إسرائيل تسعى لتطبيق نموذج جنين في الخليل وسط تهجير السكان وهدم المنشآت وتصعيد العمليات العسكرية بالضفة
آخر تحديث 14:18:18 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

إسرائيل تسعى لتطبيق "نموذج جنين" في الخليل وسط تهجير السكان وهدم المنشآت وتصعيد العمليات العسكرية بالضفة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إسرائيل تسعى لتطبيق "نموذج جنين" في الخليل وسط تهجير السكان وهدم المنشآت وتصعيد العمليات العسكرية بالضفة

مواجهات بين شبان فلسطينيين و قوات الاحتلال الإسرائيلي
القدس المحتلة - صوت الإمارات

واصل الجيش الإسرائيلي، السبت، عمليته العسكرية في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، بإخلاء فلسطينيين من منازلهم وهدم منشآت وتنفيذ عمليات تفتيش واعتقال، بالتزامن مع توسيع أنشطته العسكرية في مناطق أخرى بالضفة.
وتأتي العملية غداة هجوم مسلح وقع، الجمعة، قرب المدخل الشمالي للخليل، وأسفر، وفق معطيات إسرائيلية، عن مقتل جنديين وإصابة 3 آخرين، فيما قتل الجيش الفلسطينيين اللذين قال إنهما نفذا الهجوم.

وعقب الهجوم، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، توسيع العمليات العسكرية في المدينة، فيما فرض الجيش إغلاقا واسعا على الخليل وبلدة حلحول المجاورة.

وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان مساء الجمعة، إن قواته بدأت عملية عسكرية في الخليل بمشاركة جهاز الأمن العام “الشاباك” وحرس الحدود، بهدف تفتيش ما وصفها بـ”البنى التحتية الإرهابية”، والبحث عن أسلحة والتحقيق مع عشرات المشتبه بهم.

وأضاف أن العملية تتركز في المنطقة التي قال إن منفذي الهجوم انطلقا منها، ومن المتوقع أن تستمر عدة أيام، مشيرا إلى السماح للسكان بمغادرة المنطقة عبر ثلاث نقاط مخصصة بعد إخضاعهم للتفتيش والتحقيق.

والسبت، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن العملية تتركز في حيي دير بحّة والجلدة بالخليل، حيث يقدر الجيش وجود نحو ألفي فلسطيني من عائلة الجعبة، التي يدعي ارتباط بعض أفرادها بحركة حماس.
ونقلت الصحيفة شهادات فلسطينيين قالوا إن القوات الإسرائيلية أجبرتهم على مغادرة منازلهم دون تحديد موعد للعودة، فيما اتهم سكان الجيش بفرض “عقاب جماعي” على المنطقة.

كما نقلت “يديعوت أحرونوت” عن رئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري قوله إن القوات الإسرائيلية هدمت متاجر ومصانع وطرقا، متهما نتنياهو وحكومته باستغلال العملية العسكرية لكسب أصوات المستوطنين قبيل الانتخابات.

بدورها، أفادت صحيفة “إسرائيل اليوم” بأن قوات من وحدات “دوفدفان” و”مغلان” والمظليين ووحدة استطلاع غفعاتي الاحتياطية، إلى جانب حرس الحدود، تشارك في العملية بتوجيه استخباري من “الشاباك”.
وأضافت أن القوات فتشت نحو 200 موقع في المنطقة المستهدفة، من دون العثور على أسلحة أو بنى تحتية عسكرية، واعتقلت 10 فلسطينيين.
وذكرت الصحيفة أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير أمر بتعزيز القوات في الضفة الغربية باستخدام الفرقة 98، والاستعداد لفرض إغلاق شامل على الضفة قبيل انتخابات الكنيست المقررة الثلاثاء المقبل.

وفي السياق ذاته، ذكر موقع “واللا” العبري أن قوات الجيش والإدارة المدنية الإسرائيلية تواصل هدم مبان ومنشآت عند المدخل الشمالي للخليل، بالتزامن مع عمليات تفتيش واسعة بحثا عن أسلحة ومتفجرات.
وبحسب الموقع، وسّع قائد فرقة الضفة الغربية في الجيش الإسرائيلي كوبي هيلر عمليات الاعتقال والتفتيش في مناطق نابلس وجنين وطولكرم، إلى جانب مواقع أخرى شمالي الضفة.

وفي بيانات بشأن عمليات أوسع في الضفة الغربية، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته نفذت خلال نهاية الأسبوع عمليات في نحو 40 قرية و400 موقع، واعتقلت نحو 40 فلسطينيا، بينهم أشخاص يدعي ارتباطهم بحركتي حماس والجهاد الإسلامي.
وأضاف أن قواته داهمت عشرات المواقع في الخليل وحلحول، فيما نفذت عمليات تفتيش في أكثر من 70 موقعا ضمن أكثر من 10 قرى في منطقة بيت لحم.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع رفع الجيش الإسرائيلي حالة التأهب قبيل انتخابات الكنيست المقررة الثلاثاء المقبل.

والجمعة، أعلن نتنياهو، خلال زيارة لموقع الهجوم برفقة كاتس، اعتزام الجيش تطبيق نموذج العمليات العسكرية التي نفذها في مخيمات اللاجئين شمالي الضفة داخل أحياء بالخليل.
وقال إن القوات ستخلي السكان وتفتش المنازل واحدا تلو الآخر، وتصادر الأسلحة وتهدم ما وصفها بـ”البنى التحتية الإرهابية”.
بدوره، أعلن كاتس اعتزام الجيش تطبيق ما سماه “نموذج مخيم جنين” في الخليل، بما يشمل إخلاء السكان وتدمير البنى التحتية التي يدعي الجيش استخدامها لأغراض عسكرية.

ويشير التعبير إلى العمليات الواسعة التي نفذها الجيش الإسرائيلي خلال الفترة الماضية في مخيمات شمالي الضفة، خصوصا جنين وطولكرم ونور شمس، وشملت إخلاء سكان وهدم منازل وتجريف طرق وبنية تحتية.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تصعيدا كبيرا في العمليات العسكرية الإسرائيلية والاعتقالات والهدم، بالتوازي مع تصاعد اعتداءات المستوطنين وتوسيع النشاط الاستيطاني.

وتحتل إسرائيل الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، منذ عام 1967، فيما تعتبر الأمم المتحدة المستوطنات المقامة على الأراضي المحتلة غير قانونية بموجب القانون الدولي.
وصباح الجمعة، فرض الجيش إغلاقا على الخليل ومدينة حلحول، عقب هجوم مسلح نفذه فلسطينيان على حاجز إسرائيلي، وأسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين، فيما قتل الجيش الفلسطينيين اللذين نفذا الهجوم، وفق معطيات إسرائيلية.
ومساء الجمعة، أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، بدء عملية عسكرية قال إنها تستمر عدة أيام بالتعاون مع جهاز الأمن العام “الشاباك” وحرس الحدود والإدارة المدنية، في المنطقة التي قال إن منفذي الهجوم انطلقا منها.

ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة.
وشملت الاعتداءات قتل فلسطينيين واعتقالهم، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد ومركبات، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى حقولهم، وتهجير تجمعات فلسطينية، إلى جانب التوسع الاستيطاني.

ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الممارسات تمهد لضم إسرائيل الضفة الغربية رسميا، بما يقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

قد يهمك أيضـــــــا :

إسرائيل تحتجز عشرات النشطاء بينهم مرشح أميركي للكونغرس أثناء حصاد الزيتون في الضفة الغربية

الجيش الإسرائيلي يقتحم مناطق في الضفة الغربية من بينها حرم جامعة بيرزيت

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تسعى لتطبيق نموذج جنين في الخليل وسط تهجير السكان وهدم المنشآت وتصعيد العمليات العسكرية بالضفة إسرائيل تسعى لتطبيق نموذج جنين في الخليل وسط تهجير السكان وهدم المنشآت وتصعيد العمليات العسكرية بالضفة



النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة - صوت الإمارات
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة اÙ...المزيد

GMT 19:20 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

سوريا تغلق معبر نصيب مع الأردن بعد غارات جوية
 صوت الإمارات - سوريا تغلق معبر نصيب مع الأردن بعد غارات جوية

GMT 19:42 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%
 صوت الإمارات - لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 42%

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:21 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 03:32 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

آفاق رحبة لنمو الاستثمار الأجنبي في الإمارات

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:57 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تشتري "فيتبيت" للساعات الذكية بـ 2.1 مليار دولار

GMT 00:22 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

خالد الحلفاوى ضيف "لسة فاكر" على نجوم إف إم

GMT 21:08 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك 10 أماكن لا تُفوت زيارتها إذا كنت من عشاق المغامرة

GMT 17:03 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

وزير التعليم البريطاني يحذر من خطورة سياسة خنق أراء طلاب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates