصيلة.

أولوية قصوى

إخواني وأخواتي وأبنائي..

لقد كان الإنسان الإماراتي- ولا يزال- الأولوية القصوى لكل برامج وخطط ورؤى التنمية في الحاضر والمستقبل، لقد أقام آباؤنا المؤسسون دولة الوحدة، من أجل تنمية المواطن ورفاهيته وسعادته وستظل المقولة الخالدة للقائد المؤسس الشيخ زايد، رحمه الله، «إن الثروة الحقيقية هي ثروة الرجال، وليس المال والنفط، ولا فائدة في المال إذا لم يسخّر لخدمة الشعب»، هي البوصلة التي نسير عليها، والنبراس الذي نهتدي به والمرجعية الأساسية لكل خطط التنمية والمقياس الذي نقيس عليه حدود نجاحنا وتحقيقنا لأهدافنا.

إخواني وأخواتي وأبنائي..

في هذا اليوم المجيد، نحيي قواتنا المسلحة الباسلة التي كانت ولا تزال ــ بإذن الله تعالى ــ العمود الفقري لأمننا الوطني ورمز قوة الوطن ومنعته ووحدته، لقد أثبتت قواتنا المسلحة في كل المهام الوطنية، التي أوكلت إليها أنها الدرع الواقية للوطن، والأمين على مكتسباته وسيادته ومقدراته، وفي الوقت نفسه هي عنصر استقرار وأمن وسلام في المنطقة وطرف فاعل في كل جهد إقليمي أو دولي لمواجهة التهديدات والمخاطر للأمن الإقليمي والعالمي، لأن الإمارات كانت على الدوام داعية سلام وتعاون وضد الصراعات والحروب، التي تستنزف الموارد وتنال من حق الشعوب في التنمية والتقدم والعيش الكريم.


كما نحيي الأجهزة الأمنية بفروعها كافة، العيون الساهرة على أمن الوطن وتوفير الطمأنينة لأهله وضيوفه وتهيئة البيئة الآمنة المستقرة للتطور التنموي، ونشد على أيدي رجالها المخلصين، الذين يعملون ليلاً ونهاراً للحفاظ على الوجه الحضاري للإمارات بوصفها واحة للاستقرار والأمن في المنطقة والعالم.

إخواني وأخواتي وأبنائي..

من منطلق العمل على استدامة التنمية، تعد دولة الإمارات اليوم رائدة في المنطقة في استشراف المستقبل والاهتمام به والاستعداد الواعي والعلمي له، من خلال رؤية استراتيجية واضحة لا تترك شيئاً للمصادفات، ولا تركن إلى ردة الفعل وإنما تقوم على التخطيط والدراسة والمبادرة والإيمان بأن المستقبل يصنع الآن، وأن الذين يفتقدون إلى الاستعداد الكافي له سوف يجدون أنفسهم خارج سياق التاريخ.

وبفضل تجربتنا التنموية الرائدة، ومجتمعنا المستقر والمتسامح والمنفتح على العالم، وبنيتنا التحتية العصرية، تمثل الإمارات بيئة جاذبة للاستثمارات والأعمال من كل دول العالم، ويتطلع الشباب من كل مكان للعمل والعيش فيها، وتتبوأ المراكز الأولى في مؤشرات التنافسية والتنمية البشرية على المستويين الإقليمي والعالمي، وتحظى رؤاها وطموحاتها التنموية بالثقة والتقدير في العالم كله، وتقيم شراكات اقتصادية وتجارية فاعلة مع دول العالم المختلفة، بما يصب في خدمة التنمية وتحقيق التقدم والرفاهية للمواطن الإماراتي.

إخواني وأخواتي وأبنائي...

في كل عام نحتفل فيه باليوم الوطني، ونحتفي في الوقت نفسه بمنجزاتنا ومشروعاتنا الحضارية الرائدة، التي أضيفت إلى منظومة ريادتنا وغدت حبات مضيئة في عقد نجاحاتنا، فخلال عام 2019 كانت دولة الإمارات على موعد مع إنجاز غير مسبوق، شعر شعبها معه بالعزة والفخر، وعبر عن قوة الإرادة والإصرار على الريادة والسبق والتميز؛ حيث تقدم مشروع الفضاء الإماراتي خطوة كبيرة إلى الأمام بصعود أول رائد فضاء إماراتي إلى محطة الفضاء الدولية، خلال شهر سبتمبر عام 2019، في رحلة تاريخية فتحت أبواب الفضاء أمام طموحاتنا، وسجلت اسم الإمارات في تاريخ استكشاف الفضاء على المستوى العالمي، وحولت حلم زايد، رحمه الله، إلى حقيقة، وسنواصل ــ بإذن الله تعالى ــ بعزم أبناء زايد مسيرتنا لتحقيق طموحنا بالوصول إلى المريخ وبناء مستوطنة بشرية عليه.

وقريباً بإذن الله ستشغل دولة الإمارات أول مفاعل نووي لإنتاج الطاقة النووية للأغراض السلمية، ومن ثم ستكون أول دولة عربية تنتج الطاقة النووية السلمية، ما يؤكد سبقها في مجال العمل من أجل استشراف مستقبل الطاقة في المنطقة والعالم، وتعزيز الاهتمام بالطاقة المتجددة ضماناً لاستدامة التنمية للأجيال القادمة. وفي العام المقبل أيضاً ستكون الإمارات محط أنظار العالم مع حدث عالمي كبير هو معرض إكسبو دبي 2020 الذي تستضيفه لأول مرة المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في تأكيد ثقة العالم في الدولة وقدرتها على تنظيم الفعاليات الدولية الكبرى بكفاءة كبيرة، وقيادة المبادرات العالمية، التي تهدف إلى التنمية والخير والبناء والسلام لكل شعوب الأرض.

إخواني وأخواتي وأبنائي...

لقد كانت الإمارات وستظل- بإذن الله تعالى- عنصر استقرار وسلام وتنمية وداعية خير ومحبة وتضامن في العالم كله، ومن هذا المنطلق لا تتردد في تقديم الدعم والمساندة للمحتاجين إليها في أي مكان بالعالم بصرف النظر عن الدين أو العرق أو الموقع الجغرافي، وفي هذا الصدد فقد احتلت الدولة المركز الأول عالمياً في نسبة مساعداتها الخارجية من ناتجها المحلي الإجمالي.

كما قامت دولة الإمارات وتقوم بدور رائد في التصدي للفكر المتطرف والقوى التي تدعمه أو تشجعه، وذلك من خلال تحرك مؤسسي ومنظم يحظى بدعم العالم كله وتأييده وتشجيعه، وتؤمن أن نزعات الحقد والكراهية الدينية أو الطائفية أو العرقية أو غيرها تهدد التعايش بين البشر، وتنال من السلام والاستقرار على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، ولذلك لا تكتفي بأن تقدم للعالم نموذجاً حياً على التسامح والتعايش بين عشرات الجنسيات التي تنتمي إلى أديان وأعراق وثقافات مختلفة على أرضها، وإنما تتحرك إقليمياً ودولياً، من أجل نشر وتعزيز ثقافة التسامح والحوار بين البشر من خلال جهد مؤسسي، وقد كانت «وثيقة الأخوة الإنسانية» التي وقعت أثناء زيارة قداسة بابا الفاتيكان والإمام الأكبر فضيلة شيخ الأزهر إلى الدولة خلال شهر فبراير عام 2019، بمثابة رسالة حضارية خرجت من أرض الإمارات إلى العالم.

إخواني وأخواتي وأبنائي...

تحظى دولة الإمارات بتقدير كبير على الساحة العالمية بسبب سياستها الخارجية المتزنة والمتوازنة والحكمة التي تتعامل بها مع الملفات الإقليمية والدولية، ولذلك تتسع علاقاتها الإيجابية مع دول العالم المختلفة في الشرق والغرب، على قاعدة الثقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وتتعمق شراكاتها الاستراتيجية وروابطها السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية الإيجابية مع القوى المؤثرة والفاعلة إقليمياً ودولياً.

إن التطورات الإيجابية الكبيرة والنوعية التي شهدتها علاقات الإمارات الدولية خلال الفترة الماضية خاصة مع القوى الكبرى والمؤثرة على المستويات السياسية والاقتصادية والعسكرية تجسد رصيد الثقة والاحترام والتقدير للدولة في الخارج، وتعبر عن رؤية سياسية واعية لتوسيع مجالات التحرك والخيارات على الساحة الدولية، بما يخدم المصالح الوطنية ويعزز من صورة الدولة ودورها على الساحة الدولية. لقد كانت الإمارات دائماً وستظل إلى جانب القضايا العربية العادلة، ومع أي جهد أو تحرك لتفعيل العمل العربي المشترك، كما ستبقى إلى جانب أشقائها في مواجهة التحديات والمخاطر، التي تواجه المنطقة العربية وفي مقدمتها الأخطار التي تمثلها الميليشيات المسلحة والإرهابية، ومحاولات التدخل في الشؤون الداخلية للمنطقة، من منطلق مسؤولياتها التي تحافظ عليها، وتتحرك وفقاً لها منذ عهد الشيخ زايد، رحمه الله.

إخواني وأخواتي وأبنائي...

لا يسعني في الختام إلا أن أرفع أسمى آيات التهاني إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وإلى شعب الإمارات، باليوم الوطني الثامن والأربعين، داعياً الله- عز وجل- أن يديم على الإمارات استقرارها وعزها ومنعتها.

وإلى ذلك نشر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في حسابه عبر «تويتر» تدوينه جاء فيها: «في ذكرى تأسيس اتحادنا، تحية شكر وعرفان إلى كل من وضع لبنة في بناء صرح وطن الوفاء، إلى كل من بذل الجهد والفكر من أجل تقدم الإمارات وتطورها، إلى كل من ضحّى بدمه وروحه لعزة هذا الوطن واستقراره، وحدتنا هي السياج الذي حمى دولتنا». وستظل الحصن لسيادتنا ومكتسباتنا».

ولي عهد أبوظبي:


ـــ  الإمارات تعانق السماء بإنجازاتها الحضارية التي نرفع بها هاماتنا فخراً وشموخاً


ـــ  تجربة التقدم الإماراتية قامت ونجحت بالوحدة والجهد والتضحيات العظيمة


ـــ  أبناء الإمارات.. بلادكم أمانة في أعناقكم فحافظوا عليها واجعلوا رايتها شامخة


ـــ  زايد وإخوانه من القادة المؤسسين صنعوا تجربة وحدوية عربية رائدة


ـــ  الإمارات بقعة ضوء مضيئة في المنطقة ومصدر الرسائل الإيجابية إلى العالم


ـــ  قواتنا المسلحة الباسلة العمود الفقري لأمننا الوطني ورمز قوة الوطن ومنعته


ـــ  الإمارات على الدوام داعية سلام وتعاون وضد الصراعات والحروب


ـــ  سنواصل بعزم أبناء زايد مسيرتنا لتحقيق طموحنا بالوصول إلى المريخ

قــــد يهمـــــــــك أيضًــــــــــا:

محمد بن زايد آل نهيان ينعي وزير خارجية العراق الأسبق عدنان الباجه جي

محمد بن زايد آل نهيان يُؤكِّد أنَّ عطاء وبطولات شهدائه مصدر إلهام للأجيال