بيت بيوت

بيت بيوت

بيت بيوت

 صوت الإمارات -

بيت بيوت

بقلم: النائب السابق أدب السعود

قبل انتشار التلفزيون ووسائل الاتصال المتنوعة التي أحدثتها الثورة التقنية كان الأطفال يلعبون الألعاب الشعبية وغالبًا ما كانت من صناعتهم، إضافة إلى أنهم كانوا يضعون أسسًا" وقواعد لهذه الألعاب. . 

البنات كن يلعب إلى جانب القفز في مخطط مقسم إلى مربعات  "الحجلة" لعبة لها علاقة بطبيعة الدور المستقبلي، فكن يلعبن "بيت بيوت "أو "دار  دور " حيث أن كل طفلة تأخذ زاوية لها وتضع فيها الاثاث المنزلي لبيتها، والذي غالبًا ما كان من العبوات البلاستيكية والمعدنية  والورقية والكرتونية الفارغة، وكن يتبادلن الزيارات والدعوات على الشاي والقهوة والطعام وكل ذلك بشكل وهمي "تصويري "، وربما تتطور اللعبة إلى حد التصديق.
 
ما يجري اليوم في عالمنا العربي هو شيء قريب من اللعبة الشعبية  "بيت بيوت "، لكن الفتيات كبرن وتزوجن وأصبح لكل واحدة بيت حقيقي، وتغيرت أنواع الألعاب وشروطها . ..
 
وما زال  البعض يصر على العودة إلى الألعاب الشعبية رغم تغير الظروف و التقدم العلمي الهائل. ..

GMT 20:35 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إستدارة القمر .. تلويحة

GMT 18:42 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

صحافة المنزل

GMT 18:29 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

تواضعوا قليلا فمهنة الصحافة مهنة مقدسة

GMT 14:04 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ماذا قدمتم لتصبحوا صحفيين وناشطين؟

GMT 18:05 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

​الضبط الذاتي للصحافة والإعلام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بيت بيوت بيت بيوت



خلال عرض فيلمها المُشارك في الدورة الثانية والسبعين

ماريون كوتيار تخطف الأنظار على السجادة الحمراء في مهرجان "كان"

باريس - مارينا منصف
خطفت النجمة الفرنسية ماريون كوتيار الأنظار إليها على السجادة الحمراء لعرض فيلم Matthias & Maxime المشارك بالمسابقة الرسمية في مهرجان كان السينمائي في دورته الـ72، إذ حضرت بملابس مثيرة أظهرت منطقة الخصر على شورت، وحضر مخرج الفيلم جزافيي دولان وعدد من الضيوف. تدور أحداث الفيلم في عام 1969، في مدينة لوس أنجلوس، حول شخصيتين رئيسيتين هما "ريك دالتون" ممثل تلفزيوني سابق لمسلسل ينتمي إلى نوعية "الويسترن" أو الغرب الأميركي، ويجسده ليوناردو ديكابريو، و"كليف بوث"، الممثل البديل له الذي يؤدي المشاهد الخطرة بدلا منه، ويجسده براد بيت، يكافح الاثنان من أجل تحقيق الشهرة في هوليوود، بالتزامن مع بدء نشاط القاتل الشهير تشارلز مانسون. يركز الفيلم على سلسة جرائم القتل التي ارتكبتها عائلة "مانسون" في فترة الستينات من القرن...المزيد

GMT 20:08 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

كلوب يؤكد أن ملعب "كامب نو" ليس معبدًا

GMT 06:57 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

نيمار يصاب بالدهشة عند رؤية ويل سميث

GMT 10:34 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

رسميًا إنتر ميلان يُجدد عقد رانوكيا

GMT 10:31 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

فريق "ميلان" يحسم قراره بشأن إقالة جينارو جاتوزو
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates