ازدياد ملحوظ في الهجمات الفلسطينيّة ضد القوات الإسرائيليّة باستخدام بنادق محليّة الصُنع
آخر تحديث 14:04:42 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

"الشاباك" تعثر على 15 قطعة سلاح في قرية تقع بالقرب من مدينة جنين

ازدياد ملحوظ في الهجمات الفلسطينيّة ضد القوات الإسرائيليّة باستخدام بنادق محليّة الصُنع

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ازدياد ملحوظ في الهجمات الفلسطينيّة ضد القوات الإسرائيليّة باستخدام بنادق محليّة الصُنع

استخدام بندقية "كارل جوستاف" لقتل شرطية إسرائيلية
القدس المحتلة - ناصر الأسعد

زادت  البنادق  الفلسطينة المصنَعة  محليا,  والتي ينتجها تجّار السلاح في الضفة الغربية من عدد الهجمات المسلحة التي يشنُّها الفلسطينيون على الإسرائيليين في الأراضي المحتلة ، يعتبر رشاش "كارل غوستاف" أو "كارلو" الذي بات واضحًا استخدامه بشكل أساسي بعد إنتاجه داخل الورش الصغيرة على غرار السلاح السويدي الذي يعود إلى حقبة الخمسينات، بينما يقود جهاز الشاباك والجيش الإسرائيلي حملات موسَّعة للحد من صناعة تلك البنادق.

ويعتبر هذا الرشاش الصغير الحجم ,  واحداَ من الأسلحة التي استخدمت،  يوم  أمس الاثنين ، في الهجوم على عدد من  الجنود الإسرائيليين بالقرب من مدينة الخليل الفلسطينية عند مدخل مستوطنة كريات أربع، جنوب الضفة الغربية. كما استخدم  هذا السلاح  في الكثير من عمليات إطلاق النار في 68 حادثًا استهدفت الإسرائيليين منذ مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، كما تم استخدام مثل هذا السلاح أيضًا في هجوم القدس الشرقية، الذي وقع الأسبوع الماضي، وأسفر عن إصابة اثنين من أفراد الشرطة الإسرائيلية.

ووفقًا لجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي وقوات الدفاع الإسرائيلية، فقد تم التحفظ على عشرات البنادق المصنعة محليًا وكذلك مواد لتصنيع السلاح خلال مداهمات جرت خلال الأشهر الأخيرة، وكان آخرها السبت الماضي، عندما تم العثور على 15 بندقية في قرية تقع على مقربة من جنين عقب اعتقال صانع السلاح، وأظهرت لقطات الفيديو مداهمة ضابط من وكالة أمن إسرائيل "الشاباك" ثم أزال البنادق الملفوفة في قطعة قماش ومخبئة وراء الجبس في سقف منزل، وبعدها بأسبوعين، تم الكشف عن ورشة لصناعة البنادق بالقرب من نابلس وعثر فيها على بنادق ومخرطة المعادن إضافةً إلى الذخيرة.

ويأتي استخدام البنادق المصنعة محليًا ليظهر كيف استطاعت قوات الأمن التابعة للسلطة والفصائل الفلسطينية السيطرة على عدد كبير من أسلحتها، وخلال عملية اعتقال اثنين من الأشقاء في مدينة الخليل متهمين بالتورط في سلسلة هجمات القناصة التي راح ضحيتها اثنين من الجنود فضلاً عن إصابة اثنين من المدنيين، وتم التحفظ على بندقية قنص محلية الصنع مزودة بكاتم للصوت إضافة إلى بندقية كارل غوستاف.

وتم التوصل إلى بندقية كارل غوستاف محلية الصنع الأصلية للمرة الأولى العام 2000، حيث تشكلت من مكونات بدائية، ولكنها كانت فعالة، بينما بدأ تداول السلاح غير باهظ الثمن وتسهل صناعته نسبيًا بين الفلسطينيين وعرب إسرائيل، والذين يشاركون في التهريب والإتجار بالمواد المخدرة في الضفة الغربية، ووفقًا لبعض المحللين، فقد كان الدافع وراء شعبية كارل غوستاف يكمن في عدم توافر المزيد من الأسلحة الحديثة التقليدية، إضافةً إلى سعرها الباهظ في السوق الموازية، حيث يمكن أن تصل تكلفة الأسلحة من طراز "أيه.كيه 47أس" وتافورس ما يقرب من 10,000 دولار (أي 7,000 جنيه إسترليني)، في الوقت الذي تبلغ فيه تكلفة أرخص بنادق كارل غوستاف نحو 500 دولار.

وقاد جهاز الشاباك والجيش الإسرائيلي حملات خلال الأسابيع الماضية؛ للحد من صناعة البنادق المحلية، على خلفية تزايد المخاوف بشأن استخدام الأسلحة التي تسببت إحداها في مقتل شرطية إسرائيلية (19 عامًا) عند بوابة دمشق في مدينة القدس القديمة في شباط/ فبراير الماضي، وأشار المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد، الشهر الماضي، عقب مقتل هدار كوهين، إلى أنه وعلى الرغم من كون بنادق كارل غوستاف لا تعد من قبيل الأسلحة العسكرية المصنعة، إلا أنها تقترب من ذلك المستوى.

ونقلت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية، نهاية الأسبوع، عن مسؤول بارز، أن انتشار أسلحة كارلو جاء نتيجة عدم وجود اهتمام من جهاز الشاباك بشأن الأسلحة التي تستخدم في الأعمال القتالية من جانب الفلسطينيين، على الرغم من أن ورش تصنيع هذه الأسلحة معروفة قبل العام 2012، ولم يكن جهاز الشاباك يتصور أن مشكلة العنف التي تؤثر على مجتمعات العرب ستنال إسرائيل يومًا ما، وذكر المسؤول البارز للصحيفة أن تركيز الجهد كان على المنظمات الرئيسية مثل حماس وفتح والجهاد الإسلامي، وليس على بلدة تيرا التي يقطنها عرب إسرائيل.

وتمتاز هذه البنادق المحلية الصنع بصعوبة تعقبها، نظرًا إلى أنها لا تحمل أرقامًا تسلسلية، وأثيرت المشكلة الشهر الجاري على خلفية القضية المتهم فيها اثنين من شباب عرب إسرائيل من الناصرة بإدخار أموالهم لشراء بندقية وتنفيذ هجوم على نقطة تفتيش عسكرية، وذكر أحد الفلسطينيين أن الشباب يبحثون عن تنفيذ الهجمات في ظل الموارد المحدودة، في الوقت الذي تبلغ فيه تكلفة البندقية الأصلية من طراز "أم16" من 60 إلى 70 ألف شيكل، وهو ما يجعل الخيار واضحًا بالاتجاه إلى البندقية التي يمكن ألا تتعدى تكلفتها ألفي شيكل.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ازدياد ملحوظ في الهجمات الفلسطينيّة ضد القوات الإسرائيليّة باستخدام بنادق محليّة الصُنع ازدياد ملحوظ في الهجمات الفلسطينيّة ضد القوات الإسرائيليّة باستخدام بنادق محليّة الصُنع



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 04:27 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

نادي الوصل الإماراتي يُعلن تجديد عقد ميلوش ميلوييفيتش

GMT 22:38 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

"الباهية" في أبوظبي ضمن أفضل 10 حدائق في العالم

GMT 21:43 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

عملية حلقة المعدة وعملية التكميم

GMT 22:15 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

عطش.. وجوع.. وسيادة منقوصة

GMT 05:25 2023 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

الشارقة الإماراتي يضم المالي موسى ماريجا

GMT 17:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates