سوق السيارات الكلاسيكية يسجل نموًا ملحوظًا في الشرق الأوسط
آخر تحديث 03:43:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نيسان تستدعي عددًا من سياراتها الكهربائية في أميركا بسبب مخاوف من اندلاع حرائق ناجمة عن الشحن السريع للبطاريات ظهور شاطئ رملي مفاجئ في الإسكندرية يثير قلق السكان وتساؤلات حول احتمال وقوع تسونامي إصابات متعددة جراء حريق شب في أحد مستشفيات مدينة زاربروكن الألمانية وفرق الإطفاء تسيطر على الموقف إلغاء ما يقارب 100 رحلة جوية في مطار أمستردام نتيجة الرياح القوية التي تضرب البلاد السلطات الإيرانية تنفذ حكم الإعدام بحق ستة أشخاص بعد إدانتهم في قضايا إرهاب وتفجيرات هزت محافظة خوزستان مظاهرات حاشدة تجتاح المدن الإيطالية دعمًا لغزة ومطالبات متزايدة للحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ نقل أعضاء أسطول الصمود إلى مطار رامون تمهيدًا لترحيلهم خارج البلاد الرئيس الفلسطيني يؤكد أن توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن يتم عبر الأطر القانونية والمؤسسات الرسمية للدولة الفلسطينية سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في منطقة الهرمل اللبنانية ومصادر محلية تتحدث عن تحليق مكثف في الأجواء قبل الحادث مطار ميونيخ يستأنف العمل بعد إغلاقه طوال الليل بسبب رصد طائرات مسيرة
أخر الأخبار

الدول العربية حولت جمع المركبات إلى أحد أشكال الفن

سوق السيارات الكلاسيكية يسجل نموًا ملحوظًا في الشرق الأوسط

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - سوق السيارات الكلاسيكية يسجل نموًا ملحوظًا في الشرق الأوسط

سوق السيارات الكلاسيكية
لندن ـ كاتيا حداد

تتمتع السيارات الكلاسيكية من أكبر الشركات في العالم، بتاريخ عريق في صحراء الجزيرة العربية منذ بدأت أن تفوق الجمال، وربما يعود الأمر إلى أيام الحرب العالمية الأولى عندما كانت سيارة "الرولز رويس"، للضابط البريطاني الذي اشتهر بدوره في مساعدة القوات العربية خلال الثورة العربية توماس إدوارد لورانس، في دمشق.

وبدأت السيارات البريطانية مع تقدم القرن 20، مثل "الرولز رويس"، و"بنتلي" و"لاند روفر" في أن تحل محل الجمال بشكل تقليدي، وفي الثلاثينات من القرن الماضي، استوردت الأسرة المالكة السعودية حافلات "مرسيدس- بنز" لنقل الحجاج من جدة إلى مكة المكرمة خلال موسم الحج.

وعادت الطبقات الغنية التي تعلمت في أوروبا وأميركا بعد الحرب العالمية الثانية، بأرقى السيارات في العالم، حيث بدأت السيارات الأميركية مثل "كاديلاك" و"نكولن" في تهديد هيمنة النماذج الأوروبية.

ومنح تاجر "مرسيدس بنز" في المملكة العربية السعودية في الخمسينات من القرن الماضي، سيارات إلى الملوك لضمان أن هذه العلامة التجارية الأشهر على الإطلاق، ستكون من ضمن السيارات التي سيسعى العرب إلى اقتنائها، في حين احتفظت سيارات مثل "بنتلي" و"رولز رويس" بوضعهم الحصري.

وبعد اكتشاف النفط في منتصف القرن 20، جمع محبو السيارات أسطولًا مثيرًا للإعجاب من السيارات القديمة، لبيعها إلى أصدقائهم القدامى الموثوق بهم، واستكمل الأبناء والأحفاد مجموعات السيارات العائلية عن طريق السيارات الأميركية الحديثة آنذاك مثل فئات "لورايد" وهي سيارات قريبة من الأرض ذات هيكل قوي وعجلات صغيرة، أو سيارات "العضلات" وهي سيارات تتميز بأن أدائها مرتفع للغاية، وحركتها قوية جدًا مثل سيارات "الجاغوار"، و"أستون مارتن" و"مرسيدس" و"بورش" و"فيراري".

