جدل في أوروبا بشأن تعافي دول منطقة اليورو من أزمتها وعودة النمو إليها
آخر تحديث 14:57:33 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

خبراء يرون أن القارة العجوز خرجت من النفق بعد سنوات عجاف

جدل في أوروبا بشأن تعافي دول منطقة اليورو من أزمتها وعودة النمو إليها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - جدل في أوروبا بشأن تعافي دول منطقة اليورو من أزمتها وعودة النمو إليها

جدل في أوروبا بشأن تعافي دول منطقة اليورو من أزمتها وعودة النمو إليها
لندن ـ سليم كرم

أثارت البيانات الاقتصادية الصادرة في الأشهر الثلاثة الماضية عن بدء خروج دول منطقة اليورو من أزمتها المالية والاقتصادية وعودة النمو إليها، جدلًا بين الخبراء الألمان والأوروبيين، إذ رأى فريق أن أوروبا خرجت من النفق بعد سنوات عجاف، وبدأت مسيرة إعادة الانتعاش الاقتصادي إليها تدريجًا، وذكر الفريق الثاني أن الانتعاش المشار إليه "ظاهري وضعيف جدًا، فضلًا عن افتقاده القدرة الذاتية على مواصلة النمو".
وأكد الخبير المالي أولريش شتيفان من مصرف "دويتشه بنك" في تحليل، أن اقتصاد دول منطقة اليورو "ينمو في شكل أقوى مما كان عليه في النصف الأول من العام الماضي"، مشيرًا إلى أن "أسباب التحول الإيجابي الجديد متعددة". لكن يعتقد أن ضمان نمو مستدام للمنطقة "يحتاج مزيدًا من الإصلاحات الاقتصادية والمالية". وبعدما رأى أن "الوقت الآن مناسب جدًا لذلك"، حض دول المنطقة مثل اليونان والبرتغال وإسبانيا وإرلندا، على استغلال هذا الظرف للخروج من أزمتها".
وإذ لفت شتيفان إلى أن الدول المذكورة على سبيل المثال "تنبّهت إلى أن التقشف ودعم النمو أمران غير متناقضين بالضرورة"، لاحظ أن "العجز في موازنة إسبانيا السنوية تناقص في شكل مستمر منذ العام 2012 من 10 إلى 4.6 في المئة هذه السنة، وكذلك البرتغال من 11.2 إلى 3.1 في المئة، فيما تعافى اقتصاد إسبانيا وإرلندا ببطء بعد الأزمة الاقتصادية الكبرى التي انفجرت عام 2008، وحقق عام 2015 نموًا قويًا أعلى من متوسط النمو المسجل في دول منطقة اليورو".
ووجد خبراء في معاهد بحوث ألمانية وأوروبية، أن البيانات الاقتصادية والمالية الصادرة أخيرًا "تعطي انطباعًا بسير أوروبا على طريق التحسن والخروج من أزمة اليورو، لكن الأزمة لم تضمحل فيها بعد ولا تزال تهدد بالانفجار مجددًا". ومن المعاهد والمؤسسات المرموقة هذه "معهد هانس بوكلر" لبحوث الاقتصاد في ألمانيا، و "المرصد الفرنسي للنمو الاقتصادي". وورد في التقرير الصادر عن خبراء هذه المعاهد أخيرًا، أن على رغم تسجيل معدلات نمو إيجابية وفائض في موازنات هذه الدول، فإن ذلك لا يعني بالضرورة تعافي اقتصاد منطقة اليورو".
ولفت التقرير إلى أن خطر وقوع هذه الدول في مرحلة ركود "لا يزال موجودًا وسينعكس بسرعة على سوق العمل من خلال ارتفاع البطالة". وأشار إلى أن "خطر تأثر الدول الأخرى في منطقة اليورو بالعدوى كبير جدًا، ما يمكن أن يؤدي إلى قيام زوبعة لا تهدأ". ولاحظ أيضًا أن الفارق هو "عدم قدرة الدول الأوروبية المتعثرة على الانتعاش الذاتي على عكس ما هو عليه الأمر في الولايات المتحدة وبريطانيا". إذ في وقت سمحت حكومتا أميركا وبريطانيا بارتفاع التضخم المالي فيهما وزيادة العجز في موازناتهما والديون العامة عليهما، "التزمت دول منطقة اليورو طويلًا بقيم محافظة تعتمد التقشف وخفض العجز المالي". ورأى التقرير أن "النتيجة كانت تراجع الاستثمارات في الدول الأوروبية إلى أدنى حد، ما دفع بمعدلات النمو إلى الانخفاض وبارتفاع معدلات البطالة".
وأفاد التقرير بأن "تقلّص البطالة حاليًا في الدول المتقشفة بطيء جدًا، ما يجعل العودة إلى معدلاتها عام 2007 غير ممكنة قبل عام 2022". واستنادًا إلى البيانات الأوروبية الأخيرة، فإن "كل رابع شخص في سن العمل في منطقة اليورو عاطل من العمل حاليًا".
ووصل الخبير الاقتصادي في منظمة التعاون الأوروبية يان شتراسكي، والخبير في "معهد هانس بوكلر" لبحوث الاقتصاد إنسغار راننبرغ، إلى استنتاج مفاده أن "تدابير التقشف التي اتبعت في دول منطقة اليورو، زادت حدة الأزمة فيها بدلًا من المساهمة في حلّها"، وإن "80 في المئة من أسباب فشل النمو تعود إلى نهج التقشف المتبع". ولفتا إلى أن سياسة التقشف "تخفض الناتج القومي السنوي بسبب تدنّي الصرف والاستثمار الحكوميين من جهة، وتوقف المواطنين عن الاستهلاك الإضافي خوفًا من البطالة من جهة أخرى". يُضاف إلى ذلك "تقلّص قدرتهم الشرائية وزيادة الضرائب عليهم". ووجدا أن في مثل هذه الأجواء "يكون من الطبيعي لجوء الشركات إلى تجميد استثماراتها في الداخل، ما يخفض معدلات النمو في الدول المعنية ويرفع البطالة فيها".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جدل في أوروبا بشأن تعافي دول منطقة اليورو من أزمتها وعودة النمو إليها جدل في أوروبا بشأن تعافي دول منطقة اليورو من أزمتها وعودة النمو إليها



كارول سماحة تجمع بين الأناقة والرقي في أحدث إطلالاتها بالأبيض

بيروت - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية كارول سماحة ترسيخ حضورها كواحدة من النجمات اللواتي يملكن بصمة واضحة في عالم أزياء السهرة، إذ تحرص في كل ظهور على اختيار تصاميم طويلة تجمع بين الفخامة والرقي وتواكب أحدث توجهات الموضة من دون أن تتخلى عن أسلوبها الأنثوي المميز. ومؤخراً، لفتت الأنظار بفستانها الأبيض الراقي ذي القصة المنحوتة، مضيفة إطلالة جديدة إلى سجلها الحافل بالخيارات اللافتة، والذي يضم أيضاً تصاميم بالأزرق الملكي، والأصفر المنعش، والمونوكروم الكلاسيكي، والبنفسجي الفاخر. وفي هذا التقرير، نستعرض تفاصيل أجمل فساتين السهرة الطويلة التي تألقت بها كارول سماحة، والتي تشكل مصدر إلهام لكل امرأة تبحث عن إطلالة أنيقة للمناسبات. ففي أحدث ظهور لها، خطفت النجمة اللبنانية الأنظار بإطلالة سهرة تميزت بالفخامة العصرية، حيث اختارت فستاناً طويلاً...المزيد

GMT 10:23 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

تأجيل بدء انطلاق بطولة كأس الأمم الأفريقية لمدة 7 أيام

GMT 02:43 2015 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

انجذاب الرجل لصدر المرأة له أسباب عصبية ونفسية

GMT 08:16 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

فيرناندو سانتوس يكشف موقف "الدون" من المنتخب البرتغالي

GMT 10:38 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

نضال الأحمدية تُهاجم معتصم النهار وتصف مسلسله بـ"الفاشل"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates