الديمقراطي يوشِك على ترشيح كلينتون للرئاسة واستطلاعات تُظهِر تراجُع ترامب
آخر تحديث 14:49:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

حملتها الانتخابيّة تتجنب الإشارة إلى وجوب اختيارها لأنها امرأة فقط

"الديمقراطي" يوشِك على ترشيح كلينتون للرئاسة واستطلاعات تُظهِر تراجُع ترامب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الديمقراطي" يوشِك على ترشيح كلينتون للرئاسة واستطلاعات تُظهِر تراجُع ترامب

تعتزم هيلاري كلينتون الحديث عن قراراتها وإنجازاتها كوزير للخارجية الأميركية
واشنطن - يوسف مكي

تقترب المرشح الأميركية للرئاسة، وزيرالخارجية السابقة هيلاري كلينتون، من الفوز بترشيح حزبها، إذ يرى ثلثا المندوبين الديمقراطيين المخولين باختيار مرشح حزبهم لخوض الانتخابات، أنها ستتفوق على بيري ساندرز، وإذا استطاعت أن تضمن هذا الترشيح، فإنها ستكون على أعتاب البيت الأبيض، فبالرغم من كل ما كتب وقيل عن المرشح الجمهوري دونالد ترامب، فإن استطلاعات الرأي تظهر تفوقها عليه في المواجهة المباشرة.
وستقطع كلينتون يوم الثلاثاء شوطًا طويلاً للوصول إلى مكتب الرئيس، مما سيخلق منعطفاً كبيرًا في جميع أنحاء البلاد بعد أشهر من عدم الاستقرار، ففي نيوهامشير خسرت بحوالي 22 نقطة، أثبتت خلالهما المرأة حسمًا حتى في الهزيمة، فحصل ساندرز على 55% من الأصوات، بما في ذلك 82% من أصوات من هم تحت 30 عامًا بالرغم من تسولات غاوريا ستاينم، ووزير الخارجية الأسبق مادلين أولبرايت للتصويت لصالح كلينتون؛ لأنها امرأة على وجه التحديد.

وأتت هذه المناشدات بنتائج عكسية، فالكثير من المصوتين رفضوا التصويت لصالح مرشح على أساس الجنس، مما جعل معسكر كلينتون يضع خطة إنقاذ تنطوي على عدم الإشارة على الإطلاق بوجوب وصولها إلى البيت الأبيض لأنها امرأة فقط، وكلما انتقلت المنافسة إلى الجنوب في الولايات التي تعاني من ارتفاع معدلات البطالة وزيادة عدد السكان السود، أصبح ذلك ملعبها عن جدراة نظرًا إلى أن الحزب لا يستطيع أن ينتخب مرشح اشتراكي مثل ساندرز لديه القليل من التأثير على الشريحة الأوسع من جمهور الناخبين.
ونجح الأمر معها في كاورلينا الجنوبية، فإذا كانت استطلاعات الرأي صحيحة، فإن الثلاثاء المقبل سيكون يوم كلينتون الكبير، ويبدو أنه بعد 240 عامًا و44 رئيسًا ذكرًا، أصبح الوقت مناسبًا كي تصل المرأة إلى سدة الرئاسة، وسيشعر الديمقراطيون على إثرها بالراحة لأنهم يملكون مرشحًا يستطيع أن يوقف ترامب عند حده.
وبدا هذا واضحًا عندما قام الشاب الطموح قبل ثماني سنوات والسيناتور من شيكاغو بارك أوباما بالسعي إلى أن يصبح أول رئيس أميركي أسود، وجمع تحت شعار "نعم نستطيع" تحالفًا غير عادي في دعمه، ليس بناءً على لون بشرته فقط ولكن بالأمل الذي كان يعطيه من أجل مستقبل أكثر عدلاً، ويشكل الأميركيون السود نحو 16% فقط من السكان، بينما النساء تشكل 51% من السكان، وظهر انتصار أوباما على أنه نصر تاريخي كبير، وهذا لن يحدث مع كلينتون، فبالرغم من أن فكرة وصولها إلى الحكم كأول رئيسة مثيرة، إلا أنها تقابل برد فعل فاتر بشكل واضح.
ويمكن أن ينظر على هذه اللامبالاة الجماعية بأنها شيء إيجابي، ففي عصر ما بعد النسوية أصبح الناخبون لا يهتمون بجنس السياسي، ولكن هذا غير صحيح، فالرجال والنساء في أميركا لا يتمتعون بالمساواة، فالنساء ما زلن يكسبن 70 سنتًا مقابل كل دولار يكسبه الرجال، وهناك أربع نساء يعملن مديرات تنفيذيات في أكبر 500 شركة في أميركا، فيما المشرِّعات تشكلن 19% من مجلس النواب، و20% من مجلس الشيوخ، ويأتي ترتيب أميركا في المركز الـ75 وفقًا للتمثيل النسائي.
ويبقى الجنس موضوعًا مهمًا إذاً في الانتخابات، وليس فقط في أميركا بل في جميع أنحاء المعمورة، حيث 12 دولة من أصل 206 دولة معترف بها تقودها امرأة، لذلك فإن قائدة العالم الحر سيكون أمرًا كبيرًا، بالمعنيين الرمزي والعملي، لماذا إذًا هذا الفتور تجاه احتمالية كبيرة لوصول المرأة إلى البيت الأبيض بعد 10 أشهر؟
ويعود الأمر إلى شخصية المرشحة ذاتها، أي هيلاري كلينتون، التي لديها أمتعة أكثر من طائرة جامبو، وبدا من زوجها بيل وحتى عقود قضتها في قلب الماكينة السياسية الأميركية، وصولاً إلى ظل أوباما الذي وصل إليها، فالكثير من الأميركيون يرون أنه فشل في الوفاء بكل الوعود الحالمة التي قدمها لهم، لذلك لا وقت للتملق اليوم، ولا وقت لملصقات على غرار ملصقات النسويات.
وسيكون من الأفضل انتخاب كلينتون بدلًا من ساندرز وترامب على أي حال، وعندما يأتي يوم الانتخابات ويكون اسمها على ورقة اقتراع الحزب الديمقراطي، وفي 20 كانون الثاني/يناير 2017 ستحتفل مع بيل بتوليها الرئاسة، حينها لن يبقى الفرح والأمل أما القوة فهي المهمة.
وتبلغ كلينتون من العُمر 68 عامًا، وتنتمي للحزب الديمقراطي ولديها شهادة من كلية الحقوق في جامعة يل، وكميات هائلة من الخبرة ولا تحظى بمعارضين ديمقراطيين، وتمتلك فرصة كي تصبح أول رئيسة لأميركا، وينظر لها البعض على أنها من جيل السياسيين السابق، ولكنها تواجه اتهامات بأنها غير جديرة بالثقة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الديمقراطي يوشِك على ترشيح كلينتون للرئاسة واستطلاعات تُظهِر تراجُع ترامب الديمقراطي يوشِك على ترشيح كلينتون للرئاسة واستطلاعات تُظهِر تراجُع ترامب



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت - صوت الإمارات
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 19:50 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 12:41 2017 الثلاثاء ,11 تموز / يوليو

مشروع رائع لمحاكاة العيش خارج كوكب الأرض

GMT 19:04 2021 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

مرسيدس تعلن عن سيارتها الكهربائية بالكامل "اي كيو أيه"

GMT 03:22 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

إحياء الفلوكلور الشعبي المصري في بيت السناري

GMT 23:37 2018 الجمعة ,21 أيلول / سبتمبر

الاتحاد الإسباني يرفض طلب برشلونة الأخير

GMT 15:11 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

"Dhara Dhevi" منتجع الملوك والأمراء في تايلاند

GMT 08:39 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

"المعاشات" تكشف تفاصيل قانون ضم مدة الخدمة وشروطها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates