الأتراك يعودون الى صناديق الاقتراع في بلد يسوده التوتر
آخر تحديث 20:05:45 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

الأتراك يعودون الى صناديق الاقتراع في بلد يسوده التوتر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الأتراك يعودون الى صناديق الاقتراع في بلد يسوده التوتر

الرئيس التركي رجب طيب اردوغان يدلي بصوته في اسطنبول
أنقرة ـ صوت الإمارات

ادلى ملايين الناخبين الاتراك باصواتهم الاحد في انتخابات تشريعية حاسمة هي الثانية خلال خمسة اشهر في بلد يسوده التوتر ويواجه استئناف النزاع مع الاكراد والعنف الجهادي القادم من سوريا والاتجاه التسلطي لحكومته.

ويأمل الرئيس الاسلامي المحافظ رجب طيب اردوغان الذي يحكم بمفرده منذ 13 عاما في تجاوز النكسة الكبيرة التي واجهها حزبه قبل خمسة اشهر فقط عندما حرم من الغالبية المطلقة في البرلمان.

وكان حزبه حزب العدالة والتنمية احتل الطليعة بحصوله على 40,6 بالمئة من الاصوات في الانتخابات التشريعية في السابع من حزيران/يونيو، لكنه لم يحصل سوى على 258 من اصل مقاعد البرلمان البالغ عددها 550، مما قضى موقتا على حلمه بتعزيز صلاحياته الرئاسية.

واغلقت مكاتب الاقتراع ابوابها حوالى الساعة 14:00 تغ، ومن غير المتوقع صدور نتائج رسمية اولية قبل الساعة 18:00 تغ.

وتشير استطلاعات الرأي الى ان حزب العدالة والتنمية سيحصل على ما بين 40 و43 بالمئة من الاصوات، وهي نسبة لا تسمح له بالحكم بمفرده ايضا.

وفتحت اول مكاتب الاقتراع ابوابها عند الساعة 7,00 (4,00 تغ) بحماية من الشرطة في دياربكر وفي كل شمال البلاد، بحسب مراسل وكالة فرانس برس.

وتدفق الناخبون على مراكز الاقتراع فور فتح ابوابها، حيث شهدت اقبالا كثيفا بحسب مراسلي وكالة فرانس برس.

وقال ابراهيم ينير (34 عاما) الذي ادلى بصوته فجرا في منطقة تشانكايا في انقرة، احد معاقل المعارضة "نحتاج الى تغيير ليلتقط هذا البلد انفاسه"، معتبرا ان تركيا "لم يعد من الممكن حكمها".

وامام المركز نفسه الذي اقيم في مدرسة ثانوية تم تحويلها مؤخرا الى مدرسة دينية، قال سليم جيتشي المهندس البالغ من العمر 55 عاما ان "حزب العدالة والتنمية تحول الى حقل دمار". واضاف "كفى!".

ومنذ الصيف، استؤنف النزاع المسلح بين متمردي حزب العمال الكردستاني وقوات الامن التركية في جنوب شرق البلاد حيث الغالبية كردية، ودفنت عملية السلام الهشة التي بدأت قبل ثلاثة اعوام.

وانعكست الحرب التي تشهدها سوريا المجاورة على تركيا. فبعد هجوم سوروتش (جنوب) في تموز/يوليو الماضي، نفذ ناشطان في تنظيم الدولة الاسلامية الجهادي عملية انتحارية اودت بحياة 102 شخص في العاشر من تشرين الاول/اكتوبر في انقرة.

ويثير تصاعد العنف هذا قلق الحلفاء الغربيين لتركيا بدءا من الاتحاد الاوروبي الذي يواجه تدفق اعداد متزايدة من المهاجرين معظمهم من السوريين المنطلقين من تركيا.

وفي دياربكر "العاصمة" الكردية لتركيا، بدأ الناخبون التصويت بكثافة منذ وقت مبكر جدا، تحت حماية الشرطة.

وقال محمود كيزيلتوبراك احد انصار حزب الشعوب الديموقراطي المؤيد للاكراد "كل ما اريده هو السلام والاخوة. عانينا كثيرا في الفترة الاخيرة". وادلى كيزيلتوبراك بصوته في منطقة سور التي شهدت مؤخرا مواجهات عنيفة بين شبان مسلحين قريبين من حزب العمال الكردستاني والشرطة.

ونشر حوالى 400 الف شرطي ودركي لضمان امن الانتخابات خصوصا في جنوب شرق تركيا.

وادلى رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو الذي يواجه خطرا كبيرا في حال فشل جديد، بصوته في معقله المحافظ في قونية. وقال "ندعو شعبنا الى ان يبرهن على الارادة والى تحويل هذا اليوم الى عيد للديموقراطية (...) ايا تكن النتيجة".

ومع انه تخلى عن القيام بحملة علنية كما فعل في حزيران/يونيو، استمر الرئيس التركي في القاء كل ثقله والتأكيد انه الضامن الوحيد لامن ووحدة البلاد.

وقال اردوغان عند ادلائه بصوته اليوم ان "تركيا حققت تقدما كبيرا على طريق الديموقراطية التي ستتعزز اكثر بانتخابات اليوم".

ودان خصومه من جهتهم نزعته التسلطية التي تجلت هذا الاسبوع بعمليتي دهم واسعتين للشرطة لمحطتي تلفزيون قريبتين من المعارضة.

وقال زعيم حزب الشعوب الديموقراطي صلاح الدين دميرتاش الذي اصبح هدفا للنظام ان الرئيس التركي "يرى نفسه زعيما دينيا او خليفة".

وقد صرح اليوم عند ادلائه بصوته "آمل ان تعزز نتائج اليوم الآمال في السلام وهذا ما تحتاج اليه تركيا الآن"، مشددا على "قدرة شعبنا على تغيير مستقبلنا والوصول الى ديموقراطية اقوى".

من جهته، صرح زعيم حزب الشعب الجمهوري (اشتراكي ديموقراطي) كمال كيليتشدار اوغلو ان "البعض يريد اقامة السلطنة من جديد في هذا البلد، لا تسمحوا لهم بذلك".

وفي اجواء الاستقطاب القصوى هذه، يشكك المحللون السياسيون في نتائج مفاوضات جديدة لتشكيل تحالف حكومي ويتوقعون اجراء انتخابات جديدة في الربيع المقبل.

وقالت المحللة اصلي ايدينتاشباش من المجلس الاوروبي للعلاقات الخارجية ان "السيناريو المرجح هو نفسه: مزيد من الغليان".

واكدت قيادات الاحزاب الرئيسية تعبئة مئات الآلاف من ناشطيها لتجنب عمليات تزوير.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأتراك يعودون الى صناديق الاقتراع في بلد يسوده التوتر الأتراك يعودون الى صناديق الاقتراع في بلد يسوده التوتر



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 15:51 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
 صوت الإمارات - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 15:56 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
 صوت الإمارات - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 17:12 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

أفضل الأماكن لشَهر عسل اقتصادي في القارة الأميركية

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 13:27 2019 الأحد ,07 إبريل / نيسان

تامر هجرس ينضم إلى أسرة مسلسل "من أول نظرة"

GMT 22:19 2020 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

«كورونا» يؤجل بطولة أستراليا المفتوحة للجولف

GMT 22:55 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع سعر الريال اليمني وسط حالة من الارتياح بين السكان

GMT 16:35 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

8 مليارات رسوم امتياز شركتا "اتصالات" و"دو"

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 07:04 2014 الخميس ,21 آب / أغسطس

حلاوة روح السبكي..والذين معه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates