فرنسا تواجه أزمة اضرابات عمالية وصدامات مع الشرطة تهدِّد الاقتصاد الوطني
آخر تحديث 17:17:10 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
دونالد ترامب يهاجم مراسل صحيفة "إندبندنت"بسبب ملعب جولف فرنسا تستعين بقوات عسكرية لتأمين احتجاجات السبت الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية السترات الصفراء تستعد للعودة إلى شوارع فرنسا السبت المقبل احتجاجًا على الغلاء مقتل وإصابة 9 عسكريين بانفجار قذيفة هاون داخل معسكر أمني في الزاوية الليبية متظاهرون يغلقون مدخل متحف اللوفر في باريس احتجاجا على قمع الشرطة ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي ويدعو إلى تطوير الأساليب الأمنية
أخر الأخبار

العمال يطالبون بعدم اقرار تعديل قانون العمل وهولاند يعتبره إصلاحًا جيدًا

فرنسا تواجه أزمة اضرابات عمالية وصدامات مع الشرطة تهدِّد الاقتصاد الوطني

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - فرنسا تواجه أزمة اضرابات عمالية وصدامات مع الشرطة تهدِّد الاقتصاد الوطني

ضباط شرطة مكافحة الشغب يشتبكون مع محتجين خلال مظاهرة في باريس
باريس ـ مارينا منصف

شهدت شوارع العاصمة الفرنسية "باريس" ومدينة "بوردو" الواقعة في الجنوب الفرنسي، اشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين الذين يرتدون الأقنعة التي تخفي وجوههم، وسط تدفق رائحة الغاز المسيل للدموع الذي اطلقته شرطة مكافحة الشغب.

فرنسا تواجه أزمة اضرابات عمالية وصدامات مع الشرطة تهدِّد الاقتصاد الوطني

ووفقاً لما ذكرته صحيفة "تليغراف" البريطانية، فقد رشق المتظاهرون المعارضون لتعديل قانون العمل، الشرطة بالحجارة، وملأت سحب الغاز المسيل للدموع أجواء المدن الفرنسية، وهاجم قرابة 100 شخص مركز الشرطة في بوردو، وألقوا الحجارة على المركز، كما أـلقوا إحدى سيارات الشرطة.

فرنسا تواجه أزمة اضرابات عمالية وصدامات مع الشرطة تهدِّد الاقتصاد الوطني

أما في باريس فقد أغلق العمال محطات الوقود فضلا عن مناطق متعددة من الشبكة القومية للطرق في فرنسا. وهتف المشاركون في مسيرة  الاتحاد العام للعمل الفرنسي “سي . جي . تي”  في ساحة "الباستيل"، مهد الثورة الفرنسية، "لا نقاش، لا مساومة، ألغوا قانون أرباب العمل". كما كتب المتظاهرون على طول الجدار في شارع "ديدرو" باللون الوردي عبارة: "هولاند مثل  تاتشر" كنوع من السخرية وليس الإطراء. 

فرنسا تواجه أزمة اضرابات عمالية وصدامات مع الشرطة تهدِّد الاقتصاد الوطني

ودعت النقابات المعارضة لمشروع تعديل قانون العمل إلى "زيادة التعبئة" من تظاهرات وإضرابات تتوالى منذ أكثر من شهرين في فرنسا، وذلك في بيان، أمس، فيما علق الرئيس الفرنسى فرنسوا هولاند الموجود في اليابان حيث شارك في قمة مجموعة السبع، بالقول إن "الحكومة ستصمد لأنه إصلاح جيد".

فرنسا تواجه أزمة اضرابات عمالية وصدامات مع الشرطة تهدِّد الاقتصاد الوطني

وتعتبر هذه المظاهرات ضمن جوانب المسيرات العمالية الغاضبة التي تجتاح جميع أنحاء الأراضي الفرنسية جراء رفض التعديلات التي أدخلتها حكومة إيمانويل فالس على قانون العمل. ففي الأيام القليلة الماضية، ذهب الاتحاد العام للعمل أكثر من أي نقابة منذ عام 1995 لدفع فرنسا إلى طريق مسدود تماما، ففي باريس، أوقف العمال معظم المفاعلات النووية عن توليد الطاقة، ولم يعد هناك سوى 3 مفاعلات من بين 19 مفاعلا مستمرة في العمل.

فرنسا تواجه أزمة اضرابات عمالية وصدامات مع الشرطة تهدِّد الاقتصاد الوطني

كما توقفت نحو 40% من محطات الوقود عن العمل بسبب الإضراب، فيما تسعى النقابات العمالية إلى ممارسة المزيد من الضغوط على الحكومة للتراجع عن تلك التعديلات أو إلغاء القانون. فوفقا للأرقام التي أعلنتها الحكومة الفرنسية فإن 4.655 محطة وقود في فرنسا من بين 12 ألف محطة توقفت تماما عن العمل أو تعمل بمعدلات متدنية للغاية، ما يثير مشكلة توليد الكهرباء. كما أن هناك احتمالات بزيادة الوضع سوءا بانتقال الإضراب إلى وسائل النقل العام  بشكل "غير محدود" هي مع بداية الأسبوع  المقبل قبل أيام من انطلاق. بطولة كرة القدم "يورو 2016 ".

فرنسا تواجه أزمة اضرابات عمالية وصدامات مع الشرطة تهدِّد الاقتصاد الوطني

ويأتي التصعيد ردا على تدخل الشرطة بالقوة لرفع الحصار المفروض من محتجين، على عدد من المصافي النفطية بالبلاد، اعتراضا على التعديلات الأخيرة في  قانون العمل، لتتصاعد بذلك المواجهة بين الحكومة الاشتراكية في فرنسا و"الاتحاد العام للعمل"، الأمر الذي ينذر بإثارة شلل في البلاد بهدف إجبار الحكومة على التخلي عن مشروع قانون العمل المثير للجدل.

فرنسا تواجه أزمة اضرابات عمالية وصدامات مع الشرطة تهدِّد الاقتصاد الوطني

وتعد هذه الضربة الثانية الأقوى للبلاد منذ مايو/أيار عام 1968، عندما خرج العمال والطلاب إلى الشوارع في أكبر إضرابٍ عام شهده تاريخ فرنسا، وسادت الإضرابات العامة والاعتصامات في المصانع والجامعات في أنحاء الجمهورية، والتي انتهت حل الجمعية الوطنية والإعلان عن عقد انتخابات برلمانية جديدة في يونيو/حزيران.

فرنسا تواجه أزمة اضرابات عمالية وصدامات مع الشرطة تهدِّد الاقتصاد الوطني

ونقلت الصحيفة عن شخص قوله إنه "يمكن التبنؤ بنهاية مظلمة لهذه الأحداث، فهناك دليل فرنسا، للمرة الأولى منذ عقدين، متوجهة إلى عاصفة من الاضطرابات الاجتماعية التي يغذيها زعيم الاتحاد اليساري، وهي على ما يبدو عازمة على إحياء الحرب الطبقية، وإفقاد الرئيس، الذي لا يتمتع بالشعبية، ورقة التوت الأخيرة من مصداقيته قبل الانتخابات المقررة العام المقبل.

فرنسا تواجه أزمة اضرابات عمالية وصدامات مع الشرطة تهدِّد الاقتصاد الوطني

وتم تحذير البريطانيين الذين يأملون في عبور فرنسا في السيارات بأنهم قد لا يجدون وقودًا لسياراتهم. وأصدرت هيئة عبارات P & O بيانا متسرعا أصرت فيه على أنه الخدمة سارية رغم الإضراب، في حين "حررت" الشرطة مستودعات الوقود، لكن الطيران المدني الفرنسي نصح شركات الطيران، الجمعة، بملء خزانات وقود طائراتهم في الخارج بسبب نقص الوقود في الداخل.

في الوقت نفسه، حذرت شركات إدارة الفنادق من أن  "سياسة الأرض المحروقة" التي تتبعها النقابة تسبب في خفض معدلات الإشغال بنسبة 50 % لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ أعقاب الهجمات الإرهابية، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، في باريس، حيث يخشى السياح الفرنسيون والأجانب فوضى السفر أو ما هو أسوأ.

وأعرب العمال عن غضبهم الشديد من "خيانة" الحكومة الاشتراكية لهم بهذا القانون الذي يقف في صف أرباب العمل على حسابهم، وتعد هذه أول إضرابات عامة على الصعيد الوطني ضد الحكومة اليسارية منذ عام 1948.وكان غضبهم واضحا بالفعل في ساحة الأمة، حيث ألقى مئات من المتظاهرين الحجارة على الشرطة، وأشعلوا النيران في عربات "سوبر ماركت"، فيما ردت الشرطة بعشرات الاعتقالات في صفوف المتظاهرين.

ودعا الاتحاد العام للعمل، العاملين أيضا في الشركة الوطنية للسكك الحديدية “آس إن سي إف” إلى المشاركة في إضراب قابل للتمديد اعتبارا من 31 مايو الجاري للتنديد بتراجع الحوار المجتمعي وبتمرير قانون العمل بالقوة، على حد تعبيرهم.

واتسعت دعوات الإضراب ضد قانون العمل لتشمل أيضا النقابات التمثيلية للطيران المدني التي دعت إلى إضراب خلال الفترة من 3 إلى 5 يونيو/حزيران المقبل للمطالبة بتحسين أوضاع العمل ووقف عمليات تسريح العمالة حيث يتم الاستغناء عن 116 موظفا سنويا منذ 2008 ، وأكدت الإدارة العامة للطيران المدني أن قرار تنفيذ الإضراب سيحسم عقب اجتماع أخير في 31 مايو/أيار الجاري للتفاوض بشأن مطالب العاملين.

كما دعت نقابة “سي جي تي” الإدارة المستقلة لوسائط النقل الباريسية “إر أ تي بي” التي تشمل مترو وترام باريس وقطارات الضواحي والحافلات، إلى بدء إضراب مفتوح اعتبارًا من 2 يونيو/حزيران المقبل للمطالبة بسحب قانون العمل الجديد وإعادة فتح المفاوضات السنوية حول الرواتب. وذكرت، على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أنه لم يتم تلبية الاحتياجات المشروعة للموظفين وزيادة الأجور من خلال مشروع قانون العمل.

من ناحية أخرى، تتواصل أزمة نقص الوقود في عدة مدن في فرنسا بسبب سد الطرق المؤدية إلى مصافي النفط والموانيء التجارية من قبل محتجين على قانون العمل ما أدى إلى نقص الوقود في 30% من محطات الوقود في البلاد.

وقدرت خسائر شركة “توتال” النفطية جراء إضراب مصافي التكرير في فرنسا ما بين 40 و45 مليون يورو أسبوعيًا، في الوقت الذي يتطلب إعادة تشغيلها عدة أسابيع، حيث أكدت الشركة أن 350 من محطات الوقود التابعة لها تعاني من نقص كلي في الوقود بينما تواجه 431 محطة نقصا جزئيا، وهدد رئيس مجلس إدارة الشركة باتريك بوياني، بخفض استثمارات الشركة في فرنسا حال استمرار الوضع الراهن.

وقال زعيم الاتحاد العام للعمل  لوران غاستون كارير، في جنوب شرق باريس، إنه لا نية لتقديم تنازلات. وأكد:"لا بنزين، لا ديزل، لا توجد قطرة تخرج من هذه المصفاة"، كما يؤكد. وأضاف:"سيستمر المنع حتى يتم إلغاء القانون".

وقالت مساعد وعضو مجلس البلدي لمجلس الشيوخ في "بانيو" ، (بلدة شيوعية خارج باريس)، هيلين سيليريس، 35 عاما، إنهم يهدفون من الاحتجاج الى ضرب نموذج "الأنغلوسكسونية" ذات "التعددية الليبرالية" في بريطانيا، وأضافت: "إنكلترا ليست نموذجا لإتباعه، فأنا أعارض جدا النموذج الليبرالي الذي يدعي أنه يمكنه محاربة البطالة من خلال منح المزيد من الحقوق لأصحاب العمل وأقل للعمال". وتابعت:"الناس تعتقد دائما أن النماذج الاقتصادية في إنكلترا وألمانيا لابد من محاكاتها، ولكن الكلمة التي تخطر ببالي هي انعدام الأمن الوظيفي".

وللمرة الثامنة منذ أواسط مارس/آذار، تظاهر عشرات آلاف الأشخاص، الخميس، في مختلف أنحاء فرنسا احتجاجا على مشروع القانون الذي يهدد الأمن الوظيفي برأيهم. وفي الأيام الأخيرة منع المحتجون الوصول إلى محطات لتكرير النفط ومستودعات للمحروقات مما عرقل توزيع السائقين بالوقود وأدى إلى طوابير طويلة أمام المحطات.

ودعا تجمع النقابات المعارض للتعديل في بيان إلى "مواصلة التحرك وزيادته". وتم إعلان يوم تعبئة تاسع، في 14 يونيو/حزيران المقبل، على أن يقتصر الحشد على باريس. وتم اختيار الموعد ليتزامن مع بدء النقاشات حول نص مشروع القانون في مجلس الشيوخ. ونددت النقابات التي طلبت عقد لقاء مع هولاند منذ الأسبوع الماضي دون تلقى جواب، بصمت الحكومة و بـ"تعنتها وإصرارها على عدم سحب مشروع القانون".

ويصب استمرار  الاضطرابات في مصلحة اليمين الفرنسي (الجبهة الوطنية) التي تطالب زعيمتها مارين لوبان، مزيدا من حقوق العمال، إذ تدعم الجبهة سرا الاحتجاجات سرا.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرنسا تواجه أزمة اضرابات عمالية وصدامات مع الشرطة تهدِّد الاقتصاد الوطني فرنسا تواجه أزمة اضرابات عمالية وصدامات مع الشرطة تهدِّد الاقتصاد الوطني



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 22:23 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الرئيس الأميركي يهاجم مراسل صحيفة "إندبندنت"بسبب ملعب جولف
 صوت الإمارات - الرئيس الأميركي يهاجم مراسل صحيفة "إندبندنت"بسبب ملعب جولف

GMT 23:04 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يصل الرياض في زيارة مفاجئة ضمن جولته الخليجية
 صوت الإمارات - ماكرون يصل الرياض في زيارة مفاجئة ضمن جولته الخليجية

GMT 03:54 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
 صوت الإمارات - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 04:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 02:20 2024 الأربعاء ,07 شباط / فبراير

أهمية تناول المكملات الغذائية يومياً

GMT 09:22 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 23:26 2020 الجمعة ,03 تموز / يوليو

باسم سمرة بديل هاني عادل في “سوء الرجالة”

GMT 21:34 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 03:45 2022 الإثنين ,11 تموز / يوليو

أفكار لتزيين غرفة الطعام بأسلوب عصري وجذاب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates