الفجيرة - صوت الإمارات
شهدت أسواق الأسماك في الفجيرة وخورفكان ودبا وكلباء، تراجعا كبيرا في كميات الأسماك الطازجة، التي طرحت على مدى الأيام القليلة الماضية، بفعل توقف الصيادين عن الخروج للبحر لسوء الأحوال الجوية.
وأكد نائب رئيس جمعية الصيادين في الفجيرة خليفة مسعود ، أن عمليات الصيد توقفت قبل أيام باستثناء رحلات بسيطة لا تتجاوز حد 3 أميال بحرية من الشاطئ، مشيرا إلى خروج ما لا يقل عن 30% من إجمالي أعداد الصيادين في الفجيرة، بينما باقي الصيادين لم يخرجوا منذ ما يقارب أسبوع.
ولفت إلى أن أسواق السمك في الفجيرة والمنطقة خلال الأيام الماضية استقبلت كميات ضئيلة من الأسماك الطازجة من قبل صيادي الفجيرة، وأشار رئيس جمعية الصيادين في البدية عبد الله هارون إلى أن البحر مضطرب جدا، وقد أتى على كاسر الأمواج وتسبب في إيقاع أضرار محدودة به.
وأوضح حمدان عبيد إن أسماك السوق مثلجة، ونسبة ارتفاع أسعار السمك تتجاوز الـ30%، وأغلب الأسماك مستوردة من سلطنة عمان ومن رأس الخيمة ودبي والشارقة وأبوظبي.
فيما لفت محمد علي سالم مكسح إن السوق متقلب بحسب حالة الجو، والطقس سيئ جدا، ومن المنطقي أن ترى ارتفاعا في أسعار الأسماك مع وجود كميات مثلجة تغزو السوق، وهذا شيء طبيعي.وطالب بضرورة فرض السيطرة على السوق وتفعيل دور الجهات الرقابية في عمليات البيع والشراء، فليس من المنطقي أن يبيع الصياد حبة الكنعد بـ75 درهما للبائع الآسيوي، ثم يبيعها الآسيوي للمستهلك بـ150 درهما، فهل البائع تعب وكد وسهر، وقاوم ظروف البحر، كما قاومها الصياد المواطن حتى يكسب في السمكة الواحدة 100%.
وذكر علي عبيد ربيعة أن جميع الأسماك مستورد وغير طازجة، وهي مرتفعة الأسعار، حيث يصل سعر كيلو سمك الشعري ل 40 درهما والهامور 60 درهما، بينما سعر سمكة الصال الواحدة من 50 – 70 درهماً، وهي أسعار مرتفعة ومحبطة.