الراقصة برديس

أعلنت الراقصة برديس اعتزالها الرقص الشرقي، بعد أيام من وفاة زميلتها الراقصة غزل، وطلبت برديس من جمهورها وأصدقائها عبر صفحتها الشخصية بـ"فيسبوك"، عدم نشر أي مقطع أو صورة لها بـ"بدلة الرقص"، كما طلبت غلق جميع الصفحات التي تحتوي على مقاطع رقص لها.

ونستعرض أبرز الأزمات التي مرت بها برديس، ظهرت الراقصة برديس، في عدة كليبات غنائية وهي ترقص بطريقة وصفها البعض بالمبتذلة، نظرا لتعمدها القيام بحركات وإيحاءات جنسية، غير أنها أقدمت على إعادة تقديم أغنية "يا واد يا تقيل" بطريقة الفيديو كليب، مما أثار جدلًا واسعًا، بعدما ظهرت في إحدى القنوات، واعتبر البعض أنها تجاوزت كل الخطوط الحمراء، كما اعترضت "جانجاه" شقيقة الفنانة الراحلة سعاد حسني، على قيام راقصة بغناء أغنية شقيقتها، وبعدها تم منع عرض الكليب على القنوات.

وفيديو أخر برفقة والدتها أثار غضب قطاع كبير من الجمهور، كما هاجمها أحد المحامين، وظهرت برديس برفقة والدتها وهما ترقصان بـ"قمصان النوم"، الأمر الذي دعا المحامي الشهير لرفع دعوى قضائية عليها، خاصة أنه قال إن هناك ما يقرب من 20 فيديو مع والدتها، وهما ترقصان بصورة مبتذلة.

وقضت محكمة جنح العجوزة، برئاسة المستشار محمد فتحي، في 3 سبتمبر 2015، بحبس الراقصة برديس، والراقصة شاكيرا لمدة 6 أشهر مع الشغل والنفاذ، بعد اتهامهما بالتحريض على الفسق والفجور، وصناعة فيديو خادش للحياء والفعل الفاضح. وبعد حبسها لمدة 6 أشهر، رفضت الرقابة على المصنفات الفنية، إصدار تصريح بمزاولة المهنة، وذلك لمدة 6 سنوات، لأنه لا يجوز إصدار تصريح لها بعد صدور حكم نهائي ضدها، بأنها حرضت على الفسق والفجور، فكانت تمارس المهنة دون أخذ التصاريح اللازمة، منذ خروجها من السجن.