أظهرت بيانات نهائية عن المسح الشهري الذي تجريه "ماركيت ايكونمكس" تعمق انكماش نشاط القاع الخاص الفرنسي، وهو ما يثير قلقاً حول صحة ثاني أكبر اقتصادات منطقة اليورو. وطبقاً لتلك البيانات فإن المؤشر المركب لمديري المشتريات الذي يشمل قطاعي الصناعات التحويلية والخدمات تراجع إلى 41.9 نقطة في مارس/آذار بالمقارنة مع 43.1 نقطة في فبراير/شباط، وبالمقارنة أيضا مع القراءة الأولية للشهر الماضي التي جاءت عند 42.1 نقطة. وبهدذا فإن المؤشر هبط إلى أدنى نقاطه في ثمانية وأربعين شهرا. في ذات الوقت فإن مؤشر مديري المشتريات الخدمي تراجع إلى مستوى 41.3 نقطة من 43.7 نقطة في فبراير/شباط، وبأقل أيضاً من القراءة الأولية عند 41.9 نقطة. ويرى كبير الإقتصاديين في مسح "ماركيت "جون "كنيدي" ان البيانات الأخيرة لمؤشر مديري المشتريات تضيف مزيدا من الكآبة على تحرك قطاع الخدمات، مؤكدا تعرض الطلب لضغوط اضافية من تدهور سوق العمل، وضعف التوظيف في الشركات