أوبرا وينفري تشعر بالسعادة أثناء مكوثها في منزلها

وصفت مقدمة البرامج الأميركية الشهيرة أوبرا وينفري نفسها بأنها الأكثر حظًا والأسعد بين الناس،  ولا تعتقد سيدة الإعلام البالغة من العمر 64 عامًا - التي كانت على علاقة مع رجل الأعمال ستيدمان غراهام، البالغ من العمر 67 عامًا - لمدة 32 عامًا - أن الناس الآخرين يتمتعون بحياة "أفضل" مما تفعل هي وزوجها، وتشعر بأنها محظوظة للغاية.

ووفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، تقول وينفري "لا أعرف أحدًا أكثر سعادة مني، ولا أعرف أي شخص لديه حياة أفضل مني، أو كان لديه حياة أفضل.. أنظر إلى أشخاص آخرين وأعتقد أنهم يبدوون سعداء ولكنهم ليسوا سعداء مثلي ". وعندما تحظى اوبرا وينفري بوقت فراغ، لا تحب مقدمة البرامج الأميركية أكثر من مجرد الجلوس في منزلها بكاليفورنيا والقيام بـ"لا شيء"، على حد وصفها.

وفي حديثها إلى مجلة "فوغ" قالت وينفري: "يمكنني أن أبقي في منزلي لأسابيع ولا أشغل جهاز تلفزيون.. لقد مر علىّ الصيف دون ان أشغل التلفزيون مرة، فقط اجلس ولا افعل شيئا". وأضافت: "أنا أعيش في مكان جميل جدًا خلقته بنفسي، وفي كل مرة أغادر فيها المنزل وأخرج وأنا أنظر إلى العشب وأرى المنزل على التل من بعيد، تأتي اللحظة التي أفكر فيها أنه لم يكن عليّ النظر إلى ما هو أبعد من الفناء الخلفي الخاص بي".

ومنزلها هو قصر في مونتيسيتو بولاية كاليفورنيا ، وقد تم تقييمه بمبلغ 90 مليون دولار. وتقول وينفري: "معظم الناس لا يعرفون حتى ما يجعلهم سعداء. ولكن أنا يمكنني فقط الجلوس على الشرفة وأبدأ بقراءة كتاب ثم أدرك انني لا أقرأ أي شيء انا فقط استمتع بلحظاتي في هذا المكان". وتفخر أوبرا بأنها "لم" تبتعد عن برنامجها الحواري منذ عرضه للمرة الأولى  حتى في أوقات مرضها". وأوضحت: "لم أفوت يومًا منذ 25 عامًا في برنامج أوبرا وينفري مهما كنت مريضة".