هل ترى ما أراه معرض يوثق لمأساة الأطفال اللاجئين بالصوت والصورة
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"هل ترى ما أراه" معرض يوثق لمأساة الأطفال اللاجئين بالصوت والصورة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "هل ترى ما أراه" معرض يوثق لمأساة الأطفال اللاجئين بالصوت والصورة

جانب من المعرض
الشارقة - وام

 يشهد " مؤتمر الأستثمار في المستقبل - حماية الأطفال اللاجئين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا " التي أنطلقت أعماله اليوم بالشارقة معرضا يوثق مأساة الأطفال اللاجئين السوريين بالصوت والصورة تحت عنوان " هل ترى ما أراه " يتضمن مجموعة كبيرة من الصور الفوتوغرافية والأفلام القصيرة التي تروي معاناة اللاجئين السوريين الأطفال داخل وخارج سوريا وخاصة في مخيمات اللجوء والتي تم اختيارها من أرشيف المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالتعاون مع حملة القلب الكبير التي أطلقتها قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في يونيو 2013 بهدف دعم الأطفال اللاجئين السوريين والتخفيف من معاناتهم.

وتروي الصور الفوتوغرافية والأفلام القصيرة التي تتوزع على امتداد المعرض لقطات مأساوية من حياة الأطفال اللاجئين الذين مزقت الحروب والصراعات أحلامهم وأبعدت كثيرين منهم عن مقاعد الدراسة ليصبح العمل القاسي والصعب وسيلتهم الوحيدة لمساعدة عائلتهم في توفير قوت يومها بعد أن ضاقت عليهم الظروف وصاروا بالكاد قادرين على الشعور بمقومات الحياة الكريمة.

وفي إحدى هذه الصور يتحدث "أنس" الطفل اللاجئ قائلا  أفتقد للمدرسة وللعب مع أصدقائي ومطاردة بعضنا البعض.. فيما يروي "ماهر" في صورة أخرى قصة أكثر مأساوية يقول فيها // تركنا منزلنا في سوريا منذ 13 يوما غادرنا في الخامسة صباحا وواصلنا المشي حتى السابعة مساء .. مشينا ساعات طويلة تخللتها استراحات وجيزة لم يكن لدينا سوى الخبز لنأكله ولم يكن لدينا أي خيار آخر سوى شرب المياه الملوثة من المستنقعات  .

وفي صور أخرى تتعاقب عناوينها كما هي " لحظات الحياة .. التفاؤل والأمل و حلم وفرح " .. يصور الأطفال تلك الدقائق النادرة والقليلة التي عايشوا فيها هذه اللحظات فتظهر في إحدى الصور طيور صغيرة تحل ق في السماء لتعب ر عن حلم أحد الأطفال في أن يتمكن من الذهاب إلى أي مكان يريد دون متاعب وفي صورة ثانية تفتخر الطفلة ملاك بوجود تلفاز صغير بالأبيض والأسود في خيمتها ليكون الوسيلة الوحيدة التي تمنحها شيئا من التسلية والفرح.

وتظهر مجموعة من الصور الأخرى أطفالا من أعمار مختلفة في مشاهد حياتية مؤلمة فمنهم من يحمل حقيبة تفوقه حجما وضع فيها كل ما تبقى من بيته وفر هاربا بحثا عن الأمان وصورة لأخ وأخته يتخذان من أحد أكياس الطحين الفارغة مفرشا لهم فيما تزداد قسوة الحقيقة مع صورة لأربعة أطفال اتسخت أيديهم وملابسهم بالزيت الأسود بعد أن تخل وا عن مدارسهم وأصبحوا عمالا قبل أن يستمتعوا بأيام حياتهم فيما تبرز صورة أخرى مجموعة أكبر من الأطفال الذين لا تزيد أعمارهم عن الخمسة أعوام يتسل قون سياج المخيم باعتباره الوسيلة الوحيدة للتسلية.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل ترى ما أراه معرض يوثق لمأساة الأطفال اللاجئين بالصوت والصورة هل ترى ما أراه معرض يوثق لمأساة الأطفال اللاجئين بالصوت والصورة



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates