مهرجان الرقص المعاصر يلتفت نحو سورية
آخر تحديث 17:32:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مهرجان الرقص المعاصر يلتفت نحو سورية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مهرجان الرقص المعاصر يلتفت نحو سورية

بيروت ـ وكالات

للسنة التاسعة على التوالي، يحل «مهرجان الرقص المعاصر» في بيروت، آتيا بالجديد، محاولا أن يذهب إلى أبعد من الاستعراض الجسدي باتجاه المعنى. وهو ما يجعل جمهوره ينتظر ويتشوق. فالإقبال المتزايد على المهرجان يشجع المنظمين الذين باتوا يعرفون أن مغامرتهم أثمرت، وأن العام المقبل الذي يحتفلون خلاله بعقد كامل قطعه المهرجان مع متابعيه، يجب أن يكون مميزا ومختلفا، وهم يحسبون لهذه المناسبة حسابها الذي تستحق. «مهرجان الرقص المعاصر» الذي يفتتح في بيروت، اليوم (الخميس)، يجد امتداده في «مهرجان عمان للرقص المعاصر» الذي يفتتح في الأردن يوم 14 من الشهر الحالي، ويستمر حتى 24 منه، وكذلك في «مهرجان رام الله للرقص المعاصر» في فلسطين، الذي يبدأ يوم 16 أبريل (نيسان) ويختتم يوم 25 من الشهر نفسه. وهي الشبكة التي أعطيت اسم «مساحات»، وتعمل على التواصل لتطوير الرقص المعاصر في المنطقة، وتقديم بعض العروض المشتركة، خفضا للتكلفة وتحقيقا للتعاون المشترك. اليوم تطلق «مقامات»، وهي الجهة المنظمة لـ«مهرجان الرقص المعاصر» في بيروت، برنامجها لهذا العام على «مسرح المدينة»، مع الفرقة البلجيكية «ثور لتييري سميتس» في عرض يحمل اسم «دموع صافية/ مياه معكرة» مستوحى من كآبات الإنسان المعاصر، ومعاناته في مجتمع لا يترك له فسحة للتنفس. يستمتع المتفرج في عرض الافتتاح الذي يعاد عرضه في اليوم التالي، برؤية لعبة الديكورات المتحركة وبموسيقيين يقدمون عزفا حيا على المسرح، للمقطوعات التي وضعت خصيصا لهذا العمل. أما العرض الثاني في بيروت، فهو لمدير المهرجان، الراقص عمر راجح الذي سبق له وقدمه في العاصمة اللبنانية، منذ أشهر، ويحمل عنوان «ذلك الجزء من الجنة». والعرض سيكون أكثر سوداوية من سابقه البلجيكي، وإن كان يشاركه تشاؤمه. فهذا العرض اللبناني يستلهم الحرب الأهلية اللبنانية اللعينة التي أعلن عن انتهائها رسميا منذ عام 1992، لكنها لا تزال قائمة عمليا على الأرض. وعلى لائحة برنامج المهرجان العمل الذي يقدمه الأميركي ميغيل جوتيريز يوم الخميس 16 أبريل، بعنوان «يا إلهي.. ماذا فعلت؟!» وهو عبارة عن مونولوج راقص يعكس القلق والمعاناة الفرديين وسط ضجيج الحياة العصرية. وكذلك هناك العرض الفرنسي «الجذور» يوم الثلاثاء 18 أبريل، لقادر أتو. إنه الهيب هوب، يقدمه 11 راقصا بطريقتهم المبتكرة على وقع موسيقى التكنو وموسيقى كلاسيكية مختلطة. ومن ألمانيا، تقدم فرقة «دوركي بارك لكوستانزا مكرس» عملها «لست الشخص الوحيد»، الذي يستلهم الاختلافات الثقافية بين المجموعات الإنسانية. ومن بريطانيا جوناثان باروز وماتيو فارجيون، يقدمان يوم الأحد 21 أبريل، عرضين متتاليين في سهرة واحدة. عملان بسيطان في الظاهر لكنهما يذهبان عميقا جدا، وهو ما يصنع سحر هذين العرضين الراقصين، أحدهما بعنوان «ندوة تافهة»، والثاني يحمل اسم «الرقص يتكلم». يتضمن البرنامج 8 عروض، تقدم جميعها على خشبة «مسرح المدينة» وتستمر حتى الـ26 من الشهر، حيث يختتم المهرجان بعرض إسباني لفرقة «لا فيرونال» يحمل اسم «روسيا» تصحبنا خلاله الفرقة في رحلة إلى بحيرة معروفة بأنها الأعمق في العالم. إنه السفر إلى بحيرة «بايكال» التي يذهب إليها الراقصون في سيارة يقطعون غمار الغابات، والثلج يتساقط عليهم، إنهم بالقرب من البحيرة، لكنهم لا يرون شيئا. وقد يكون الأهم هذه السنة هو «الملتقى العربي للرقص - ليمون» الذي يتخلل «مهرجان الرقص المعاصر». وهو يقام مرة كل سنتين، ويقدم هذه المرة على مدى يومي 14 و15 من الحالي، في مسرحي «بابل» و«المدينة»، والهدف منه «فتح إمكانيات ثقافية وفنية جديدة وتعزيز التبادل والتعاون والتواصل الفني والثقافي». كما يقول مدير المهرجان عمر راجح، مضيفا: «أولوياتنا هي تكوين حالة فنية تدفع نحو التميز والإبداع». وقد خص «ليمون» هذه السنة الفنانين السوريين بلفتة يضيء من خلالها علاقة الإبداع الفني بالصراعات السياسية والاجتماعية الدائرة في العالم العربي، نظرا للمآسي التي تعانيها بلدهم. وبدءا من صباح الأحد 14 أبريل، ستعقد في «مسرح بابل» ندوة حول «الإبداع الفني وارتباطه بالصراعات السياسية والاجتماعية»، يشارك في الندوة كل من ماتياس ليلينثال وبيار أبي صعب ومي سيفان. تدير الجلسة ميديا عازوري. وتقدم اعتبارا من الثانية ظهرا عروض راقصة قصيرة، بمشاركة مثقال الزغير (سوريا)، إياس المقداد (سوريا)، نورا مراد، فرقة «ليش» (سوريا)، عناد معروف وبيلي بولثيل (سوريا، بلجيكا، الدنمارك)، حسين خضّور (سوريا). وكذلك عروض راقصة قصيرة أخرى تتخللها مداخلات تبدأ عند الخامسة، وهي لكل من حسين خضور (سوريا)، فرقة سيما للرقص (دمشق - سوريا) علاء كريمد (سوريا)، لنا فهمي (سوريا)، محمد وفا البوطي (سوريا)، حسن رابح ومازن نحلاوي (سوريا). وعند الثامنة والنصف مساء في «مسرح المدينة»: «دنس، موت صغير»، الحركة الأولى لعلي شحرور من «مسرح مقامات للرقص». ويتابع «ملتقى الرقص العربي» أعماله، يوم الاثنين، بندوة جديدة، وعروض قصيرة ومداخلات من راقصين من مصر والمغرب ولبنان وسوريا، ويختتم الملتقى بفيلم وثائقي حول الملتقى العربي للرقص «ليمون»، الذي تم تنظيمه عام 2011، يحمل عنوان «ما رقصتك؟» للفرنسي إريك أوران. «مهرجان الرقص المعاصر» ينطلق الخميس في بيروت، بشراكة مع «مهرجانات بيت الدين»، مراهنا لمرة جديدة على حداثة مزاج الشباب اللبناني، الذي يقبل على كل جديد، برغبة شديدة في الاستكشاف.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مهرجان الرقص المعاصر يلتفت نحو سورية مهرجان الرقص المعاصر يلتفت نحو سورية



الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة - صوت الإمارات
رغم أن موسم الخريف والأجواء الباردة يشتهر عادة بظهور النجمات بالإطلالات الداكنة واللون الأسود، إلا أن هذا الموسم شهد تحولاً لافتاً بعدما أطلت مجموعة من النجمات بإطلالات مسائية ساحرة باللون الأبيض الناعم خلال سهراتهن ومشاركاتهن في الفعاليات الفنية. تألقت النجمة نوال الزغبي في إحدى حفلاتها بفستان قصير أبيض بتصميم كورسيه مجسم دمج بين الدانتيل الشفاف والأقمشة الملساء، مزود بحمالات عريضة وزهور بارزة ثلاثية الأبعاد عند الخصر، ونسقته مع جوارب شفافة فاتحة وحذاء أبيض كلاسيكي. وفي فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي، ظهرت النجمة هيا مرعشلي بفستان أبيض طويل يعانق القوام بأكمام قصيرة منفوخة وحواف من الدانتيل المفرغ وتنورة بقصة حورية البحر، بينما اختارت النجمة نيكول سابا إطلالة مبتكرة مكونة من توب بأكمام طويلة وياقة ...المزيد
 صوت الإمارات - صيحة الأزياء القصيرة تخطف انتباه النجمات في مهرجان الجونة

GMT 22:04 2026 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يهاجم ترامب بعد حديثه عن احتجاجات فرنسا
 صوت الإمارات - ماكرون يهاجم ترامب بعد حديثه عن احتجاجات فرنسا

GMT 22:23 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الرئيس الأميركي يهاجم مراسل صحيفة "إندبندنت"بسبب ملعب جولف
 صوت الإمارات - الرئيس الأميركي يهاجم مراسل صحيفة "إندبندنت"بسبب ملعب جولف

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 15:06 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

شيفروليه تطلق الجيل الجديد من سلفرادو 2019

GMT 02:47 2018 الأحد ,30 كانون الأول / ديسمبر

"نيسان" تعتزم خفض إنتاجها في أكبر سوق للسيارات بالعالم

GMT 17:10 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

أجمل أماكن شهر العسل في جورجيا

GMT 04:25 2022 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مكتبة محمد بن راشد صديقة لأصحاب الهمم

GMT 19:42 2019 الأحد ,10 آذار/ مارس

تعرّف على الفوائد الـ9 لحبوب "لقاح النحل"

GMT 10:25 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى بكري يؤكد أن الإخوان هم السبب في الإلحاد

GMT 13:02 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

محمد بن زايد يزور مدائن صالح الأثرية في السعودية

GMT 19:25 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

طريقة طهي شوربة العدس الغنية بالمعادن

GMT 09:34 2015 الأحد ,07 حزيران / يونيو

النساء الأفغانيات يخاطرن بكل شيء من أجل الشعر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates