العنكبوت البحري

كشف في يناير/كانون الثاني 2009، عن نوع جديد من العنكبوت البحري الذي يظهر فقط في المد المنخفض في أستراليا، وسمي على اسم أسطورة موسيقى الريغي بوب مارلي، وذلك عندما تراجع البحر على طول ساحل كوينزلاند وكشف عن عدد من العناكب في هذه المياه.

ووصف الباحثون هذا النوع بأنه جديد للعلم، وسرعان ما ربطوا ظهورهم مع أغنية بوب مارلي في عام 1973 "المد العالي أو المد المنخفض"، وهناك دراسة تتحدّث عن العنكبوت بوب مارلي - المدرجة علميا باسم ديسيس بوبارلي - نشرت أخيرًا نتائجها في مجلة النظاميات التطورية، استندت إلى كل من عينات الذكور والإناث التي تم رصدها وجمعها من مرجان المخ في الليلة التي ظهروا فيها قبل 8 سنوات.

 

 

وقالت الباحثة المشاركة في الدراسة الدكتور باربرا بيهر إن عناكب المد والجزر تكيّفت مع الحياة تحت الماء عن طريق الاختباء في صدف البرناكل والشعاب المرجانية أو عشب البحر خلال المد العالي، مضيفة "لتتنفس تلك الحيوانات، قاموا ببناء غرف الهواء من الحرير. وبمجرد انحسار مياه البحر، تخرج لصيد اللافقاريات الصغيرة التي تجوب أسطح الصخور القريبة والشعاب المرجانية والنباتات."

وأوضحت الدكتورة بيهر، من متحف كوينزلاند، أنّ كلا الجنسين يتميزان بألوان حمراء بنية اللون، في حين أن أرجلهم برتقالية مائلة للبني ومغطاة بطبقة كثيفة من الهياكل الشبيهة بالشعر الطويل والرقيق الداكن، وقالت إن الإناث تبدو أكبر في الحجم مع عينة مدروسة تقارب 9 ملم، في حين أن الذكور كان حوالي 6 ملم طويلة, وخلافا للعناكب التي يعرفها الناس عادة، فإن أنواع المد والجزر هذه هي بحرية حقا، كما أوضح الباحثون.

المناطق الدقيقة التي تعيش فيها العناكب لا تزال غير معروفة ولكن البحث سجت الأنواع من مناطق المد والجزر من الحاجز المرجاني العظيم على الساحل الشمالي الشرقي من ولاية كوينزلاند، وعن سبب قرار تسمية العناكب على أسم بوب مارلي، قالت الدكتورة بيهر "إن أغنية "المد العالي أو المد المنخفض" تعزز الحب والصداقة من خلال جميع صراعات الحياة. إن موسيقى بوب مارلي هي التي ساعدت رحلة ميدانية إلى ميناء دوغلاس في كوينزلاند الساحلية، أستراليا لجمع العناكب التي تتمتع ببيولوجيا فريدة من نوعها للغاية".