دبي - صوت الإمارات
سجلت الرهون العقارية في دبي أمس الاحد 6.5 مليارات درهم خلال 8 ساعات، ما يعطي دلالات قوية على انفتاح البنوك والمصارف على سوق الإقراض ليدعم نمو وأداء السوق، حسبما أكد المدير العام لدائرة اراضي وأملاك دبي سلطان بطي بن مجرن.
موضحا أن تسجيل رهون بهذا الحجم في مشروع واحد يظهر ثقة بيوت ومؤسسات المال الوطنية والأجنبية في اقتصاد الإمارة ككل وبسوقها العقاري على نحو خاص.
وأكد ابن مجرن أن " السياسة الحكيمة التي تنتهجها حكومة دبي، أوجدت حوافز ذكية لتشجيع الاستثمار العقاري من مختلف الجنسيات". لافتاً إلى أن نجاح هذه السياسة يظهر جلياً من خلال الحجم الكبير للاستثمارات التي يسجلها المستثمرون القادمون من كل حدب وصوب.
وتابع أن الدائرة تنظر بعين الرضا لوجود هذا الكم الكبير من المستثمرين المواطنين الذين وضعوا ثقتهم بالسوق العقاري في دبي، وتبذل جهدها في دعمهم وإسنادهم وتمكينهم من ممارسة هذا النشاط الاستثماري الحيوي.
لفت ابن مجرن إلى أن تزايد حجم الاستثمارات وعدد المستثمرين، لاسيما الخليجيين، إنما هو من ناحية أخرى يمثل إشارات ورسائل قوية وأدلة ناجزة على متانة السوق العقاري في الإمارة، ورسوخ هويته بوصفه سوقاً اقتصاديا جاذبا يحافظ على نمو مستدام عبر زيادة ثقة المستثمرين الذين تترسخ قناعاتهم يوماً بعد آخر بجدوى الاستثمار في عقارات دبي.
وطبقاً لبيانات دائرة اراضي وأملاك دبي فقد كانت حصة 29 رهنا لأراض في منطقة الخيران قد بلغت 6 مليارات درهم فيما بلغت رهون 20 فيلا وشقة نحو 426 مليون درهم، وكان أهمها بمنطقة الخيران بقيمة 6 مليارات درهم وأخرى في منطقة نخلة جميرا بقيمة 23 مليون درهم.
شهدت دائرة الاراضي والاملاك في دبي أمس تسجيل 214 مبايعة بقيمة 365 مليون درهم، منها 139 مبايعة للأراضي بقيمة 234 مليون درهم و75 مبايعة للشقق والفلل بقيمة 125 مليون درهم. وقد جاءت أهم مبايعات الأراضي بقيمة 41 مليون درهم في منطقة الثنية الرابعة تليها مبايعة بقيمة 9 ملايين درهم في منطقة حصيان الاولى تليها مبايعة بقيمة 8 ملايين درهم في منطقة نخلة جميرا.