 

ويستورد المواطنون الإماراتيون السيارات الصغيرة "مينيز"، من اليابان بسعر ثلاثة إلى خمسة آلاف دولار، ثم يعدلونها بقوة وتزداد قيمتها من 15 إلى 18 ألف دولار.

وأفاد الشيخ عمران راشد: "يجب تحديث السيارات عند استخدامها في الإمارات العربية المتحدة، وتعتبر جميع قطع غيار السيارات البريطانية متاحة بسهولة من المملكة المتحدة، فعلى سبيل المثال اشترى راشد سيارة ميني كوبر موديل 1975، وعدلها عن طريق تركيب محرك 180 حصانًا، ومحرك سعته 1.8 لتر من هوندا انتيغرا وأضاف نظام تعليق هوائي الجديدة، فرامل وتوجيه، واكتمل شكلها النهائي بدهان سيارة فيراري حمراء".

وأوضح رئيس مركز سيارات "مرسيدس بنز" الكلاسيكية في شتوتغارت فلوريان زيمرمان: "لا تعتبر أصالة السيارات مهمة جدًا في الوقت الراهن، إنما الأمر يتعلق بمستوى التطور".

ويعمل فلورمان حاليًا على تجميع 100 سيارة لطرحها ضمن مجموعات في السعودية وذلك باستخدام تطبيق "موتو بوكس"، وهو التطبيق الذي وضعته شركته لتتبع نماذج محددة.

وأكدت متابعة اختيار السيارات في وسط مدينة دبي في وقت سابق من هذا العام، أن السيارات الكلاسيكية أنيقة وجديدة في الإمارة.

وتصطف نحو ما يقرب من 400 سيارة كلاسيكية، للعرض ضمن المهرجان السنوي السابع للسيارات الكلاسيكية في الإمارات، وذلك في شارع محمد بن راشد الأنيق في أسفل برج خليفة الذي يعتبر أطول مبنى في العالم، حيث يصل طوله إلى 829 متر، وأضاف زيمرمان: "لقد كان هذا المعرض حافزًا رئيسيًا في ارتفاع الفائدة في سيارات الكلاسيكية".

ويعتبر مجتمع الوافدين ضخمًا في الإمارات العربية المتحدة، ويتزامن مع تصاعد السيارات الكلاسيكية، حيث أضافوا السيارات التي كانوا يحلمون بها منذ الصغر عندما كانوا مراهقين.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سوق السيارات الكلاسيكية يسجل نموًا ملحوظًا في الشرق الأوسط سوق السيارات الكلاسيكية يسجل نموًا ملحوظًا في الشرق الأوسط



نجوى كرم تتألق بالفستان البرتقالي وتواصل عشقها للفساتين الملوّنة

بيروت - صوت الإمارات
تُثبت النجمة اللبنانية نجوى كرم في كل ظهور لها أنها ليست فقط "شمس الأغنية اللبنانية"، بل هي أيضًا واحدة من أكثر الفنانين تميزًا في عالم الأناقة والموضة. فهي لا تتبع الصيحات العابرة، بل وبنفسها هوية بصرية متفردة تتواصل بين الفخامة والجرأة، قدرة مع خياراتك على اختيار الألوان التي تدعوها إشراقة وحضورًا لافتًا. في أحدث إطلالاتها، خطفت الأنظار بفستان مميز بشكل خاص من توقيع المصمم الياباني رامي قاضي، جاء المصمم ضيق يعانقها المشوق مع تفاصيل درابيه وكتف واحد، ما أضفى على الإطلالة طابعًا أنثويًا راقيًا، وأبدع منها حديث المتابعين والنقّاد على السواء. لم يكن لون الجريء خيارًا مباشرًا، بل جاء ليعكس راغبًا وظاهرًا التي تنبع منها، فأضفى على حضورها طابعًا مبهجًا وحيويًا مرة أخرى أن ألوان الصارخة تليق بها وتمنحها قراءة من الج...المزيد

GMT 20:41 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates