وزارة التربية والتعليم تضع لائحة السلوك التربوي للمعلمين
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

وزارة "التربية والتعليم" تضع لائحة السلوك التربوي للمعلمين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - وزارة "التربية والتعليم" تضع لائحة السلوك التربوي للمعلمين

وزارة "التربية والتعليم"
أبو ظبي - صوت الإمارات

تعكف وزارة "التربية والتعليم" على وضع لائحة تنظيمية جديدة للسلوك المهني وأخلاقيات مهنة التدريس، توضح واجبات المعلم وحقوقه، بما يلبي متطلبات المنظومة التعليمية والمدرسة الإماراتية بهيئتها العصرية، ولتحقيق التناغم في مجريات الحياة المدرسية، بما يحفظ لها كيانها من أي ممارسات غير مقبولة، وفق وزير "التربية والتعليم"، حسين الحمادي، الذي أكد أن اللائحة الجديدة تعزز العلاقة بين أقطاب العملية التعليمية.

وذكر الحمادي، أن لائحة السلوك التربوي للمعلمين تتكامل مع اللائحة التي أصدرتها الوزارة، أخيرا، الخاصة بالانضباط السلوكي، وسيتم تطبيق بنودها فور اعتمادها على معلمي المدارس الحكومية والخاصة التي تطبق منهاج الوزارة، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل على استقاء آراء وأفكار ومقترحات الميدان التربوي للخروج بلائحة عصرية تتوافق مع متطلبات المرحلة المقبلة، وستعرض لاحقا بصيغتها المبدئية على الجهات التربوية.

وأضاف، "جاءت هذه الخطوة لتجسيد رؤية الوزارة في تحقيق غايات التعليم الفعال، المستند إلى ثوابت وأخلاقيات وواجبات وحقوق، ستشكل في مجملها طبيعة العلاقة القائمة بين أقطاب المنظومة التعليمية، ضمن بيئة يسودها الاحترام والالتزام والثقة والتعاون، لاسيما تلك العلاقة الأصيلة التي تربط بين المعلم والطالب من جهة، والمعلم وذوي الطلبة والهيئة الإدارية من جهة أخرى".

وتابع، "هذه اللائحة ستسهم في تنظيم العملية الدراسية وفق المقتضيات التربوية، بما تحمله من معانٍ سامية، وتشكل ملامح واضحة لما يجب أن تكون عليه المدرسة الإماراتية، التي نتطلع إليها وننشدها خالية من أي إشكاليات أو منغصات أو سلوكيات غير محبذة".

ولفت إلى أن العلاقة التي تجمع الطالب مع المعلم ينبغي أن تتصف بالاحترام المتبادل، وأن يعي كل طرف واجباته وحقوقه، وأدواره المنوط بها، فالمعلم عليه أن يسمو بهذه العلاقة ويتخذ من المفاهيم التربوية الحديثة منطلقا للتعامل مع الطالب، في حين يتعين على الطالب أن يضع نصب عينيه تحقيق النجاح والتفوق الدراسي وفق أساس مبني على الالتزام واحترام اللوائح والأنظمة، وعدم الاخلال بها، والإصغاء للمعلم واحترامه.

ووفقاً للائحة الجديدة، فإنها ستتضمن مجموعة من الشروط الأساسية الخاصة بالتعيين والسلوكيات والكفاءة الفنية، فضلا عن المسؤوليات الوظيفية الإدارية للمعلم، منها المساهمة في الحفاظ على النظام والانضباط وأمن وسلامة الطالب، إضافة إلى المسؤوليات المهنية.

وتحدد اللائحة واجبات وسلوكيات وأخلاقيات الالتزام الوظيفي للمعلم، إذ تصف مهنة التعليم بأنها رسالة راقية توجب على المعلمين كافة الانتماء إليها، لذلك على المعلم أن يمتلك منظومة من القيم التي يمثلها في سلوكه المهني، وهي الولاء والانتماء، والصدق والأمانة، والنزاهة والموضوعية، والاجتهاد في العمل، إضافة إلى الإخلاص لدولة الإمارات ومراعاة مبادئها وقوانينها، وإظهار الاحترام للطلبة بدرجات متكافئة، بعيدا عن الانتماءات الدينية أو العرقية أو الطبقة الاجتماعية، وتعزيز ثقة الطلبة بأنفسهم.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة التربية والتعليم تضع لائحة السلوك التربوي للمعلمين وزارة التربية والتعليم تضع لائحة السلوك التربوي للمعلمين



GMT 01:00 2024 الأحد ,25 شباط / فبراير

طب جامعة الإمارات تنظم منتدى «يوم الأبحاث»

الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates