طرابلس تجدد مطالبة النيجر بتسليمها الساعدي القذافي
آخر تحديث 14:09:47 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

طرابلس تجدد مطالبة النيجر بتسليمها الساعدي القذافي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - طرابلس تجدد مطالبة النيجر بتسليمها الساعدي القذافي

طرابلس - أ.ف.ب

جددت السلطات الليبية الموقتة مطالبة النيجر بتسليمها الساعدي، نجل الرئيس الراحل معمر القذافي الموجود على أراضيها، في حين أكدت النيجر أنها لن تسمح للساعدي بالقيام بأي أنشطة معادية لليبيا على أراضيها، وفقاً لمصادر ليبية. وقالت مصادر مطلعة في المؤتمر الوطني الليبي العام لوكالة فرانس برس، إن ذلك "جاء عقب لقاء جمع رئيس المؤتمر الوطني العام نوري ابو سهمين ووزير خارجية النيجر محمد بازوم، في العاصمة الليبية طرابلس الخميس الماضي". وأضافت المصادر إن " ابو سهمين طلب رسمياً من بازوم تسليم نجل القذافي إلى السلطات الليبية، استناداً إلى معلومات استخباراتية مفادها أنه متورط في عدة انشطة مشبوهة ضدها". ونقلت المصادر، التي طلبت عدم الإفصاح عن هويتها، عن وزير خارجية النيجر، تأكيده لرئيس المؤتمر أن "بلاده لا تسمح للساعدي بممارسة أي أنشطة سياسية أو إعلامية مضادة لليبيا"، لكنه وعد بـ"إعادة دراسة وضعه القانوني كلاجئ سياسي استناداً إلى المعلومات الليبية". وقال عضو لجنة الأمن القومي في المؤتمر الوطني العام صالح جعودة، إن "تقريراً صادراً عن جهاز المخابرات الليبية العامة، يفيد أن عبدالله منصور آخر مسؤول لجهاز الأمن الداخلي في عهد القذافي، قام بزيارة لدولة النيجر والتقى الساعدي القذافي، وتسلم منه مبالغ مالية بهدف تمويل خلايا إجرامية هدفها زعزعة الاستقرار في ليبيا". وأوضح جعودة أن "لجنة الأمن القومي في المؤتمر كانت على علم مسبق بهذه الأحداث، بحسب تقارير جهاز المخابرات"، متوقعاً "استمرار هذه الأعمال لأن الدولة تنوي محاكمة أتباع نظام القذافي، وعلى رأسهم رئيس جهاز المخابرات السابق عبدالله السنوسي في التاسع عشر من الشهر الجاري". وأشار استناداً إلى التقارير الأمنية إلى أن "أتباع القذافي سيستهدفون المقرات العامة ومحطات الكهرباء وغيرها، إلى جانب قيامهم باغتيالات". يشار إلى أن الساعدي (38 عاماً)، لجأ في أيلول/سبتمبر 2011 إلى النيجر، قبل سقوط نظام والده بأسابيع، حيث منحته السلطات اللجوء رافضة تسليمه، رغم الطلبات المتكررة من سلطات طرابلس. وأصدرت الشرطة الدولية (الانتربول) بحق الساعدي "مذكرة حمراء"، طالبةً من الدول ال188 الأعضاء فيها العمل على توقيفه. وأعلن رئيس النيجر محمد يوسف، العام الماضي، أن بلاده "منحت اللجوء للساعدي القذافي لأسباب إنسانية".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طرابلس تجدد مطالبة النيجر بتسليمها الساعدي القذافي طرابلس تجدد مطالبة النيجر بتسليمها الساعدي القذافي



الملكة رانيا تُعيد ارتداء إطلالة بعد تسع سنوات تعكس ثقتها وأناقتها

أبوظبي ـ صوت الإمارات
تأثير الملكة رانيا على عالم الموضة لا يقتصر على إطلالاتها الحالية فقط، بل يمتد أيضاً إلى قدرتها على إعادة إحياء الأزياء التي ارتدتها في وقت سابق، فتصرفها الأخير في إعادة ارتداء ثوب بعد تسع سنوات يبرز تميزها وأناقتها ويعكس روحاً من الثقة والتطور في أسلوبها. في عالم الموضة، يُعَد إعادة ارتداء الأزياء من قبل الشخصيات البارزة موضوعاً مثيراً للاهتمام، تجسّدت هذه الظاهرة بشكل ملموس في اللحظة التي ارتدت فيها الملكة رانيا، زوجة الملك عبد الله الثاني ملك الأردن، ثوباً تقليدياً أنيقاً بعد مرور تسع سنوات على آخر مرة ارتدته فيه، يُظهر هذا الحدث الفريد ليس فقط ذكريات الماضي وتطور الأزياء ولكن أيضاً يبرز الأناقة والرؤية الاستدامة في عالم الموضة. فستان الملكة رانيا تظهر به مرة أخرى بعد تسع سنوات  الملكة زانيا في أحدث ظهور لها تألقت �...المزيد

GMT 04:05 2024 السبت ,17 شباط / فبراير

أسعار النفط تتأرجح وسط توقعات بتراجع الطلب

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 18:57 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,19 شباط / فبراير

قائد القوات البرية يستقبل عدداً من ضيوف «آيدكس»

GMT 20:22 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

خبراء إكسبو يعزز دخول شركات البناء العالمية في الإمارات

GMT 13:51 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة مثيرة لريهانا خلال مباراة يوفنتوس ضد أتلتيكو مدريد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates