كلينتون وترامب يتنافسان حول دعم إسرائيل امام اللوبي اليهودي
آخر تحديث 16:35:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

كلينتون وترامب يتنافسان حول دعم إسرائيل امام اللوبي اليهودي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - كلينتون وترامب يتنافسان حول دعم إسرائيل امام اللوبي اليهودي

كلينتون وترامب
واشنطن ـ صوت الإمارات

تواجهت المرشحة الديموقراطية للانتخابات الرئاسية الاميركية هيلاري كلينتون مع منافسها الجمهوري دونالد ترامب الاثنين امام مجموعة ضغط يهودية نافذة وجعلا من التحالف مع الدولة العبرية رهانا اساسيا في السباق الى البيت الابيض.

يتراوح عدد اليهود في الولايات المتحدة بين خمسة وستة ملايين نسمة وهم اكبر مجموعة يهودية في العالم بعد اسرائيل، واصواتهم التي غالبا ما يقال انها مؤيدة للمعسكر الديموقراطي تبقى حاسمة لاي مرشح رئاسي.

وقالت كلينتون في المؤتمر السنوي للجنة الشؤون العامة الاميركية-الاسرائيلية (ايباك) "نعم، نحتاج الى ثبات، وليس الى رئيس يقول انه حيادي الاثنين، ومؤيد لاسرائيل الثلاثاء، ولا نعرف ماذا ايضا الاربعاء، لان كل شيء قابل للتفاوض (...) امن اسرائيل ليس موضوع نقاش".

في المقابل، وبعد بضع ساعات، شدد ترامب المرشح الجمهوري الاوفر حظا امام الحضور نفسه الذي قارب عددهم 15 الف شخص على ان وزيرة الخارجية السابقة (2009-2013) للرئيس باراك اوباما كانت "كارثة حقيقية" خلال توليها منصبها.

وصرح ترامب المتحدر من نيويورك حيث يقيم العديد من اليهود الاميركيين "عندما اصبح رئيسا فان اول ما ساقوم به هو التوقف عن معاملة اسرائيل وكانها مواطن من الدرجة الثانية".

وسبق قدوم ترامب تهديدات بتنظيم تظاهرات معادية له الا ان خطابه حظي بتجاوب الحضور.

وتحدث المرشحان الجمهوريان الاخران تيد كروز وجون كاسيك ايضا امام اللوبي بينما اعتذر منافس كلينتون الديموقراطي بيرني ساندرز وهو يهودي لاسباب متعلقة بجدول اعماله.

وكان ترامب اثار دهشة العديد من المسؤولين اليهود عندما اكد في السابق ان على الولايات المتحدة الاضطلاع بدور الوسيط "المحايد" بين اسرائيل والفلسطينيين.

الا انه اثار تصفيقا حادا عندما تعهد في حال انتخابه بالاعتراف بالقدس عاصمة ابدية لاسرائيل وبانه سينقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى المدينة المقدسة.

- اوباما "اسوا ما حصل لاسرائيل" - 

وتعهد ترامب ايضا ب"تفكيك الاتفاق الكارثي" الموقع في تموز/يوليو بين القوى العظمى وايران حول برنامجها النووي واتهم اوباما بانه "اسوا ما حصل ربما لاسرائيل".

واوباما ووزير خارجيته جون كيري هما مهندسا الاتفاق الذي افضى الى رفع العقوبات عن ايران الا انه اثار توترا قويا مع الحلفاء التاريخيين للولايات المتحدة خصوصا السعودية واسرائيل.

من جهتها، اشادت كلينتون التي ساهمت خلال توليها حقيبة الخارجية في تحسين صورة الولايات المتحدة في الشرق الاوسط بعد رئاسة جورج بوش، بـ"رؤى مختلفة عن زعامة اميركا في هذه المنطقة من العالم"، واتهمت ترامب بـ"انتهاج سياسة خارجية يمكن ان تهين اصدقاءنا ولا تتعاون معهم و تزيد اعداءنا جراة دون التغلب عليهم".

وشددت كلينتون "من اجل امن اسرائيل والعالم، نحن بحاجة لاميركا تلعب دور القيادي الدولي المحترم الملتزم بالدفاع عن النظام الدولي وتعزيزه".

وبعدما فشل خلفها جون كيري في التوصل الى اتفاق سلام بين اسرائيل والفلسطينيين في العام 2014، اعلنت كلينتون انها تؤيد حل "الدولتين"، ووعدت بـ"مواصلة المفاوضات المباشرة".

- ترامب "المؤيد لاسرائيل" -

وتبنى ترامب الموقف نفسه. فقد دعا على غرار الادارات الاميركية المتتالية الى "اتفاق بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني" يفضي الى حل الدولتين. وشدد "لا احد يؤيد اسرائيل اكثر مني. علينا حماية اسرائيل".

ونددت منافسته الديموقراطية بكل اشكال معاداة السامية و"عدم التسامح والتطرف في مجتمعاتنا"، بينما يتعرض ترامب للانتقاد بسبب تصريحاته المعادية للمسلمين وللمتحدرين من اصل اسباني.

وانتقدت كلينتون "من يشجع على العنف ولا يتخذ موقفا محددا من مؤيدي تفوق العرق الابيض ويدعو الى طرد 12 مليون مهاجرين ويطالب بتجاهل لاجئين بسبب ديانتهم ويقترح منع المسلمين من القدوم الى الولايات المتحدة".

وشددت على ان الولايات المتحدة "يجب ان تكون افضل من ذلك".

واذ شددت كلينتون على ان الاسرائيليين والفلسطينيين يجب الا يفقدوا الامل في السلام، اعربت عن موقف متشدد من منفذي الهجمات في اسرائيل.

وقالت كلينتون "على القادة الفلسطينيين التوقف عن الحض على العنف وتكريم الارهابيين على انهم  شهداء والتوقف عن دفع المكافآت لاسرهم".

- "احب رايا مغايرا" -

وكان ترامب تعرض لضغوط لاعطاء تفاصيل اكبر حول فريقه من المستشارين وسياسته الخارجية وسط تقارير بان الخبراء المحافظين والمحافظين الجدد لا يريدون تاييده.

وقبل كلمته امام "ايباك" كشف اسماء ستة مستشارين من بينهم كيث كيلوغز الجنرال الاميركي المتقاعد الذي كان رئيس العمليات خلال الاشهر الاولى الكارثية ابان الاحتلال الاميركي للعراق في 2003 و2004.

واستبعد ترامب الذي اكد معارضته لحرب العراق منذ البداية، خلال مؤتمر صحافي في فندق فاخر يقوم بتطويره في واشنطن، اي قلق يمكن ان يثيره كيلوغز.

وقال ترامب "لديه راي مختلف وانا احب رايا مغايرا".

واوردت صحيفة "واشنطن بوست" ان ترامب اختار خمسة مستشارين يقودهم السناتور الجمهوري من الاباما جيف سيشونز.

وتابعت الصحيفة ان ترامب ضم اليه "وليد فارس الذي تعرفونه على الارجح والذي يعمل مستشارا لدى مجلس النواب والخبير في شؤون مكافحة الارهاب".

وفارس استاذ جامعي من اصل لبناني انتقل الى الولايات المتحدة عام 1990 وعمل استاذا في جامعتي فلوريدا وميامي. وتورد صحف متخصصة انه سبق ان نشط في صفوف الميليشيات المسيحية خلال السنوات الاولى للحرب الاهلية في لبنان.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كلينتون وترامب يتنافسان حول دعم إسرائيل امام اللوبي اليهودي كلينتون وترامب يتنافسان حول دعم إسرائيل امام اللوبي اليهودي



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت - صوت الإمارات
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 11:47 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 20:04 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

ميلوني تعلن 4 تغييرات جديدة في المدارس الإيطالية

GMT 17:24 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

Balenciaga بالانسياغا تكسر رتابة عروض باريس بتشكيلة مستقبلية

GMT 21:10 2020 الإثنين ,17 شباط / فبراير

كوفي بلانيت تطلق منتجات «صنع في الإمارات»

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

الفنان محمود العسيلي يستعد لطرح أغنية جديدة

GMT 01:16 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

محمد الباز يقدم حلقة خاصة عن 6 أكتوبر في برنامج"90 دقيقة"

GMT 08:49 2018 الأربعاء ,04 تموز / يوليو

الإمارات مستعدة لتخفيف أي نقص بمعروض النفط

GMT 05:43 2018 الثلاثاء ,06 شباط / فبراير

محمد فؤاد يكشف عن حسِّه المرهف وأسراره العاطفية

GMT 10:21 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

المكسرات تحسن من التغلب على سرطان الأمعاء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates