الأسهم السعودية

عادت الأسهم السعودية إلى الربحية في جلستها الأسبوعية، عقب تراجعها في الأسبوع السابق، لتغلق عند 6488 نقطة بمكاسب طفيفة بلغت ست نقاط.
ووفقاً لتقرير استطاعت السوق خلال الأسبوع السيطرة على الخسائر التي بلغت 2% في ذروتها، وذلك مع نشاط المشترين، حيث تمت المشتريات عند خط المسار الصاعد، كما يوحي سلوك السوق بانتهاء موجة التراجع التي بدأت منذ نحو شهر عند 6875 نقطة، بخسارة بلغت نحو 7% من قيمتها.
وحجم السيولة المنخفضة الذي بلغ 16.6 مليار ريال وهو الأدنى منذ نحو خمس سنوات تقريبا، ويجعل المتعاملين أكثر ترقبا لمجريات السوق خلال الأسبوع المقبل، لتحديد قرار زيادة المراكز للاستفادة من موجة الصعود المحتملة.
وتنخفض السيولة عادة قبل شهر رمضان وخلال فترة الصيف، إلا أن هذا العام كان أكثر انخفاضا عن الفترات السابقة، وقد يأتي ذلك في ظل ضبابية السوق لفترة ما تبقى من العام، من تغير أسعار الفائدة وانعكاساتها السلبية على الهوامش الربحية للشركات والاستهلاك وأسعار السلع من خلال ارتفاع الدولار. واحتمال تعديل آخر لأسعار الدعم واستمرار طرح السندات الحكومية، أسهم في ارتفاع الفائدة بين المصارف إلى نحو 2% ما يزيد الأعباء المالية على الشركات وكذلك الأفراد.
ولا يزال المؤشر العام في الأسبوع المقبل يميل نحو الإيجابية، طالما يتم التداول فوق 6300 نقطة، وسيواجه مقاومة عند 6500 نقطة يليها 6650 نقطة.