المرأة في الإسلام


يعتبر كتاب "المرأة في الإسلام" للدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية هو أحد أهم الكتب التي تقرر بصورة عصرية حقيقة نظرة الإسلام للمرأة وكيف أنه أعلى من شأنها  ومكانتها . 

ويؤكد المفتي في هذا الكتاب أن المرأة في منظور الإسلام شقيقة الرجل في حمل الأمانة الإلهية ونظيرته في القيام بالتكاليف الشرعية، عليها ما عليه من الواجبات، ولها ما له من حقوق، فلا يتفضل عليها الرجل بزيادة تشريف بل بمحض تكليف؛ هو واجب الإنفاق نظير فضل القوة والقدرة على السعي وهذا الفضل الممنوح للرجل يقابله بالضرورة زيادة في الواجب المنوط به، فكل زيادة في الصلاحية تقابلها زيادة في المسئولية طبعًا وشرعًا, ذلك وقد وزعت الأدوار بينهما بالعدل الذي لا يعني بالضرورة المساواة، ولكن يراعي التناسق الدقيق بين الوظيفة والقدرة الجبلِّيَّة التي تساعد على أدائها أحسن ما يكون الأداء.

واشتمل الكتاب على عدد من الأحكام الشرعية التي تخص المرأة المسلمة، مداره على تعريف المرأة بدينها ولا سيما الأحكام الخاصة بها. وتناول قضايا مختلفة تمس المرأة المسلمة؛ كتعليم الرجال للنساء، وحكم عمل المرأة، واختلاط البنات مع البنين في المدارس والجامعات، وحكم ظهور المرأة بدون حجاب أمام أحمائها، وحق تأديب الزوجة، ومنع الزوج زوجته من العمل، ونشوز الزوجة، واستقلال ذمتها المالية، وسفر المرأة بدون محرم، وتوليها المناصب ومنها الإفتاء.. وغيرها من فتاوي مهمة.

ويقول المفتي في الكتاب: لقد راعينا من خلال الفتاوى قصدية بناء عقلية إسلامية عصرية ومستنيرة لتلك المرأة التي أضحت تتحمل أعباء الكفاح جنبًا إلى جنب مع الرجل؛ الذي هو أبوها وزوجها ورئيسها في العمل أو مرؤوسها، بغير تقصير في أمور دينها، أو تحرج في ممارسة حقوقها التي منحها الله لها، وهو سائلها عن رسالتها، أحسنت أداءها فلها، أو أساءت فعليها