الذهب

تشهد الأسواق العالمية حالة من التقلبات خلال الفترة الجارية في ظل تخفيف إجراءات العزل من قبل معظم دول العالم، تأهبا لإعادة  فتح الاقتصاد، وعود الحياة لمسارها الطبيعي.

وتأرجحت أسعار النفط والذهب خلال الساعات الماضية ما بين الصعود والهبوط، مع تقليل الإجراءات التي فٌرضت لوقف تفشي فيروس كورونا.

واستقر النفط في خانة الخاسرين اليوم الأربعاء، نتيجة مخاوف بشأن وتيرة تعافي الطلب على الوقود مع استئناف النشاط الاقتصادي.

هبوط برنت
ونزلت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت 50 سنتا ما يعادل 1.4% إلى 35.67 دولار للبرميل بحلول الساعة 0628 بتوقيت جرينتش.

وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 52 سنتا ما يوازي 1.5% إلى 33.83 دولار للبرميل.

منصة حفر نفطية في ولاية تكساس الأمريكية - رويترز

وفي الولايات المتحدة، حيث بدأت بعض الولايات استئناف النشاط الاقتصادي، عزز التفاؤل بشأن زيادة الطلب المعنويات ولكن المحللين حذروا من أن التعافي يبدو هشا. وعطلة يوم الذكرى التي انتهت لتوها عادة ما تكون بداية لموسم ذروة الطلب على الوقود في الولايات المتحدة.

وقال إيه.إن.زد ريسيرش في مذكرة "التقديرات الأولية للطلب على البنزين منخفضة بما يصل إلى 30% مقارنة مع العام الماضي مع بقاء الناس قريبا من منازلهم".

وتوقع بعض المحللين والبنوك توازنا في سوق النفط في يونيو/ حزيران ولكن مجموعة أوراسيا تقول إن هذه التقديرات قد تكون مفرطة في التفاؤل.

الذهب يتراجع
ولم تختلف الأوضاع كثيرا بالنسبة للذهب الذي لامس الذهب أقل مستوى في أسبوعين الأربعاء نتيجة التفاؤل بشأن إعادة فتح عدة اقتصادات.

ونزل الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 1705.94 دولار للأوقية (الأونصة) عقب تسجيله أقل مستوى منذ 13 مايو/أيار في قت سابق من الجلسة عند 1703.40 دولار.

وهبط الذهب في العقود الأمريكية الآجلة 0.6% إلى 1695.80 دولار للأوقية.

وأمس الثلاثاء، هبط الذهب بما يصل إلى 1.3% ولامس 1707.10 وهو أدنى مستوى في نحو أسبوعين تقريبا.

 وتراجعت الأسهم الآسيوية نتيجة مخاوف حيال تصاعد للتوترات الصينية الأمريكية. 

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبط البلاديوم 0.7% إلى 1941.66 دولار للأوقية، وفقد البلاتين 0.8% إلى 823.48 دولار للأوقية وفقدت الفضة 0.5% إلى 17.01 دولار.

قد يهمك ايضا 

قرار أوروبي جديد بشأن الشركات الصغيرة والمتوسطة لمواجهة كورونا

الهند تتحرك لتخزين النفط الرخيص في دول خارجية