أسباب اختيار المغرب لقضاء العطلات

"تشعر وكأنك بالضبط بداخل فيلم من أفلام هوليوود، مستمتعًا بعطلتك الاسترخائية في المغرب، يُقدم إليك وجبات غداء من ثلاثة أطباق في بستان لوز مليء بالزهور، ويمكنك أن تحظى بعشاء على ضوء الشموع تحت النجوم في الصحراء الكبرى مع كأس منعش من النبيذ المحلي في تراس على سطح يطل على مدينة مراكش"، هكذا تقول هارييت مالينسون محررة صحيفة "الديلي ميل" البريطانية بقسم السياحة والسفر عن تجربتها في المغرب، حيث تضيف: "كنت أعرف دائما أن بلد شمال أفريقيا وجهة شعبية لقضاء شهر العسل ولكن لم أكن اتفق تماما مع ذلك".


 
وأضافت :"بعد أربع ساعات بالسيارة وجدت نفسي في منتصف مكان لم أره من قبل في حياتي كلها، على الرغم من انك عالقا في الصحراء لا يتوقف الفندق عن توفير مستوى مذهل من الخدمة، كانت خيمتنا من القماش الكبير القوي، على عكس الخيمة التي تستخدم مرة واحدة في مهرجان الموسيقى، ويوجد سرير مزدوج كبير، ومنطقة للاستحمام مع مرحاض، وحوض للمياه بالإضافة إلى المناشف، فضلا عن مساحة للجلوس، شاهدنا غروب الشمس على قمة الكثبان الرملية، ومع حلول الليل، جلب النوادل الفوانيس، ووضعها على طول الرمال لقيادتنا للطريق إلى العشاء على الكثبان المجاورة، كان المشهد رومانسيا للغاية، مثل القصص الخيالية، فهناك عشرات من الفوانيس التي تملئ الوادي، مع إضاءة الرمال في منتصف كل ذلك كان هناك جدول مجموعة عشاء لمدة يومين بجوار حفرة النار تحت النجوم التي لا نهاية لها".

كما قالت :" وقد استمر الوضع الرومانسي آسر ولا نهاية لها، وحتى يومنا هذا، هو من افضل المشاهد التي رأيتها في حياتي، للأسف كان وقتنا مع دار أحلام قد وصل إلى نهايته، وفي اليوم التالي مررنا في طريقنا عبر جبال الأطلس إلى مراكش، مع المنحوتات الخشبية المعقدة والأبواب الزخرفية، مع وسائد الحرير، مجرد التجول في جميع أنحاء الفندق كان بمثابة  رحلة استكشافية"، متابعة :"  تناولنا وجبة الإفطار على حمام سباحة في الفناء الرئيسي للفندق في حين كان التراس في الجزء العلوي من المبنى المكان المثالي لكأس صغير من النبيذ في نهاية اليوم لاستكشاف المدينة، والدعوة للصلاة من المسجد القريب،كانت غرفتنا رائعة للغاية، كان الحمام الجميل ذو المصارف الذهبية مميزا،حتى السقف فوق المرحاض كان منحوتا بدقة، وفي النهاية اختتم بأني وقتي في المغرب كان بمثابة تجربة رائعا أريدها أن تتكرر".