عاصفة الحزم وضعت أسسًا جديدة للأمن القومي الخليجي والعربي
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

في محاضرة خالد بن خليفة بن دعيج في مركز الإمارات للدراسات

"عاصفة الحزم" وضعت أسسًا جديدة للأمن القومي الخليجي والعربي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "عاصفة الحزم" وضعت أسسًا جديدة للأمن القومي الخليجي والعربي

مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيَّة
أبوظبي - صوت الإمارات

نظَّم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيَّة، ضمن سلسلة أنشطته وفعالياته الثقافية والعلمية، محاضرة بعنوان "مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأمن القومي العربي الأدوار والتحديات"، ألقاها المدير التنفيذي لمركز عيسى الثقافي، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني في مجلس الشورى سابقًا في مملكة البحرين الدكتور الشيخ خالد بن خليفة بن دعيج آل خليفة، ، في قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مقر المركز في أبوظبي.

وقد أعرب الدكتور الشيخ خالد بن خليفة بن دعيج آل خليفة عن شكره لدعوة مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية له لإلقاء المحاضرة، كما عبَّر عن تقديره للدور الحيوي والرائد الذي يؤديه المركز في نشر المعرفة بمختلف القضايا الاستراتيجية والسياسية والأمنية والاقتصادية المؤثرة في محيطنا خليجياً وإقليميا ودوليا.
واستعرضت المحاضرة المدلولات التاريخية المرتبطة بالأحداث السياسية والعسكرية في المنطقة العربية، التي أشارت إلى وجود عجز في بنية الأمن القومي العربي، وأوضح المحاضر أن معاهدة "الدفاع العربي المشترك والتعاون الاقتصادي"، الصادرة عن جامعة الدول العربية عام 1950، قد فشلت في التصدي الفعلي لأي اعتداءات تعرَّضت لها الدول العربية، لتصبح بذلك أولى بوادر انهيار الأمن القومي العربي وفشل مبادراته.

وسلَّطت المحاضرة الضوء على علاقة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بجامعة الدول العربية في نطاق مشروع الأمن القومي العربي، التي تبلورت في ثلاث مراحل " المرحلة الأولى، بدأت منذ عام 1971 حيث انضمَّت معظم دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى عضوية جامعة الدول العربية في ذلك العام، وقد اتسمت هذه المرحلة بطابع العلاقات التعاونية والتكافلية، انطلاقاً من مبدأ استثمار الثروة النفطية الخليجية بصفتها ثروة عربية قومية، فجرى تقديم الإعانات والمساعدات الخليجية إلى الدول العربية، من دون محاولة للتأثير أو نشر النفوذ الخليجي على الدول المتلقية للمساعدات.

 أما المرحلة الثانية، فقد انطلقت بعد الغزو العراقي للكويت عام 1990 وامتازت بالبعد الدبلوماسي والسياسي في طرح الحلول والمبادرات الأمنية، ومنها على سبيل المثال العمل على حلِّ الصراع في لبنان وغيره من الملفات.

وأشار المحاضر إلى أن المرحلة الثالثة، قد بدأت مع أحداث ما سُمي "الربيع العربي" في نهاية عام 2010 وبداية عام 2011، التي نجم عنها فوضي وتدخلات خارجية أدت إلى زعزعة الأمن والاستقرار في بعض الدول مثل سوريا وليبيا، علاوة على عدم الاستقرار في العراق وغيره من الدول، وأدى ذلك إلى فتح الباب أمام بعض القوى الإقليمية الطامعة في النفوذ والتوسع، مثل إيران، للتدخل في كل من العراق وسوريا، ومؤخرا اليمن، وهو ما يعني تهديد الأمن القومي الخليجي والأمن القومي العربي إجمالاً، حيث باتت دول الخليج العربية مطوَّقة بسلسلة من الأزمات، فمن الشمال سوريا والعراق، ومن الجنوب اليمن، ومن الشرق إيران التي تدير تلك الأزمات، ومن الغرب بعض دول شرق القارة الأفريقية التي استمالتها إيران لتحقق مصالحها.

وقد أوضح المحاضر أن "عاصفة الحزم" جسَّدت إدراكا خليجيا عربيا بالأخطار المحيطة بالأمن القومي الخليجي والعربي، خاصة عندما وصل الحوثيون إلى صنعاء مهدِّدين النظام والاستقرار في اليمن. وأشار إلى أن الإرادة الخليجية بالاعتماد على النفس فاجأت الكثير من الدول والقوى الدولية، التي لم تتوقع ردَّ الفعل الممثل في "عاصفة الحزم" وما سبقه من تنسيق مع بعض الدول العربية، واصفًا ذلك بأنه " سياسة المبادرة إلى الهجوم من أجل الدفاع" .

وخلصت المحاضرة إلى أن تحقيق الأمن القومي العربي يتطلَّب تحصين الجبهة الداخلية، وبناء قوة عسكرية مشتركة، وإيجاد استراتيجية خليجية عربية موحَّدة لتحقيق الأمن القومي العربي، وضرورة إعادة النظر في نمط التحالفات الاستراتيجية الدولية الحالية لدول الخليج والدول العربية عمومًا.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عاصفة الحزم وضعت أسسًا جديدة للأمن القومي الخليجي والعربي عاصفة الحزم وضعت أسسًا جديدة للأمن القومي الخليجي والعربي



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates