شحن الأجهزة الإليكترونية

طورت شركة "سوني" اليابانية، تقنية جديدة تتيح لجهاز إلكتروني معين، مثل الهاتف الذكي أو الحاسوب اللوحي شحن بطاريته لاسلكيًا، من خلال جهاز إلكتروني آخر دون الحاجة إلى ربط مباشر، ووفقًا لما نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أطلقت سوني، اسم "تنظيم نقل الطاقة والبيانات في مجال الاتصالات القريب"، على براءة الاختراع التي تقدمت بها لمكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأميركي في نوفمبر/تشرين الثاني 2016 الماضي، قبل أن تحصل على حقوقها مطلع شهر مارس/آذار 2017 الجاري.


 
وأوضحت سوني في ملف براءة الاختراع، أن التقنية تقوم على العمل عبر أنظمة متعددة الهوائيات، على أن يكون هناك نظام هوائيات واحد على الأقل في الجهاز الإلكتروني، لإدارة واتمام عملية استقبال وإرسال الطاقة الكهربائية والبيانات لاسلكيًا في مجال اتصال قريب.
 
وأضافت الشركة اليابانية في ملف براءة الاختراع، أن نظام الهوائيات سيتم التحكم به عبر واجهة رسومية تمكن المستخدم من اختيار الجهاز الإلكتروني الآخر، الذي سيتم تبادل الطاقة الكهربائية أو البيانات معه لاسلكيًا، كما ستمكنه من إدارة عملية التبادل، وتوفر التقنية، إمكانية لإنشاء شبكة من الأجهزة الإلكترونية المختلفة لتبادل الطاقة الكهربائية أو البيانات أو أي منهما في وقت واحد لاسلكيًا، وهي الإمكانية التي سيمكن التحكم بها عبر الواجهة الرسومية الموجودة في كل جهاز.
 
وأشارت سوني، إلى أن التقنية يمكنها استخدام شبكة واي فاي أو تقنية بلوتوث أو شريحة اتصالات المدى القريب NFC، لإتمام عملية الاتصال بين الهوائيات لاسلكيًا، وأن نوع التقنية أو الشبكة المستخدمة سيؤثر على سرعة وكفاءة نقل الطاقة والبيانات، بينما لم توفر سوني في ملف براءة الاختراع أي معلومات عن موعد إطلاق تلك التقنية في أجهزتها الإلكترونية الاستهلاكية، أو عن إمكانية إطلاقها مع أجهزتها الذكية، لا سيما الهواتف التي ستقوم بالكشف عنها في المستقبل القريب.


 
وفي فبراير/شباط الماضي، أعلنت شركة الرسوم المتحركة الشهيرة "ديزني" والتي تعمل أيضًا في مجال التكنولوجيا، عن تقنية متطورة مماثلة لـ"واي فاي"، التي يمكن أن تشحن الأجهزة دون الحاجة إلى أسلاك، واختبر الباحثون تلك الطريقة داخل غرفة مساحة خمسة أمتار في خمسة أمتار، وأشاروا أن تلك التكنولوجيا يمكنها شحن ما يصل إلى 320 جهازًا في وقت واحد.
 
وقد أطلقت "ديزني" على تلك التقنية اسم تجويف الرنين QSCR، وتستخدم المجالات المغناطيسية لنقل الطاقة إلى الأجهزة النقالة، ويجري تطويرها على أيدي علماء مختبر أبحاث "ديزني" في مدينة بيتسبرغ في ولاية بنسيلفانيا الأميركية، فيما صرحت آلانسون سيمبول، مديرة مختبر وعالمة أبحاث في معهد أبحاث "ديزني"، بأن تلك الطريقة المبتكرة سوف تجعل الطاقة الكهربائية في كل مكان مثل الواي فاي.