محمد صلاح

وبالطبع ستكون العيون مسلطة هذه الليلة على نجم الكرة المصرية محمد صلاح بصفته الورقة الرابحة للفريق الإنجليزى فى تحقيق الفوز.
 
محمد صلاح حكاية بطل  
"مو صلاح" الحاصل على لقب أفضل لاعب فى أفريقيا للمرة الثانية على التوالى، كانت فى السنتين الأخيرتين موضوعا أساسيا فى عالم الثقافة بصفته أيقونة ومادة صالحة لتقديمها فى الكتب، ومن الكتب التى صدرت مؤخرا وتحدثت عن النجم الكبير كتاب "محمد صلاح.. حكاية بطل" صادر عن دار العربى للنشر للكاتب الصحفى عماد أنور وروى سيرة ذاتية للاعب من خلال بطولاته وإنجازاته.
 
يقول الكتاب وقع محمد صلاح فى غرام طريقة النجم المعتزل محمد بركات، لاعب الإسماعيلى فى ذلك الوقت قبل أن ينتقل إلى الأهلى عام 2004، وبلغة الكرة، يشجع صلاح اللعبة الحلوة، لذلك ليس غريبا أن يكون أحد المولعين بفريق الدراويش، لقب الإسماعيلى، حيث يتميز بجمال الأداء الجماعى ومهارات فردية تكمن فى أقدام لاعبيه ولم يكن صلاح من عشاق الأهلى أو الزمالك.
 
والدة صلاح كانت تخشى أن يتأثر مستقبل الابن بسبب عشقه للكرة واهتمامه باللعب على حساب التعليم، وتمنت مثل أى أم أن يلتفت الولد لدراست كى يصبح  - كالعادة – دكتورا أو مهندسا.
 
وعلى العكس تماما، كان والد صلاح هو الداعم الأول له ويشجعه على لعب الكرة ولقى صلاح الدعم نفسه من خاله واعترف بدوره الكبير فى حياته.
 
استمر لعب الشارع نحو عامين، بعدها انتقل صلاح للعب فى مركز شاب قريته نجريج، ومنه إلى مركز شباب بسيون وهما تابعان لمحافظة الغربية التى ينتمى لها صلاح، لكن مركز شباب بسيون بعيد عن قرية نجريج، ويحتاج صلاح لركوب وسيلة مواصلات لمدة ساعة تقريبا بصحبة والده وأحيانا خاله، خشية على الصغير من أن يستقل وسائل المواصلات بمفرده

قد يهمك أيضًا :

هيئة الكتاب تنظم 8 معارض بعدة محافظات

"النقد الثقافى" كتاب جديد من ترجمة مصطفى بيومى عبد السلام