أزمة اللاجئين السوريين تتفاقم وسط صرخات الأردن طلبًا للمساعدة
آخر تحديث 23:11:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
معارك عنيفة بين القوات اليمنية والحوثيين في الجوف وتصعيد ميداني على جبهات تعز مطار الملك عبدالعزيز الدولي يعلن اكتمال نقل جميع الرحلات من الصالة الشمالية إلى الصالة رقم 4 اعتداء على سيارات دبلوماسية تقل ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا خلال موسم قطف الزيتون في قرية الطيبة مقتل مرافقين اثنين في استهداف قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن زيلينسكي يعلن استئناف الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات استمرار حرب إيران على اقتصادات الشرق الأوسط وآسيا بسبب اضطرابات الطاقة والشحن الأرجنتين تغلق شلالات إيجوازو مؤقتًا بعد ارتفاع تدفق المياه إلى أكثر من ستة أضعاف معدله الطبيعي الإمارات والهند تبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطورات الأوضاع في المنطقة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة نقابة الصحفيين الفلسطينيين تعلن استشهاد 260 صحفيًا واعتقال أكثر من 240 منذ بدء الحرب على غزة
أخر الأخبار

الدول المانحة تعهدت في الكويت بتقديم 1.5 مليار دولار منحًا مالية

أزمة اللاجئين السوريين تتفاقم وسط صرخات الأردن طلبًا للمساعدة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أزمة اللاجئين السوريين تتفاقم وسط صرخات الأردن طلبًا للمساعدة

تزاحم من أجل الطعام في مخيم للاجئين السوريين
لندن ـ سليم كرم

أشار محللون سياسيون إلى حالة الإحباط التي تعاني منها الأردن بسبب قلة المساعدات المادية المقدمة إليها لصالح إغاثة اللاجئين السوريين، ففي كانون الثاني/ يناير الماضي تعهدت الدول المانحة في أحد المؤتمرات التي نظمتها الأمم المتحدة في الكويت بتقديم مساعدة مالية قدرها 1.5 مليار دولار للاجئين السوريين، إلا أنه وعلى الرغم من مرور ثلاثة أشهر حتى الآن لم تتلق الأردن سوى النزر اليسير، في ظل غياب خطة واضحة المعالم للتمويل منذ حزيران/ يونيو الماضي.
ونشرت صحيفة "غارديان" البريطانية تحقيقًا تناولت فيه أزمة اللاجئين السوريين على الحدود الأردنية، وأكدت أنه في الوقت الذي تتدهور فيه الأوضاع داخل مخيم الزعاترة تتزايد الضغوط على الأردن سواء من الداخل أو الخارج على نحو خطير.
وحذرت الأمم المتحدة، خلال الشهر الماضي، من أنه ما لم يتم توفير المساعدات المالية المطلوبة لمخيمات اللاجئين السوريين على وجه السرعة فإنه سوف يتعذر توفير الاحتياجات الضرورية التي بات اللاجئون في أمس الحاجة إليها، وقد ينعكس ذلك على نشاط الكثير من المنظمات العاملة هناك الآن، والتي سوف تضطر إلى وقف نشاطها والانسحاب.
ويتوقع المراقبون أن يصل عدد اللاجئين السوريين في الأردن إلى 1.2 مليون مع نهاية العام الجاري.
ويبلغ هذا العدد خمس سكان الأردن تقريبًا، ويتعذر على أي دولة أن تتغلب على كمّ المشاكل الناجمة من هذا التدفق المفاجئ، وخاصة إذا كانت هذه الدولة تعاني اقتصاديًا وسياسيًا مثل الأردن، التي باتت في حاجة ماسة إلى مساعدات عاجلة وخاصة لأطفال ونساء اللاجئين، الذين يشكلون غالبية السكان هناك.
وأكدت "غارديان" أنه على الرغم من أن الدعارة والبغاء ليست بالظاهرة العامة في مخيمات اللاجئين على مستوى العالم إلا أن تقارير صحافية أشارت إلى انتشار البغاء والانتهاكات الجنسية والاستغلال الجنسي في أكبر مخيمات اللاجئين في الأردن، الذي يضم وحدة أكثر من 200 ألف لاجئ سوري، وهي مشكلة يعجز النظام الأمني العاجز داخل المخيم عن التعامل معها، حيث يتم التغاضي عن مثل هذه المشاكل في ضوء الأولويات التي تواجه القائمين على المخيم.   
وقالت الصحيفة إنه على الرغم من ضرورة الحصول على تصريحات حكومية لدخول معسكر الزعاترة إلا أن المخيم غير محاط بسياج يحول دون دخول الرجال واصطحاب النساء العازبات اللاتي يعشن بمفردهن وإجبارهن على الزواج.
ويصف البعض مخيم الزعاترة بأنه أشبه بحي اليهود أو "الغيتو"، ودائمًا ما يشهد أعمال عنف وشغب يتسبب فيه الشباب الغاضب، وهي أجواء تشكل خطورة كبيرة على النساء والأطفال، وأخيرًا افتتحت الإمارات مخيمًا في الرزقاء لا يسمح فيه بدخول أي رجل بمفردة من دون عائلة، ومن شأن هذا أن يقلل من العنف داخل المخيم ولكن ذلك يأتي على حساب توفير أماكن لهؤلاء الشباب الذين يتدفقون على الحدود، وهناك اقتراح بانشاء مخيم آخر يقتصر على هؤلاء الرجال فقط ولكن هذا الاقتراح لم يلق قبولاً.
وتواجه السلطات الأردنية ضغوطًا هائلة في احتواء الجريمة داخل المخيم ومن أجل عزله عن بقية البلاد، في ضوء الاستياء المتزايد في أوساط الأردنيين بسبب تناقص الموارد ومعاناة الأردن الاقتصادية، وهو البلد الذي يعتمد في الأساس على المساعدات الخارجية.
ويزيد هذا العزل بين المخيم وبقية البلاد التأكيد على صعوبة اندماج السوريين في المجتمع الأردني، ولا يمكن الخروج من المخيم والعيش في البلاد من دون كفيل أردني، الذي ينبغي عليه بدوره أن يحصل على موافقة السلطات الأردنية.
وتشير تقارير صحافية إلى معاناة بعض العاملين السوريين في الأردن الذين يبلغ عدد 160 ألف سوري من الاستغلال، حيث يعملون ضعف ساعات عمل الأردنيين وبنصف راتب الأردني.
وتوجد أيضًا مشكلة ارتفاع قيمة الإيجار في المدن الشمالية، ويحدث ذلك في وقت يتزايد فيه استياء المواطن الأردني لأن وجود السوري يمثل خطرًا على فرصة عمله، ويزيد من أسعار المنازل ونفاد الموارد.
وليس امام الأردن من خيار إزاء هذه المشكلة سوى الانتظار على أمل تلقي مساعدات مالية، في حين يعاني الأردن من ضغوط سعودية ومن دول الخليج حتى تسمح بتمرير الأسلحة إلى المقاومة السورية عبر حدودها، كما أنها لا تملك أن تقول لا للولايات المتحدة عند نشرها 200 من جنودها على الحدود الشمالية أو إبقاء الحدود مفتوحة، وهي كلها أمور يراها النظام السوري استفزازية باعتبار أنها دعم أردني للمعارضة السورية على نحو يمكن أن يعقد الموقف السياسي بين البلدين، وخاصة بعد تصريح الرئيس السوري بشار الأسد الذي قال "إن النار ستنال الحدود، وإن العالم يدري أن الأردن معرضة للخطر مثلها مثل سورية".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة اللاجئين السوريين تتفاقم وسط صرخات الأردن طلبًا للمساعدة أزمة اللاجئين السوريين تتفاقم وسط صرخات الأردن طلبًا للمساعدة



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 05:08 2022 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قناة السويس تُعلن عن أول انتاج فعلي للوقود الأخضر

GMT 22:42 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل شواطئ العاصمة التشيكية براغ

GMT 22:35 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 06:11 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

واتساب يختبر ميزة خصوصية جديدة لمستخدمي iPhone

GMT 00:13 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

قواعد وأصول استخدام العطور

GMT 09:40 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

اتيكيت المشي للرجال والنساء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates