إلتأمت في العاصمة الموريتانية اليوم السبت أعمال الملتقي الفكري الثالث لجمعية التعاون للأعمال الخيرية تحت شعار " الأبعاد الإستراتيجية للتمدد الشيعي الأطماع والأحقاد "، وقال الأمين العام لجمعية التعاون الخيرية السيناتور عمر الفَتح إنه لم يعد خافيا على أحد المرحلة التي وصل إليها المد الشيعي الإيراني في موريتانيا الذي يستهدف بخبث فئات المجتمع الضعيفة والأميين بغية التغلغل بشكل سريع ونشر سموم الحقد بين مكونات المجتمع الإسلامي الواحد. وأضاف السيد الفتح" انه تماشيا مع أهداف الجمعية التي تسعى إلى إحياء القيم الإسلامية في هذا البلد وتحصين الشباب عقيدة وعبادة من كافة الأفكار الداخلية على المجتمع والأمة يأتي هذا الملتقي". وحضر الملتقي المنعقد في فندق بالاس وسط العاصمة الموريتانية نواكشوط عدد من أئمة وعلماء الشريعة والقائم بالأعمال في سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في نواكشوط. ودعا المتحدثون الذين تعاقبوا على منصة الخطابة في الملتقي إلى ضرورة التصدي بحزم وجدية للتبشير الشيعي. وبدأت بوادر التشيع في موريتانيا في الظهور منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بشكل رسمي مع إيران حيث سارع بعض الموريتانيين إلى مبايعة سفارة طهران في نواكشوط ولوحظ استقبال القائم بالأعمال لعدد من الذين يقدمون أنفسهم علي أنهم شيعة موريتانيا،كما شيد بعض المحسنين الشيعة مساجد وآبار مياه لبعض القرى النائية في موريتانيا والتي يوجد بها محليون.