شجرة الجاتروفا  ستشكِّل رديفاً إقتصادياً وطنياً يسد الثغرة الناتجة من نقص البترول
آخر تحديث 15:42:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

دراسة سورية تتوقع أن تحقق زراعتها إيرادات تصل إلى 87 مليون دولار سنوياً

شجرة "الجاتروفا" ستشكِّل رديفاً إقتصادياً وطنياً يسد الثغرة الناتجة من نقص البترول

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - شجرة "الجاتروفا"  ستشكِّل رديفاً إقتصادياً وطنياً يسد الثغرة الناتجة من نقص البترول

شجرة "الجاتروفا"
دمشق - نور خوام

تدرس الحكومة السورية بشكل جدِّي توطين وزراعة شجرة "الجاتروفا" لاستخلاص الوقود من زيت بذورها، بما يخفف أعباء تأمين القطع الاجنبي لاستيراد المشتقات النفطية.وأعلنت وزارة الزراعة أن "الشجرة ضرورة حيوية لسوريا"، وأن "مركز الترويج للجاتروفا ووقود الديزل الحيوي"، ومقره الهند، "أورد ذكر سورية في لائحة الدول المؤهلة، موقعاً ومناخاً لزراعتها".

واللافت أن وزارة الزراعة كانت تعد منذ العام 2013، دراسة تضمنت الجدوى الإقتصادية لزراعة النبتة في سورية. وكُشف عن الأمر مؤخراً، بعد بضعة أيام من صدور قرار حكومي برفع أسعار المشتقات البترولية بنحو 40 %.وتعتبر الدراسة أن مشروع زراعة الشجرة "مجدٍ إقتصادياً لكون تكاليف إنتاجه قليلة مقارنة بالمحاصيل الأخرى. ويمكن زراعتها في مختلف أنواع الأتربة، حيث لا تحتاج إلى كميات كبيرة من المياه والأسمدة ولا تتطلب سوى بعض العمليات الزراعية".

وقدَّرت الدراسة السورية أن تحقق زراعة الشجرة إيرادات تصل إلى 87 مليون دولار سنوياً، وأن الأرباح تتحقق في السنة السادسة بعد الزراعة، حيث ينتج الهكتار الواحد بين 2 و4 أطنان من الزيت الحيوي. وقد يصل إنتاج الهكتار الواحد في الظروف المثالية للزراعة إلى أكثر من 20 طناً من البذور، تعطي نحو 8 أطنان من الزيت.

ويزيد سعر زيت "الجاتروفا" على سعر الزيت البترولي بنحو 30%، فسعر البذور يراوح بين 300 و700 دولار أميركي للطن. في حين يبلغ سعر طن الزيت بين 300 و800 دولار للطن.وتقترح الوزارة أن يتم توطين زراعة الشجرة لتكون "بديلاً أو رديفاً إقتصادياً وطنياً يسد الثغرة الناتجة من نقص البترول والطلب المتزايد على الوقود والمحروقات، ولاسيما في أوقات الأزمات. ويساهم في توفير عملة صعبة من خلال عمليات التبادل التجاري الدولي". وقد جرى، نقلاً عن مصادر في "الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية"، زراعة بعض الشجيرات في الأراضي التابعة للهيئة.

ويستبعد مختصون في الزراعة ان تتمكن سوريا من تحقيق الجدوى الإقتصادية من زراعة الشجرة التي يراوح طولها بين 3 و5 أمتار. فيما أكد مهندسون زراعيون  أن أبرز الصعوبات التي تقف أمام التوسع في زراعتها هي خروج آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية عن الدورة الإنتاجية. ما يعني تقلص المساحات التي يمكن زراعة "الجاتروفا" فيها.

وتحتاج الشجرة إلى ري كثيف في السنة الأولى، وهو ما لا يمكن تحقيقه في سوريا التي توقفت فيها مضخات الري عن العمل نتيجة عجز المزارعين عن شراء الديزل الذي ارتفع سعره إلى مستويات قياسية. وللشجرة قدرة على الإنبات خلال 10 أيام فقط، وهي تتقبل الري بمياه الصرف الصحي، مرتين في الأسبوع خلال فصل الخريف، وثلاث مرات في الصيف. بعد ذلك تروى مرة كل أسبوعين.

وتعود الشجرة بريع إقتصادية كبير حينما تزرع على مساحات واسعة، كما في ميانمار والهند والسودان ومصر، وهي الدول الرائدة في استخلاص الوقود الحيوي من الشجرة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شجرة الجاتروفا  ستشكِّل رديفاً إقتصادياً وطنياً يسد الثغرة الناتجة من نقص البترول شجرة الجاتروفا  ستشكِّل رديفاً إقتصادياً وطنياً يسد الثغرة الناتجة من نقص البترول



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 18:14 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 07:33 2018 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تعتزم رفع العقوبات عن عملاق الألومنيوم الروسي

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 16:23 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

جمهور معرض القاهرة الدولى للكتاب يزورون كافكا فى منزله

GMT 08:38 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

ارتفاع أسعار النفط مدعومة بتصريحات عن صحة الرئيس الأميركي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates