الدكتور شوقي دنيا

أكد أستاذ الاقتصاد الإسلامي والعميد السابق لكلية التجارة في جامعة الأزهر الدكتور شوقي دنيا أن حصة الاقتصاد الاسلامي في الوقت الحاضر تقدر بنحو 10% من الاقتصاد العالمي . وأضاف في لقاء على هامش المنتدى أمس الاحد في دبي أنه يأمل أن تنمو حصة الاقتصاد الإسلامي بصورة أكبر في السنوات المقبلة إلا أن الأمر يعتمد على عوامل عدة .

ولفت في حديثه إلى الاختلاف بين الاقتصاد الإسلامي والتقليدي أو الوضعي، فكلاهما يقوم على التعامل مع الأموال كسبا وإنفاقاً لكن الاقتصاد الإسلامي له مرجعيته المختلفة وهي المرجعية الإلهية مقابل المرجعية البشرية المحضة للاقتصاد الوضعي . كما أن الهدف مختلف، فالاقتصاد الوضعي يهدف إلى الرفاه المادي الدنيوي، في حين غاية الاقتصاد الإسلامي هي الرفاه المادي والمعنوي والروحي .

وكذلك لفت إلى اختلاف الآليات والأساليب، ففي الاقتصاد الوضعي نجد الاعتماد الأساسي على آلية السوق، والقطاع الخاص والملكية الخاصة، بينما في الاقتصاد الإسلامي نجد الاعتماد على كل من السوق والدولة، والقطاع الخاص والعام والأفراد والمجتمع والحكومة .

وتوقع أن يخلص المنتدى إلى عدد من القرارات المهمة التي رجح أن تلقى القبول في بقية الدول .
وأضاف إنه يتمنى أن يحل المنتدى قضية الفقه في الاقتصاد الإسلامي .

وحول دور دبي كعاصمة للاقتصاد الإسلامي أكد إنه يتمنى أن تكون هناك مدينة تتولى هذه القضية وتأخذها على عاتقها، ودبي مرشحة لذلك بالفعل، فمنها انطلق أول بنك إسلامي .