واشنطن تقلّص وجود قواتها الدبلوماسية والعسكرية في الشرق الأوسط تحسبًا لضربات جديدة ضد إيران
آخر تحديث 17:05:33 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

واشنطن تقلّص وجود قواتها الدبلوماسية والعسكرية في الشرق الأوسط تحسبًا لضربات جديدة ضد إيران

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - واشنطن تقلّص وجود قواتها الدبلوماسية والعسكرية في الشرق الأوسط تحسبًا لضربات جديدة ضد إيران

القوات المسلحة الأمريكية
واشنطن ـ صوت الإمارات

بهدوء، قلَّص الجيش الأمريكي وجود قواته في القواعد المنتشرة في جميع أنحاء الشرق الأوسط في الأيام الأخيرة، كما أمرت وزارة الخارجية بتقليص عدد الموظفين في العديد من البعثات الدبلوماسية في المنطقة، وذلك وفقًا لما نقلته شبكة "إن بي سي نيوز" عن مسؤولين أمريكيين وشخصين مطلعين.

ونقل التقرير عن مصادر أن خفض القوات الأمريكية والموظفين الدبلوماسيين يُشابه عمليات سحب القوات من القواعد والسفارات التي بدأها البنتاجون ووزارة الخارجية مع بداية الحرب مع إيران في فبراير. 

وأضافت المصادر أن هذه الخطوات تأتي ردًا على التهديدات المستمرة في المنطقة، بما فيها التهديدات الإيرانية.

تأتي عمليات سحب القوات الأمريكية في الوقت الذي يعرض فيه كبار المسؤولين العسكريين على ترامب خيارات لشن ضربات في إيران.

وبحسب أحد المسؤولين الأمريكيين وشخصين مطلعين، جرى نقل القوات الأمريكية المتمركزة في قواعد بالأردن، مضيفًا أن القوات الأمريكية المتمركزة في قواعد بقطر والكويت شملتها أيضًا عمليات النقل.

كما أُبلغ رؤساء البعثات في العديد من البعثات الدبلوماسية الأمريكية في الشرق الأوسط، أمس الأربعاء، بأن بعثاتهم ستبدأ العمل بطاقم عمل مخفّض، وفقًا لما نقل التقرير عن مسؤولين أمريكيين.

كما أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الأربعاء أيضًا، أن السفارة الأمريكية في المملكة العربية السعودية تخضع حاليًا لأمر إخلاء، ما يعني أن السفارة ستعمل فقط بطاقم الطوارئ.

يلفت التقرير إلى أن إبعاد القوات الأمريكية عن مناطق الخطر جزء من تخطيط المسؤولين العسكريين الأمريكيين، في الوقت الذي يدرس فيه الرئيس دونالد ترامب استئناف العمليات القتالية الرئيسية في إيران، ربما قبل أو بعد انتخابات التجديد النصفي الشهر المقبل.

وبالفعل، انخفض عدد القوات الأمريكية المتمركزة في قواعدها بالمنطقة منذ أشهر مقارنةً بما كان عليه قبل بدء الحرب في فبراير، حين سحب البنتاجون معظمها لحمايتها من الهجمات الإيرانية الانتقامية.

وعاد بعض هؤلاء الجنود إلى قواعدهم في المنطقة، ومن الممكن سحبهم مجددًا ضمن عملية الانسحاب الأخيرة، وفقًا لما ذكره مسؤول أمريكي وأحد المطلعين، واللذان أوضحا أن الولايات المتحدة تعتزم الإبقاء على وجود محدود في قواعدها، بما في ذلك لأغراض الدفاع الجوي والأمن، كما كان الحال بعد سحب القوات قبل بدء الحرب.

أيضًا، كانت البعثات الدبلوماسية الأمريكية في المنطقة تعمل بطاقم محدود منذ بداية الحرب، ومع استمرارها واستمرار عمل البعثات الدبلوماسية الأمريكية بطاقم محدود، استحدثت وزارة الخارجية الأمريكية وضعًا جديدًا يُعرف بـ"العمليات المُقيَّدة" للبعثات الدبلوماسية، وهو وضع أقل تقييدًا فيما يتعلق بالموظفين، وأصبح تدريجيًا الوضع الطبيعي الجديد للعديد من البعثات في المنطقة.

في الوقت نفسه، يسعى ترامب جاهدًا لإيجاد سبيل لإنهاء الحرب مع إيران، التي دخلت شهرها الثامن، وقد صرَّح بأن الحرب قد تنتهي بعد انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر، إما عبر إرسال قوات إضافية وإمابالتوصل إلى اتفاق مع إيران. وأعلن البنتاجون أن هناك أكثر من 50 ألف جندي أمريكي موجودين في المنطقة.

تنقل"إن بي سي نيوز" عن أحد المسؤولين الأمريكيين وأحد الأشخاص المطلعين، أنه لم يتم اتخاذ أي قرارات نهائية بشأن شن هجمات جديدة على إيران، على الرغم من أن ترامب قال إن الولايات المتحدة لن تشن عملية جديدة قبل انتخابات التجديد النصفي.

ومن بين الخيارات العسكرية التي عُرضت على ترامب في الأيام والأسابيع الأخيرة، ضربات كبيرة ضد أنفاق أو مداخل المنشآت النووية الإيرانية، أو ضد الجزر الإستراتيجية للبلاد، وفقًا لأحد المسؤولين الأمريكيين ومسؤول أمريكي سابق مطلع على هذه الخيارات.

وقالوا إن بعض الخيارات تشمل استهداف جزيرة خرج -التي تعد موطنًا للغالبية العظمى من إنتاج النفط الإيراني ما يجعلها شريان حياة اقتصاديًا للبلاد- وجزيرة قشم في مضيق هرمز.

كما نقل التقرير عن مسؤول أمريكي آخر وثالث سابق، أن بعض مستشاري ترامب، بمن فيهم وزير الحرب بيت هيجسيث، كانوا يدعون سرًا إلى استئناف العمليات العسكرية ضد إيران.

وأضافا أن مستشارين آخرين لترامب أعربوا عن مخاوفهم بشأن استئناف عمليات قتالية واسعة النطاق في إيران دون تحديد نهاية واضحة لها.

وقال أحد المسؤولين الأمريكيين إن المناقشات داخل الإدارة تركزت على فكرة أنه إذا تمكنت الولايات المتحدة من دفع إيران إلى حافة الانهيار الاقتصادي، فإن توجيه ضربات عسكرية جديدة الآن قد يدفع النظام إلى التفاوض لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز.

ووفقاً لمسؤول أمريكي، فإن العملية الجديدة في إيران قد تكون قصيرة الأجل مثل تلك التي أطلقتها الولايات المتحدة في يونيو 2025، والتي أطلق عليها اسم "مطرقة منتصف الليل".

وحتى الآن، يترك ترامب الباب مفتوحًا أمام إمكانية تصعيد الحرب إذا قرر استئناف العمليات القتالية.

قد يهمك أيضـــــــا :

الجيش الأمريكي يعلن التصدي لهجوم حوثي في خليج عدن

الجيش الأمريكي يعلن تدمير نظامين صاروخيين للحوثيين

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن تقلّص وجود قواتها الدبلوماسية والعسكرية في الشرق الأوسط تحسبًا لضربات جديدة ضد إيران واشنطن تقلّص وجود قواتها الدبلوماسية والعسكرية في الشرق الأوسط تحسبًا لضربات جديدة ضد إيران



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار

GMT 00:22 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

خالد الحلفاوى ضيف "لسة فاكر" على نجوم إف إم

GMT 21:08 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك 10 أماكن لا تُفوت زيارتها إذا كنت من عشاق المغامرة

GMT 17:03 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

وزير التعليم البريطاني يحذر من خطورة سياسة خنق أراء طلاب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates