المشكلة  قصتي بدأت في سنتي قبل الأخيرة من الجامعة، عندما سألني زميل ذو خلق ودين إذا كنت مرتبطة، وكانت الإجابة بعد استغراب الموقف والسؤال بالنفي، وقال إنه يرغب بالتقدم إلي في آخر سنة دراسية لنا معاً، وهي سنة سادسة في كلية الطب، وكان اقتراحي أن يقابل والدي لأتأكد من الاختيار مبكراً، وتمت المقابلة بالفعل، وقال له لن يستقبل أحداً خلال هذه الفترة وإذا بقينا متفقين إن شاء الله خير لكن فوجئت بظرف مادي قاهر لعائلته حدث بعد ما سألني، وقال إنه لا يستطيع أن يفي بوعده لذلك يفضل الانسحاب، بعد فترة راسلني وبقي على ذلك وطول الفترة وهو يقول سأحاول، وسأحاول وإن شاء الله خير، إلى أن أتى موعد التخرج، واشتدت عليه الظروف، قال لي لا أستطيع، أنا لا أخفيك مدى تعلقي فيه؛ لأنه إنسان متدين ومحترم جداً، للآن لم أستطع إخراجه من حياتي، على الرغم من طلبي بالتوقف عن مراسلتي لعدم وجود شيء رسمي، مشكلتي الأولى عذاب الضمير، وكيف يمكنني الارتباط بشخص بعده أشعر بضيق رهيب، لم أعد أقوى على تحمله والثانية أنا عندي ثقة برب العالمين وأنه اختار لي الأحسن، لكن بصدق، الصفات اللي يتمتع بها هي حلمي، لكني أقول لنفسي لو كان يريدني بصدق كان فعل كذا وكذا، بعدها أندم وأنا محتارة بين قلبي وعقلي، ما الحل
آخر تحديث 16:25:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الفرنسي أرسين فينجر يدرس الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث روسيا تعلن استهداف جسر الطريق السريع الشمالي في كييف وتكشف تفاصيل الهجمات على المنشآت العسكرية ومحطات الطاقة الأوكرانية برشلونة يحسم مستقبل مارك بيرنال ويغلق الباب أمام رحيله بشرط جزائي 500 مليون يورو الأهلي المصري ينفرد بصدارة الأكثر تتويجًا بكأس السوبر الأفريقي برصيد 8 ألقاب الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بتسليم جثمان موظفها محمد الشامي إلى أسرته دون تأخير وإجراء تحقيق مستقل في وفاته سفير الإمارات في مصر يزور الفنان محمد الحلو بالمستشفى للاطمئنان على حالته الصحية بعد تعرضه لوعكة مفاجئة إجراءات جديدة لرفع الحظر الأوروبي عن الخطوط الجوية العراقية إعصار مدمر يضرب البرازيل ويجبر مطار شابيكو على تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى تحويل مسار طائرة ركاب كانت متجهة من دبلن إلى روما نحو قاعدة جوية فرنسية عقب تلقي إنذار بوجود قنبلة
أخر الأخبار

مشاكل عاطفية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات -

المغرب اليوم

المشكلة : قصتي بدأت في سنتي قبل الأخيرة من الجامعة، عندما سألني زميل ذو خلق ودين إذا كنت مرتبطة، وكانت الإجابة بعد استغراب الموقف والسؤال بالنفي، وقال إنه يرغب بالتقدم إلي في آخر سنة دراسية لنا معاً، وهي سنة سادسة في كلية الطب، وكان اقتراحي أن يقابل والدي لأتأكد من الاختيار مبكراً، وتمت المقابلة بالفعل، وقال له: (لن يستقبل أحداً خلال هذه الفترة وإذا بقينا متفقين إن شاء الله خير) لكن فوجئت بظرف مادي قاهر لعائلته حدث بعد ما سألني، وقال إنه لا يستطيع أن يفي بوعده لذلك يفضل الانسحاب، بعد فترة راسلني وبقي على ذلك وطول الفترة وهو يقول سأحاول، وسأحاول وإن شاء الله خير، إلى أن أتى موعد التخرج، واشتدت عليه الظروف، قال لي لا أستطيع، أنا لا أخفيك مدى تعلقي فيه؛ لأنه إنسان متدين ومحترم جداً، للآن لم أستطع إخراجه من حياتي، على الرغم من طلبي بالتوقف عن مراسلتي لعدم وجود شيء رسمي، مشكلتي الأولى عذاب الضمير، وكيف يمكنني الارتباط بشخص بعده (أشعر بضيق رهيب، لم أعد أقوى على تحمله) والثانية: أنا عندي ثقة برب العالمين وأنه اختار لي الأحسن، لكن بصدق، الصفات اللي يتمتع بها هي حلمي، لكني أقول لنفسي لو كان يريدني بصدق كان فعل كذا وكذا، بعدها أندم وأنا محتارة بين قلبي وعقلي، ما الحل؟

المغرب اليوم

الحل : الحل الحقيقي يا حبيبة خالتك أن تجعلي ما حدث فترة جميلة في حياتك، رغم أنها لا تخلو من حزن، ولكن لأن كل أمر سلبي له جانب إيجابي نكتشفه مع الوقت، فسأختصر لك هذا الوقت؛ لأقول لك إنه سيأتي يوم تتذكرين فيه أن شاباً حسن الخلق تقدم لخطبتك ذات يوم، وهذا بحد ذاته يمنحك بعض الرضا، وهو ما نسميه الإذعان لقدر الله عز وجل , يبدو واضحاً إلى الآن أن هذا الشاب ليس من نصيبك، فاشكري ربك أنه صارحك ولم يتلاعب بمشاعرك، أما شعورك بعذاب الضمير فأعتقد أنه شعور مبالغ به؛ لأنك لست مسؤولة عن ظروفه , إذن أبعدي الضيق بالغرق في العمل أو الدراسة، وأبعدي عذاب الضمير بالتمتع ولو بشجن بأنك كنت ذات يوم محبوبة من إنسان كريم، وابدئي صفحة جديدة بالأمل وتذكري دائماً أن الله خلق لنا الأمل؛ لنعرف أنه يختار لنا الأحسن، ولهذا قال الشاعر: ما أضيق الحياة لولا فسحة الأمل .

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد
 صوت الإمارات - صيحة الأزياء القصيرة تخطف انتباه النجمات في مهرجان الجونة

GMT 15:56 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
 صوت الإمارات - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 21:24 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

كيفية الاعتذار بطريقة تلامس القلب

GMT 21:17 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

ضعف الاستماع المتبادل

GMT 00:34 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

التعلق المرضي مقابل الحب الحقيقي في الحياة الزوجية

GMT 00:24 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

مشكلة شعور جيل زد بالإرهاق

GMT 00:20 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

صعوبة التعامل مع الرجل الصامت
 صوت الإمارات -

GMT 15:56 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 14:48 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية إعتراف كل برج فلكي بخطئه وندمه حسب صفاته الشخصية

GMT 01:29 2025 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

ريلمي تكشف مواصفات وموعد إطلاق هواتف Realme 12+ 5G
 صوت الإمارات -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates