برج القوس

مهنياً:تألق وانطلاقة اسبوع جيدة جداً لا سيما يومي السبت والاحد مع وجود القمر في الدلو ان الاحداث الفلكية تشير الى ومواقع داعمة كما  تحمل اليك الربح والمكاسب على الصعيد المهني والنجاح والتألق على صعيد السفر والتنقلات كذلك سوف يقدم لك الحظ وكوكب المشتري من برجك والشمس من برج الحمل الصديق الفرص النادرة والتقدم الدراسي والمهني في المشاريع والنجاح والعمل لذلك عليك ان تتوقّع العديد من المهام والأعمال ومن المهم جداً أن تخطّط لما ستقوم به لاحقاً وأن تخصّص وقتاً كافياً لكلّ مهمة. لكن يبقى عليك الحذر بين الاثنين والاربعاء من تاثيرات القمر في الحوت الذي يعقد تحركاتك وقد تتغير التوجهات ليسود جو من البلبلة والتوتر بحيث يتآمر  ضدك كوكب عطارد كوكبك الحاكم الذي يشكل تنافرا مع برجك ويولد الضغوط والازمات ويحثك على قلب الطاولة او ترك مكان عملك ويهدد وظيفتك.تتحسن الظروف في عطلة الاسبوع مع انتقال القمر الجديد الى برج الحمل الصديق  وسوف تتفاجأ بسرعة بديهتك وقدرتك على الإجابة بذكاء وحنكة بحيث يرافقك الحظ لذلك حاول ان تكون مستعداً لإجتماعات أو رحلات أو ورشات عملٍ طويلة الأمد ولا تتردّد في المبادرة لأنّك تتمتع بكل الصفات اللازمة لإقناع الآخرين خلال المناقشات.

عاطفياً: العنوان الرئيسي انتظار ومراوحة مكان ان انتقال الزهرة الى  مواجهة برجك من الحوت تجعلك تعيد النظر في بعض الارتباطات العاطفية والعائلية مع الاهل الاولاد وحتى الاحباء ومن الضروري التعاطي مع الظروف والمستجدات بموضوعية  إذا كنت تنتظر تجاوباً كبيراً فقد تخيب آمالك. لا للعصبية والعناد وحاول ان  تتسلح بالدبلوماسية لان الاجواء ليست سهلة فالضغوط الشخصية والصحية تسبب لك التوتر وخيبات الامل للعازب قد تعيش لحظات صعبة ومرة وربما تخسر ثقة الحبيب او تخسره كلياً.

مهنيًا: يكون الجوّ ملبّدًا بالغيوم حتى تاريخ 20 أي طيلة وجود الشمس في برج الحوت. ستكون الأسابيع الثلاثة الأولى متقلّبة كمزاجك نظرًا لظهور معطيات عابرة تسبّب الانزعاج.تتحدّث الشمس عن أزمة شخصية قد تظهر مطلع الشهر أو عن وضع عائلي طارئ يتطلّب كل الاهتمام. تُطرح مواضيع عائليّة ساخنة وربّما تخوض جدالاً حادًا. كن هادئًا ومتأنيًّا حتى تاريخ 20 فالظروف قد تكون مُربكة في الأسابيع الثلاثة الأولى. لا تشتّت أفكارك. تخلّص من الهواجس التي توهمك بأمور لا صحة لها. تظهر أولويات على صعيد شخصي فتسبّب إرباكًا في حياتك ليوم أو يومين لذلك تدارك الأمور ولا تسمح له بأن يؤثر على سير أعمالك. حافظ على رصانتك وابتسم حتى في الأوقات الصعبة. لكن مع انتقال الشمس الى الحمل ووجود المشتري في برجك يجعلانك تنعم بفائض من الإيجابية في الايام العشرة الاخيرة سوف تحيطك تأثيرات دافئة وإيجابية سوف تغمرك السعادة والنشاط وبالتالي ينبغي بك أن تشارك في نشاطات مثمرة وفعّالة. باشر بالأعمال التي تتطلب موافقة أو تقدير أو تعاون الآخرين، واستثمر كل شجاعتك وتركيزك خلال هذا الشهر والأشهر القادمة ولا تعتمد كثيراً على الآخرين.

عاطفيًا: تتوضّح لك الصورة تماماً. بحيث يكون هذا الشهر محطّة رومانسية للعاشق وسيعزّز تلك الروابط الجدّية. كما يجد العازب من يهتف له قلبه وربّما يقع في الحبّ. تستيقظ في داخلك شرارة عاطفية وقد تؤدي الى علاقة حبّ وارتباط. تتحسّن كذلك العلاقة مع الشريك ومع الأبناء ومن المحبّذ تخصيص المزيد من الوقت الجيد للإطلاع على همومهم وللتخفيف من قلقهم. تبدو أكثر اقتناعاً بتغيير

في الأسلوب مع الحبيب والعائلة. تتحمس على المشاركة في الحياة الاجتماعية وتلبية الدعوات والتعارف. يحلو لك لقاء الأصحاب والمشاركة في النشاطات الأمر الذي قد يرضي أو ثير تحفّظ الحبيب. إنه شهر مناسب لإعادة روابط الثقة بين الأحباء.

أهم الأحداث

1- مهنياً: تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع، يكون مزاجك صافياً وتبدو أكثر انفتاحاً وقدرة على تبادل الرأي.

عاطفياً: يحمل إليك هذا اليوم سفراً أو انتصاراً أو حدثاً سارّاً، يكافئك القدر بانفراج، لا تضيع الوقت الثمين، بل تحرك وخذ المبادرة.

صحياً: دع التشاؤم والكآبة والحزن والشعور بالوحدة على حدة، وعليك الاهتمام والعناية بنفسك قبل كل شيء.

2- مهنياً: يشير هذا اليوم إلى ضغوط أو إشاعات أو تحديات، حافظ على أجواء مهنية مقبولة وأعد النظر في بعض الحسابات والعلاقات الحالية.

عاطفياً: حياتك العاطفية ملأى بالمفاجآت وقد تتحول علاقة لك بشخص التقيته أخيراً إلى قصة حب حقيقية، وتمضيان معاً أوقاتاً جيدة.

صحياً: لا خوف عليك من تعرضك لوعكة صحية لأن الظروف الفلكية تضمن لك العافية والنشاط.

3- مهنياً: تسلط الأضواء على أخطائك، لا تتدخل في شؤون الآخرين، ولا تثر المشاكل، حتى لو تعرضت لاستفزازات كثيرة أو لإساءة امتنع عن ردات الفعل.

عاطفياً: يقتحم أحد مواليد برج الثور حياتك الخاصة وتجد في رفقته متعة تتحول إلى صداقة متينة، وخصوصاً أنكما تملكان العديد من القواسم المشتركة.

صحياً: تسترد عافيتك بسرعة وتعوض فيها عن الأيام الضائعة، فلا تقلق الوقت ممتاز للاعتناء بنفسك.

4- مهنياً: لا تتسرّع في حسم الأمور قبل التأكد من صحة المعلومات، تتلقى جواباً وتفرح لحسم أمر أو ظهور خبر ونتيجة، ولا تنتظر نتيجة إيجابية من صداقة معينة.

عاطفياً: تجد نفسك مهتماً بالأعمال الإنسانية والنشاطت الخيرية، وتعيش حياة عاطفية غنية بالمفاجآت والرومانسية والشغف.

صحياً: قد تشعر ببعض التعب الجسدي وعلى الأرجح يكون مصدره نفسياً، لا تقلق عليك أخذ قسط من الراحة واستشارة أحد الأصدقاء لحل مشاكلك.

5- مهنياً: تتأخر المعاملات وتستاء من تأجيل لمشروع معيّن في اللحظة الأخيرة، فتحاول أن تسيطر على انفعالاتك وتفقد السيطرة على أعصابك.

عاطفياً: يتضح لك أنك وقعت أسير حب عاصف، مما يضطرك إلى اتخاذ قرار حاسم بشأنه، قد يكون إيجابياً.

صحياً: لا تلجأ إلى الطعام كوسيلة لتخفيف الضغط عن نفسك، عليك إيجاد منفذ آخر كممارسة الرياضة والخروج إلى الهواء الطلق.

6- مهنياً: تزداد الأمور تعقيداً، إذ يبدأ كوكب مركور بالتراجع فتنتظر أمراً لا يأتي أو جواباً يتأخر أو مستندات تتعثر.

عاطفياً: تميل إلى إحداث تغيير جذري في حياتك، لناحية المظهر والأزياء، بعدما مللت الروتين اليومي، وتخف اهتماماتك العاطفية رغبة منك في تحقيق أمور أخرى تبرز من خلالها.

صحياً: ابتعد عن الأشخاص الذين يسببون لك المتاعب، وركز على الأحداث الجيدة، كن نشيطاً متفائلاً وابتسم للحياة كي تبتسم لك.

7- مهنياً: تُشغَل بتنظيم وضعك المالي، وتسعى إلى تمويل مشروع أو طلب قرض ما، لا تتشبث برأيك إذا أردت الحصول على الموافقة.

عاطفياً: إحذر خلافات عائلية أو عاطفية، قد تكون متأثراً بالانتقال إلى مكان جديد أو بتغيير يحصل في عاداتك اليومية.

صحياً: تتوصل أخيراً إلى السيطرة على ردات فعلك وتعمد إلى إصلاح الأخطاء التي اقترفتها، كل هذا يعيك إليك توازنك الذي يؤثر مباشرة في ضعك الصحي.

8- مهنياً: أسلوبك عشوائي وغير مدروس يورّطك في مواقف جداً محرجة، انصح لك عدم السماح للإشاعات بالتأثير في موقفك، هدّئ من روعك ريثما تعبر العاصفة.

عاطفياً: الظروف لا تساعدك على اتخاذ القرار، وقد تضطر إلى الانسحاب أو الخضوع لقرارات الآخرين، ما يشير إلى بعض التوتّر وسوء التفاهم مع من تحب.

صحياً: نصيحة الفلك لك حتى تحافظ على قلبك وصحتك أن لا تولي المتاعب والشؤون اليومية أهمية زائدة وأن تخصص أوقاتاً للراحة والتمتع بأمور مسلية في الحياة.

9- مهنياً: يوم متقلب يتطلب منك انضباطاً وحذراً كاملين لحماية المصالح من التراحع وحتى التدهور، وتثأر لظلم سابق.

عاطفياً: يبدو مزاجك مشوشاً فتتحرك في كل الاتجاهات وتقوم بكل المساعي وتفرح لوقوف الحبيب إلى جانبك، لكن لا ترتجل المواقف بل تمالك نفسك وفكّر جيداً.

صحياً: عليك أن تعود نفسك على التغاضي عن كثير مما يزعجك حتى تصون صحتك، واعتمد سياسة "لا أرى ولا أسمع".

10- مهنياً: لا تخف من التغيير والمجازفة، برهن عن ثقة بالنفس ولا تتردد، يحمل إليك هذا اليوم ارتياحاً ويجعلك تنظر إلى الحياة بتفاؤل.

عاطفياً: تبدأ صفحة جديدة أوعلاقة عاطفية جديدة، إنه يوم رائع تتلقى خلاله جواباً ساراً يريحك ويعيد الأمل إليك.

صحياً: بسبب بعض المشاكل التي قد تطرأ عليك، أنت معرض لتوتر في الأعصاب يجعلك تشعر ببعض التعب الفكري والجسدي.

11- مهنياً: تنحسر الضغوط وتسمح لك الظروف بتنفس الصعداء، وتكون الأجواء مميزة للنقاشات والاتصالات والأعمال.

عاطفياً: تتاح لك فرصة مناسبة لإدخال تغيير إيجابي على حياتك العاطفية نظراً إلى أهمية الارتباطات والمسؤوليات،

صحياً: العمل أكثر من الوقت المحدد يصيبك بإرهاق ويحتم عليك التخفيف قدر المستطاع، حاول التوجه إلى أحد الأندية الرياضية والقيام بحمام بخار فهو يريحك تماماً.

12- مهنياً: تزدهر سمعتك وتحلق في سماء الأعمال والاجتماعيات، يوم مذهل يحمل نقاشات إيجابية وعروضاً وتقديراً ومكافآت.

عاطفياً: تشكو عدم تفهم الشريك لك ومعاكسته لآرائك، فتختلف معه وتصطدم بالغرباء، طباعك تسبب لك العدائية والاستفزاز.

صحياً: تفاءل دائماً بالخير، ولا تدع اليأس يتسلل إلى داخلك، ولا تفسح الطريق أمام الكآبة لتتسلل إلى نفسيتك.

13- مهنياً: اضبط لسانك الذي يتفوّه بملاحظات وانتقادات صحيحة ولكنها جارحة، نظم جدول أعمالك بدقة تفادياً لإهمال بعض الواجبات.

عاطفياً: عليك اليوم قبل الغد مصارحة الشريك بما تفكر فيه، الصراحة تعبّد الطريق أمامك نحو خطوات مستقبلية ثابتة.

صحياً: إذا أردت تجنب الإصابة بأي من أمراض العصر ولا سيما الكوليسترول أو السمنة الزئادة، عليك بممارسة الرياضة يومياً.

14- مهنياً: هذا اليوم استثنائي في حياتك على كل الصعد المهنية والاجتماعية والشخصية، إذ تكون الطموحات جريئة جداً وقابلة للتنفيذ.

عاطفياً: . قد تفرح بممارسة هواية جديدة أو بولادة طفل أو بعلاقة حب، وإذا كنت أعزب كثف تحركاتك فالحظوظ لا تدوم.

صحياً: بدأت تحصد ثمار الحمية التي اتبعتها وطبّقتها بحذافيرها لتتخلص من السمنة المفرطة التي أرهقتك سنوات طويلة.

15- مهنياً: تعيش يوماً غنياً ومتألقاً، ترتفع المعنويات ما يجعل الآذان مصغية إليك، ويتحدث عن وضع مهني جيد وربما تسجل هدفاً ناجحاً.

عاطفياً: استعدادك للدفاع عن الشريك حتى النهاية، يشكل علامة فارقة في حياتك ويعزز موقعك عنده، وفي المقابل حرص الشريك عليك مبرّر لأنك تبالغ أحياناً في رد فعلك تجاهه.

صحياً: خفف قدر الإمكان من النشويات والحلويات ولا سيما في وجبات العشاء، وإذا أحسس أن الأمور تفلت من يدك، سارع إلى عرض نفسك على الطبيب المختص قبل فوات الأوان.

16- مهنياً: تعقد معاهدة صلح أو تصل الى تسوية مرضية من خلال حوار أو جلسات عمل تعالج مسألة قرض أو تمويل أو إرث.

عاطفياً: استقرار في العلاقة بالشريك الجديد، لكن الاستقرار النهائي بينكما يحتاج إلى وقت أكبر، عليك الصبر قليلاً، فهو من أبرز صفاتك.

صحياً: إذا انتابك صداع شبه يومي، الأمر بات يحتاج إلى مراجعة الطبيب المختص، وبعد أن تستعيد عافيتك، بادر إلى القيام بمشاريع ترفيهية.

17- مهنياً: تنظر وراءك وأمامك، فتبدو فخوراً بما أنجزت، وبما استطعت تحقيقه من مقاومة، وسط العواصف التي مررت بها منذ أكثر من سنتين.

عاطفيا:ً لحظات جميلة مع الحبيب ولقاءات مميزة وتطورات سعيدة لقضايا القلب تؤكد خلالها الروابط وتعززها، إلا أنك موعود ببعض الاتصالات المناسبة على الصعيد الشخصي.

صحياً: استفد من عطلة نهاية الأسبوع للقيام بمشاريع ترفيهية تفيدك صحياً ونفسياً وتساعدك على الخروج من أزمة صحية معافى ومرتفع المعنويات.

18- مهنياً: تتغلب على الهواجس الماضية وتتسلق السلّم نحو طموحات جديدة وظروف مناسبة، حاول أن تجذب الحظ الذي ينتظرك ولا تتخاذل.

عاطفياً: يكون هذا اليوم دافئاً على المستوى العاطفي وتنسجم بسهولة مع محيطك القريب والحميم، ولا عجب اذا لمست انفتاح الشريك عليك أكثر من أي وقت مضى.

صحياً: لا تدع نصائح الآخرين العشوائية تقنعك بأن ممارستك الرياضة لن تجديك، خفف من رفع الأشياء الثقيلة فقد تعرّض ظهرك لآلام حادة.

19- مهنياً: تحرّك عن سابق تصميم وتخطيط ووقع عقوداً، وقم باتفاقيات وارتباطات، وأقدم على استثمارات، وفاوض وحاور، فالنجاح يرافق هذه الخطوات.

عاطفياً: تنمو المشاعر لتصبح متينة ويسعى الشريك إلى إرضائك، وربما تمارس مزاجية معه لكن بعد ذلك تصبح شديد الرهافة.

صحياً: طموحك للتخلص من السمنة الزائدة لن يثنيك عن التوصل إلى الهدف المنشود، وكثرة الضغط الذي تتعرض له يسبب لك وضعاً صحياً غير مستقر.

20- مهنياً: تتمتن أوضاعك، فتبدو قوياً كالفولاذ ومحظوظاً كما لم تعرف من قبل، حتى إنك لست بحاجة إلى جهود كبيرة في العمل لإحراز النجاح.

عاطفياً: يجب أن تفهم تصرّفات الشريك مهما بلغت حدّتها، وخصوصا أنه تحمل الكثير بسببك وغض الطرف عن الكثير من الأمور.

صحياً: من كان يتمتع بصفاتك يجب الا يستسلم للمرض، فأنت قادر على النهوض والسير مجدداً نحو مستقبل أفضل.

21- مهنياً: الأجواء مناسبة، وكذلك الأساليب اللازمة في العمل والبلاغة والتسهيلات لعمليات مالية أو تجارية، تتحرك بحرية تامة، وتنتصر على المعوقات.

عاطفياً: الأخطاء الصغيرة غالباً ما تكون مؤشراً لبعض التسرّع، فحاول معالجة الوضع سريعاً لئلا تزداد الأمور تعقيداً.

صحياً: يجب أن تتمتع بأعصاب باردة ومتينة لمواجهة التحديات، قد تجد نفسك في غير ورطة أو موقف محرج، بسبب منافس أو خصم أو عدوّ لك.

22- مهنياً: تكمن القوة في داخلك، وفي عزمك وحزمك، كما في هذا الحدس الذي لا يخطئ، أعط ثقة لأحاسيسك وقرر مستقبلك من دون الرجوع إلى أحد.

عاطفياً: الثقة مطلوبة اليوم أكثر من أي وقت مضى، وقد تفتح أمامك مجالات متعددة وآفاقاً لم تكن تتوقعها

صحياً: قد تغضب بسبب عطل أو تأخير أو ربما تقلق بشأن أحد افراد العائلة، فتنهار أعصابك وتصاب بأزمة صحية تجعلك طريح الفراش عدة أيام.

23- مهنياً: تنجز أعمالك قبل أوانها، وتسوي مسألة قديمة بطريقة إيجابية فتطير من الفرح، وتتلقى مبالغ من المال كنت قد أهملتها أو يئست من نيلها.

عاطفياً: لا أحد يستطيع أن يوجهك في الطريق الصحيح كما يفعل قلبك، وتبدو أكثر تصلباً في مواقفك، وأكثر تطلباً مع الذين تحبهم.

صحياً: مهما حاول بعض المستاءين من إثارة غضبك ليلحقوا بك الأذى صحياً، لن ينجحوا في مسعاهم لأن رصيدك من الأعصاب الفولاذية أكبر من محاولاتهم.

24- مهنياً: كن متحسباً جداً للأحداث التي قد تطرأ، الاعباء كثيرة وأنت تميل الى اتخاذ قرار جريء أو إعلان حسم لمسألة عالقة.

عاطفياً: تساورك شكوك بالنسبة إلى العواطف التي يبادلك إياها الطرف الآخر، أو تبدو غير مكتف بما تنال.

صحياً: لا تجازف بما تملك واحذر التراجع الصحي، قد تميل إلى التشاؤم أو الانفعال السريع، لا تتسرع في إلقاء اللوم على أحبائك.

25- مهنياً: طباعك متقلبة وكلامك جارح، وتستاء من تصرّف أحد الزملاء وتجد نفسك أمام ظروف مربكة، وتحزنك بعض التطورات، فحاول ألا تتوقف عند لحظات كهذه طويلاً.

عاطفياً: تعيش خصومة مع أفراد العائلة، أو تغار على أحد المقرّبين من طرف ثالث تعتقد أنه يحاول اختطافه، بالإجمال يكون الجو العاطفي سلبياً.

صحياً: حاول أن توظف جهودك في سبيل تطوير قدراتك الصحية، فهذا يكون من أولوياتك في المرحلة المقبلة.

26- مهنياً: لا تؤزّم الوضع في العمل بل عالجه بهدوء من دون مواجهات ولا تسمح لأحد أن يستفزك.

عاطفياً: تكون الأجواء العاطفية سلسة وجيدة، وتحصل على فرصة جيدة لتفسير مشاعرك ولتبرير مواقفك.

صحياً: : لا تفكر إلا بطريقة إيجابية لتتمكن من تخطي كل المصاعب الصحية، فالسلبية غالباً ما تكون أكثر ضرراً.

27- مهنياً: تنشط الاتصالات وتنجح في إيجاد حل أو إيصال رسالة أو لفت الانتباه، وترافقك تأثيرات جميلة، وتحصل على فرصة جيدة في العمل لتبادر بانطلاقة مهمة وقوة مميزة.

عاطفياً: قد تختار أن تقلب الطاولة أو الصفحة، وتحسم أمرك بشكل مفاجئ، وتتنازل عن بعض شروطك حتى.

صحياً: : تستعيد نشاطك وثقتك بنفسك ويتحسن الوضع الصحي على نحو ملحوظ، استثمر طاقاتك الإيجابية لتدخل الفرح إلى نفسك.

28- مهنياً: تستقطب بعض العروض والفرص المالية لبحث الشروط ولتحسين الوضع الحالي، وتسافر في رحلة عمل أو استجمام.

عاطفياً: الأحداث المشجعة المجتمعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي، بانتظارك أحداث جميلة ووعود وأخبار طيبة، لا تقف ساكناً، بل تحرك لطرح المواضيع التي تهمك.

عاطفياً: الأمور تتشابك، يطلب إليك عدم اتخاذ القرار بالنسبة إلى علاقاتك العاطفية، ولو توافرت فرص غير اعتيادية للقاءات ترضيك.

صحياً: استقرار وسعادة لافتة في العائلة، وهذا ما يترك انعكاسات إيجابية إضافية على وضعك الصحي، ويولّد ارتياحاً نفسياً.

29ـ مهنياً: تعود الظروف لتصعب فتشعر بتنافر الأجواء والمشاعر، تفضّل الابتعاد عن الأجواء الصاخبة وتميل الى الكسل والاسترخاء.

عاطفياً: الوحدة سلاح قاتل، لكنك تتخطاها بمساعدة الشريك ووقوفه إلى جانبك، وستظهر النتائج سريعاً.

صحياً: مشاريع ترفيهية بالجملة في انتظارك، لكن تنقصك النخوة والرغبة، لا تتكاسل استفد منها وشارك الجميع فيها فهي قادرة على أن تنسيك الكثير من متاعبك النفسية.

30- مهنياً: يوم هادئ وخال كلياً من الحظوظ، ما يثير الانفعالات والحساسيات والنزاعات والعدائية في المحيط، ويولد التشنج ويشير الى وضع مهني خاص جداً.

عاطفياً: لا تضغط على الشريك كثيراً، فهو منهمك بإنجاز مشروع كبير يعلق عليه أملاً كبيراً، المطلوب منك الوقوف إلى جانبه وتوظيف خبرتك في مساعدته.

صحياً: تتوضح الصورة الصحية أمامك، بفضل مساعدة أصحاب الاختصاص الذين يكترثون لأمرك بعيداً عن أي غايات.

31- مهنياً: تعاكس الظروف كل تطلّعاتك من خلال تحرّكاتك ومواقف بعضهم، وقد يتحرّك القضاء والقانون على نحو طارئ ضدك.

عاطفياً: الخلاف مع الشريك يجب ألا يدوم طويلاً، فهو الوحيد القادر على مساعدتك في كل الظروف.

صحياً: تجد نفسك أمام ظروف مربكة، وتحزنك بعض التطورات، لا تتذمر من هدوء الأجواء، بل وظفه للاسترخاء بعيداً عن الأجواء الصاخبة.