سباقات الخيل

 يستضيف مضمار ولينجتون في مدينة اوستند ببلجيكا اليوم الجولة الخامسة لكأس صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة بمشاركة نخبة الخيول.

وستشهد المحطة الأوروبية الرابعة للكأس بنسختها الخامسة والعشرين مشاركة 10 من أفضل الخيول العربية في بلجيكا وأوروبا والتي تمثل مرابط عريقة في السباق الذي يقام لمسافة 1600 متر جروب «3» والمخصص للمهور والمهرات من عمر أربع سنوات فما فوق، بمجموع جوائز 30 الف يورو.

ويجمع السباق الأقوياء في كواجهة ساخنة بين «عون» المنحدر من نسل «مهاب» والفرس «شموس» لياس لإدارة سباقات الخيل العائدة لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وذلك بإشراف اي دو وتريجانت وبقيادة الفارس ربوبرتو كارلوس مونتنيجرو، بجانب «ديناميت» للاندجويد واتر لاند وبإشراف الهولندية فأندين بوس كارين، إضافة إلى الثلاثي «بركأنالخالدية»، «سعودي الخالدية»، «شدوأن الخالدية» لإسطبلات الخالدية في بولندا.

كما يشارك في السباق «المنتزي مونلو»، و«لايت فيت»، و«زاجي»، «الزرقة»، و«كلوباثر».

ويقام السباق ضمن سلسلة الكأس الغالية التي تقام برعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، بالتزامن مع عام زايد ودعما لرؤية ونهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لإعلاء شأن الخيل العربي الأصيل وترسيخ مكانته العريقة وأصالته في المضامير العربية والعالمية، وذلك تحت إشراف اللجنة المنظمة للسلسلة برئاسة مطر سهيل اليبهوني عضو المجلس الوطني الاتحادي عضو مجلس إدارة مجلس أبوظبي الرياضي، وفيصل الرحماني مستشار مجلس أبوظبي الرياضي، مشرف عام السباقات.
وانطلقت الكأس التي تحتفي بيوبيلها الفضي من مصر ثم فرنسا وتلتها هولندا وإيطاليا ومن ثم بلجيكا، ليتبقى 5 محطات أخرى تقام في روسيا 26 أغسطس المقبل وبريطانيا 15 سبتمبر بمضمار دونكاستر الشهير وأميركا بمضمار تشرشل داونز العريق 29 سبتمبر ثم المملكة المغربية 18 نوفمبر، والسعودية 6 ديسمبر.

وزار وفد اللجنة المنظمة المضمار والتقى الهيئة العليا لسباقات الخيل في بلجيكا حيث تم الاطلاع على التحضيرات ومتابعة آخر المستجدات التنظيمية للسباق الذي سيشهد حضوراً دبلوماسياً رفيعاً في ظل التعاون المشترك بين اللجنة المنظمة وسفارة الدولة في بلجيكا.

وحظي الوفد بترحيب بلجيكي واسع من جانب الهيئة العليا لسباقات الخيل والمشرفين على مضمار ولينجتون، إضافة للإعلام البلجيكي وملاك ومربي ومدربي الخيول.
وتولي اللجنة المنظمة أهمية كبيرة لتنظيم السباقات في اعرق المضامير العالمية بأهداف تعزيز سمعة ومكانة الكأس ورسالتها في مختلف مدن العالم، بجانب العمل على تنمية حضورها الفاعل لإعلاء شأن الخيل العربي الأصيل في مضامير تاريخية.

وأكد مطر اليبهوني على أهمية الدور البارز لمحطات الكأس في المضامير الأوروبية، مبينا أن الوصول للمحطة الخامسة والرابعة أوروبياً في بلجيكا يترجم البرنامج المعتمد لسباقات 2018 التي تسجل نجاحات غير مسبوقة في ظل مجموعة كبيرة من العوامل والمؤشرات في كل محطة من الناحية الجماهيرية والفنية والإعلامية.

وتوجه اليبهوني بأسمى آيات الشكر والعرفان لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وثمن دعم وتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة لمسيرة إعلاء الخيل العربي الأصيلة عالمياً، موضحاً أن المضامير العالمية تشهد بامتنان كبير للدعم الكبير الذي توليه الإمارات لرفعة الخيل العربي الأصيل.

وقال: الاهتمام المتواصل والرعاية السامية للقيادة الرشيدة أثمرت عن تحقيق الكثير من المنجزات وأحدثت نقلة نوعية بسباقات الخيول العربية الأصيلة في المضامير الأوروبية، وأكدت أيضاً مدى حرص الإمارات بقيادتها الحكيمة على الاهتمام بالخيل العربي وتسخير كافة مقومات الحفاظ على الإرث التاريخي للإمارات.

وذكر اليبهوني أن تنظيم السباق للعام الثالث على التوالي في بلجيكا وسط مشاركة نخبة الخيول، يعكس قيمة الحدث وأهميته بالنسبة للملاك والمربين والفرسان في أوروبا، ويدل أيضا على متانة العلاقات والروابط القوية مع بلجيكا، موضحاً أن الكأس الغالية حدث استثنائي لا يقتصر رسالته على محور واتجاه واحد بل امتد ليغدو سفير سلام لشعوب العالم اجمع من إمارات المحبة والتسامح والسعادة.

وقال: النسخة الخامسة والعشرين للكأس التي تحتفي هذا العام بيوبيلها الفضي في «عام زايد»، ما هو إلا تجسيداً حقيقياً لرؤية المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أراد من هذا الحدث أن يكون منصة لنشر رسالة الإمارات ودورها الرائد في إعلاء مكانة الخيل العربي في المضامير العالمية وتشجيع الملاك على الحفاظ على هذه السلالة الأصيلة.

من جانبه، أكد فيصل الرحماني أن تحددي المحطة البلجيكية يعد من السباقات المهمة التي ستشهد تنافساً مثيراً بين مجموعة قوية من نخبة الخيل منها «عون» وثلاثي إسطبلات الخالدية، مؤكداً أن مشاركة 10 خيول أصيلة وسط تحضيرات تنظيمية كبيرة من قبل الهيئة العليا لسباقات الخيول في بلجيكا، يمثل إضافة مهمة في مسيرة سباقات 2018 التي تمثل استمراراً مميزاً لاهم السباقات السريعة في العالم في ظل دعم وتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة التي تقودنا باستمرار لتقديم أفضل السباقات وتعزيز نجاحاتها بخطط حديثة واستراتيجيات تطويرية تسهم في دعم الحدث الغالي وترسيخ مكانته في المضامير العالمية باعتباره أهم السباقات الكلاسيكية في العالم.

وقال: الوصول للمحطة الخامسة من أصل 10 مع بقاء 5 محطات أخرى في مضامير مهمة، وسط مكاسب كبيرة ومخرجات مهمة ونجاحات مميزة، بما يعكس اهتمام قيادتنا الرشيدة ورسالة دولتنا تجاه مختلف دول العالم،
وأضاف: الكأس الغالية منذ انطلاق فكرتها، جاءت بالمقام الأول للاهتمام بالخيل العربي والمحافظة عليه ودعم الملاك في مختلف دول العالم من خلال مجموعة سباقات توفر لهم منصات تحفزهم لإعلاء شأن الخيل العربي، الأمر الذي تتحقق بالوصول للنسخة الخامسة والعشرين في ظل استمرار النهج السامي ورسالة المحبة بنجاحات كبيرة.

وأعرب الرحماني عن فخره بمشاركة النخبة والأفضل والأقوى في سباق بلجيكا، الأمر الذي يقودنا لتحقيق مكاسب إضافية على مختلف الأصعدة، في مقدمتها رفد خطط ومسيرة إعلاء الخيل العربي بمزيد من النجاحات والتميز، مشيداً بحجم الجهود التنظيمية للسباق والدور البارز لسفارة الدولة في بلجيكا.

وقال: أولت اللجنة المنظمة اهتماماً كبيراً ووضعت خططاً محكمة لتأمين النجاحات في كل موسم وتوسيع نطاق التواجد في أهم السباقات العالمية والمضامير العريقة، وبعد نجاحات محطات مصر وفرنسا وهولندا وإيطاليا، نتواجد في بلجيكا، وهو ما يمثل لنا مكسباً مهماً لتعزيز المكانة التاريخية للسباق الذي يحمل اسماً غالياً على قلوبنا جميعا، بجانب منحه زخماً جماهيرياً وإعلامياً دولياً واسعاً.

وتابع: النسخة الـخامسة والعشرون برهنت في كل محطاتها السابقة على بصماتها الجديدة ومسيرتها الرائدة، معرباً عن ارتياحه الكبير بالنتاجات الكبيرة والأصداء الواسعة التي تحققها سلسلة السباقات في المحطات الأوروبية، مؤكداً أن هذه المؤشرات تقودنا لمزيد من الخطط المثمرة وإضافة البصمات الجديدة في مسيرة الكأس التي تستحق تقديم أقصى العطاءات انطلاقاً من الاسم الذي تحمله والهدف السامي في رسالتها.

وأوضح «تنظيم المحطة الخامسة في بلجيكا يعكس ريادة الكأس وأهميتها بين السباقات العالمية ودورها الكبير في دعم الأهداف التي تنطلق منها».