عز الدين نجيب يعود إلى الإبداع القصصي

قرر الفنان التشكيلي عز الدين نجيب العودة من جديد إلى الكتابة القصصية بعد غياب 27 عاماً. وقد كتب إحدى هذه القصص عام 1988. أما باقي القصص فكتبها في العام 2015، وقرر نشرها على الفور، لتصدر عن مركز «المحروسة». يجيب نجيب عن التساؤل الخاص: لماذا استغرقت القصص الثلاث عشرة كل هذا العمر المديد في رحم الإبداع، فيقول في مقدمته: «رغم أن تجربتي السابقة في كتابة القصة القصيرة كانت أطوع لي وأسبق إبداعياً من الفن والنقد، حتى صدرت لي ثلاث مجموعات مستقلة في الستينيات والسبعينيات، تم استقبالها بشكل طيب من النقاد، السبب ببساطة هو أن الفن التشكيلي- بجانبه الإبداعي والنقدي- لم يسمح بمساحة يحتلها منافس قوي له، بل استأثر بكل وقتي للممارسة والتجريب، وكان مشروعي التشكيلي يجد الطريق أمامه مفتوحاً وواعداً أكثر من القصة، هكذا بقيت أجنّة القصص القصيرة كامنة، لا تولد ولا تموت عبر السنين، بل تزداد عدداً ونضجاً بدون عجلة مني لخروجها إلى النور». من عناوين القصص: «أيقونة جبلية»، «القضية»، «نقطة صغيرة»، «قريب من السماء»، «الطريق إلى مطماطة»، «الوزيرة خارج الخدمة»، و«عروسة مريم» وغيرها.