تأسيس كتيبة عسكرية من النساء الإيزيديات لاقتحام معقل داعش في الموصل
آخر تحديث 14:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أحد عناصر التنظيم منع أسيرة لديه من إرضاع طفلها ثم قطع رأسه

تأسيس كتيبة عسكرية من النساء الإيزيديات لاقتحام معقل "داعش" في الموصل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تأسيس كتيبة عسكرية من النساء الإيزيديات لاقتحام معقل "داعش" في الموصل

أعضاء كتيبة سيدات الشمس النسائية التي تستعد للانتقام من داعش
لندن - سليم كرم

قررت النساء الإيزيديات الهاربات من جحيم "داعش"، تشكيل كتيبة عسكرية من الإناث تدعى "سيدات الشمس"؛ تخطِّط لتنفيذ هجوم على معقل التنظيم في الموصل والانتقام من ممارسات المتطرفين الذين استعبدوهن وجعلوهن مجالًا للمتعة الجنسية.
وشهدت الكتيبة النسائية انضمام المئات من عبيد الجنس السابقين لدى داعش؛ من أجل شن هجوم واسع النطاق ضد المعتدين عليهن في العراق، وحملت نساء الكتيبة السلاح للانتقام من داعش والحفاظ على مستقبل عرقهن.
وينتمي لـ"سيدات الشمس" نحو 2000 أسيرة ممن نجحن في الهروب من المتطرفين بعد تعرضهم للتعذيب والاغتصاب فضلاً عن ذبح الآلاف من ذويهن بعد اقتحام القرى الإيزيدية صيف العام 2014 بواسطة داعش.

تأسيس كتيبة عسكرية من النساء الإيزيديات لاقتحام معقل داعش في الموصلداعش" في الموصل"" مصر اليوم - الإيزيديات الهاربات من داعش يشكِّلن كتيبة سيدات الشمس لاقتحام الموصل" src="http://www.egypttoday.co.uk/img/stories/pratsnews3/egypttoday-%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A11.jpg" />
وتستعد الكتيبة النسائية لشن هجوم على معقل داعش في الموصل، حيث يتم تبادل الكثير من النساء بواسطة المتطرفين للعمل كعبيد للجنس، وذكرت الكابتن خاتون خضر، عضو الكتيبة النسائية "عند شن الحروب تكون النساء الضحية، ونحن الآن ندافع عن أنفسنا وندافع عن الأقليات في المنطقة، وسنفعل كل ما هو مطلوب منا".
وتعد خضر من بين أكثر من 100 امرأة إيزيدية ممن تدربن مع قوات البيشمركة الكردية والتي تستعد للهجوم على الموصل، فضلاً عن انتظار 500 آخرين من النساء.
واحتجز متطرفو داعش نحو 5 آلاف من الرجال والنساء الإيزيديين، إلا أن 2000 منهم نجحوا في الهروب أو تم تهريبهم من خلافة داعش المزعومة في سورية والعراق، وذكرت الولايات المتحدة الأميركية أن داعش لا زالت تحتجز 3500 أسير في العراق معظمهم من نساء وفتيات الطائفة الإيزيدية.
وروت الناجيات قصصًا مروعة عن الاعتداء الجنسي والتعذيب، وأوضحت إحدى الإيزيديات التي أنجبت طفلاً أثناء احتجازها باعتبارها من عبيد الجنس، أنها مُنعت من إطعام طفلها حديث الولادة، حتى قام المتطرف الذي أسرها بقطع رأس الطفل عندما بكى.
ويعتقد متطرفو داعش أن الإيزيديين هم عبدة الشيطان، في حين أن الإيزيدية القديمة تمزج بين عناصر من المسيحية والزرادشتية والإسلام، واضطر معظم السكان الإيزيديين والبالغ عددهم نحو نصف مليون نسمة إلى النزوح في مخيمات كردستان في العراق.
وأوضح مدير مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في العراق، فرانشيسكو موتا، الشهر الماضي أن التنظيم المسلح يسعى إلى تدمير معظم الطائفة الإيزيدية، وفي الوقت نفسه حثّ الناجيين الإيزيديين المشرعين البريطانيين لمساعدتهم في تحرير آلاف النساء والفتيات اللاتي لا يزلن في الأسر.
وناشدت الإيزيدية نادية مراد طه (21 عامًا) البرلمانيين في لندن مساعدة الإيزيديين الذين يعيشون في مخيمات اللاجئين والتحقيق فيما إذا كانت الجماعة المسلحة قامت بالإبادة الجماعية ضد الشعب الإيزيدي، ونقلت رسالتها إلى مجلس الأمن في الأمم المتحدة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وتحدثت إلى الكثير من الحكومات مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك، وسافرت إلى مصر واليونان والكويت والنرويغ والولايات المتحدة وبريطانيا لتوصيل رسالتها.
وذكرت طه في مقابلة لها "الأماكن التي زرتها أعطتني أملاً، ولكن مر عام ونصف دون أن يحدث شيء"، وتعرضت للتعذيب والاغتصاب بشكل متكرر قبل أن تتمكن من الهروب بعد 3 أشهر من الاحتجاز وتعيش الآن في ألمانيا، وأضافت "أنا على اتصال بالفتيات الأسيرات ويطلبن المساعدة لإطلاق سراحهن".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تأسيس كتيبة عسكرية من النساء الإيزيديات لاقتحام معقل داعش في الموصل تأسيس كتيبة عسكرية من النساء الإيزيديات لاقتحام معقل داعش في الموصل



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 23:49 2017 الأحد ,08 كانون الثاني / يناير

3 فضائيات تعرض المسلسل النادر "وتوالت الأحداث عاصفة"

GMT 07:25 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

ترمب يشيد بدور ميلانيا في كواليس الحكم الأميركي

GMT 00:21 2020 الأحد ,09 آب / أغسطس

الأثاث عنوان شخصيتكِ.. كيف تحافظين عليه

GMT 13:44 2019 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

اتفاقيات دولية لجامعة القاهرة مع مؤسسات وجامعات عالمية

GMT 12:28 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

عائدات فيلم "أفنجرز" تتجاوز 1.2 مليار دولار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates