يقام في احدى قاعات وزارة الثقافة العراقية معرض للفن الكردي في اطار الاحتفال بتتويج بغداد عاصمة للثقافة العربية 2013، تناول مواضيع مختلفة، وكادت تغيب عنه عموما الملامح والانساق المعروفة لدى الفنانين الاكراد اضافة الى الاسماء الكبيرة في سماء الفن التشكيلي الكردي. ومن الفنانين المشاركين في هذا المعرض الذي اقامته دار الثقافة والنشر الكردية بالتعاون مع دائرة الفنون التشكيلية في وزارة الثقافة العراقية شكر باجلان ومنى محمد غلام وصالح النجار وعباس محي الدين الزهاوي ومراد ابراهيم مراد. وتقاسمت الطبيعة والامومة موضوعات اعمال الفنانين المشاركين في المعرض باستثناء اعمال الفنان جعفر كاكي الذي احسن فيها اداء اللعبة الغرافيكية فجاءت لوحاته بتقنيات متقدمة اسوة بما هو معمول به في الغرافيك العالمي. وضمت قاعة المعرض ايضا اكثر من ثمانين لوحة لاربع فنانات تشكيليات عراقيات وعكست تلك اللوحات تجارب مختلفة لكنها قدمت برؤية واحدة وبموضوع واحد اسمه المراة. وضم المعرض اكثر من 10 قطع خزفية للفنانة ساجدة المشايخي التي تعرف بانها من الفنانات الشهيرات في فن الخزف. ولفت الناقد صلاح عباس الى وجود تجارب فنية "واعدة" في المعرض، لكنه اشار الى غياب "اسماء فنية رصينة منها قرني جميل واسماعيل خياط وهيمت محمد علي وسيروان باران واخرون". واضاف "لكن وجود الفنان جعفر كاكي بلوحاته الغرافيكية الست اعادت الى الاذهان جزءا من مضامين الفنون الكردية وخففت من حدة غياب ابرز الفنانين الاكراد". ويعد الفنان جعفر كاكي المقيم في اسبانيا والمولود عام 1951 والذي تاثر مبكرا بمسيرة والده المصور، واحدا من الفنانين الذي ساهموا في صنع التحولات الجديدة للفن التشكيلي الكردي ومن اهم فناني الغرافيك.