صدر العمل الأول لزهير الكاشف، مصري المقيم بالخارج "هيدرا رياح الشك والريبة"، ويكشف الكاتب عن أهم الجماعات السرية "هيدرا" التي تحمل قوة خفية هدفها السيطرة على العالم. ويشير الكاتب إلى بدايتها على يد حيرم أبادو تحت شعار التحكم في مصائر الشعوب والحكومات لن يكون إلا بالقضاء على الدين والأخلاق. ثم يمر الكاتب بحركة "حراس المعبد"، قائلا وهي أشهر الحركات المسيحية السرية التي كان هدفها الظاهري الالتزام بحماية الأماكن المقدسة، ورغم شجاعتهم وقوتهم إلا أنهم كانوا أقسى الناس على المسلمين. ويلفت الكاتب أن "حراس المعبد" اشتركت في أفظع المذابح ضد المسلمين، حتى أن صلاح الدين بعد انتصاره في حطين حكم عليهم بالإعدام رغم صفحه عن معظم المسيحيين.وينتقل بنا الكاتب إلى فرسان مالطا وعلاقتها بالبلدان العربية وحقائق أقل ما توصف أنها مرعبة والخطوات السابقة وتشعباتها دعمت الماسونية العالمية، ويعلق على المتنورين ويصفهم بالأنوار الشيطانية، يدق الكاتب ناقوس المعرفة التي تحمل نصف الطريق للحماية من الأخطار بالتساؤل عمن كتب ما نقرأ من التاريخ ليتسنى لنا قراءته بطريقة صحيحة، ولحديثه بقية في أجزاء أخرى للكتاب.