"دار البر" تطلق حزمة فعاليات لإسعادة المرأة والطفل والمسنين

أطلق قطاع شؤون المرأة في جمعية دار البر حزمة من الفعاليات الهادفة إلى إسعاد المجتمع في إطار نهج الدولة وتوجيهات القيادة الرشيدة لنشر السعادة والفرح بين المواطنين والمقيمين وتعزيز صورة الإمارات ومكانتها كأسعد وطن وأسعد شعب في العالم.

وأشار عبد الله علي بن زايد المدير التنفيذي للجمعية إلى مساع حثيثة لترجمة وتفعيل استراتيجية السعادة في الدولة والتي تتبناها القيادة الرشيدة عبر قائمة حافلة من الفعاليات الخيرية والإنسانية والدينية والاجتماعية والتنموية والترفيهية والمتنوعة.

وأكد أن "سعادة المجتمع" هدف سام تسعى إليه كافة مؤسسات الدولة لاسيما مؤسسات ودوائر دبي انطلاقا من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله الرامية إلى تحقيق السعادة لجميع شرائح المجتمع.

وأوضحت أسماء الريس رئيسة قطاع شؤون المرأة أن الجمعية تعمل على تعزيز سعادة المرأة والطفل وكبار السن في المجتمع الإماراتي ضمن شرائح المجتمع المحلي المستهدفة في "استراتيجية السعادة" من قبل الدولة وقيادتها الرشيدة بتعزيز الاهتمام بالمرأة في الإمارات ودعمها وتثقيفها عبر حزمة متكاملة من الفعاليات والأنشطة الاجتماعية والنسائية المختلفة والتعاون والتنسيق مع المؤسسات المجتمعية المعنية بالمرأة في الإمارات والجهات ذات الاختصاص.

وأشارت إلى أن حزمة فعاليات "إسعاد المرأة" التي ينفذها قطاع شؤون المرأة في الجمعية اشتملت خلال المرحلة الماضية على فعاليات دمج المسنين في المجتمع بنادي "ذخر" الاجتماعي لكبار السن ومشاركتهم في الفعاليات الحياتية اليومية والاستفادة من خبراتهم ومعارفهم ونقلها للأجيال الشابة وتنظيم أنشطة خاصة لكبار السن في النادي المتخصص في خدمتهم من بينها تحفيظ سورة الفاتحة وقصار السور وإقامة محاضرات وتقديم هدايا.