اتهامات ترامب لأوباما بتأسيس داعش تضع حملته على حافة الهاوية
آخر تحديث 15:19:20 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اتهامات ترامب "لأوباما" بتأسيس "داعش" تضع حملته على حافة الهاوية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - اتهامات ترامب "لأوباما" بتأسيس "داعش" تضع حملته على حافة الهاوية

دونالد ترامب
واشنطن – صوت الإمارات

على الرغم من اتهامات ترامب المتكررة لأوباما – الاربعاء خلال أحد التجمعات الانتخابية في ولاية فلوريدا وصباح الخميس خلال مقابلة تلفزيونية مع محطة سي إن بي سي – إلا أنه من الواضح أن أوباما ليس مؤسس داعش.

فالجماعة المسلحة التي بدأت في تسمية نفسها بالدولة الإسلامية منذ ثلاث سنوات – بدأت مع أبو مصعب الزرقاوي حسب بحث قامت به جامعة ستانفورد الأمريكية، وكانت تسمى أساسا جماعة التوحيد والجهاد، وانضمت إلى تنظيم القاعدة، مكونة القاعدة في العراق، ثم اشقت عن القاعدة في عام 2013 لتُكون الدولة الإسلامية.

واتهام أوباما بإنشاء تنظيم الدولة، يبدو كاتهام أصحاب المحال التجارية بتكوين المافيا من خلال دفع الإتاوات لها، ويبدو أن هذا ما كان يقصده ترامب. فما يعنيه ترامب هو أن السياسة الخارجية للرئيس الأمريكي أوباما هي التي فتحت المجال أمام داعش للنمو.

وقد قام ترامب بهذه اللعبة قبل ذلك، حين اتهم هيلاري خلال أحد التجمعات الانتخابية في مدينة ميسيسيبي في يناير الماضي، بأنها شاركت أوباما في تكوين تنظيم داعش، وقال نفس الاتهام خلال مقابلة مع برنامج (60 minutes) بأن هيلاري هي من بدأت هذا التنظيم.

ولا يمكن تحديد كم اللوم الذي يمكن إلقاؤه على الرئيس الأمريكي في تمدد داعش في سوريا خلال أشهر من بدء الحرب السورية، كما أن موضوع انتباه الولايات المتحدة المتأخر لخطر التنظيم لا يمكن لنا أن نحكم عليه. 

وقد أنكر ترامب أن هذا ما كان يقصده، وهذا سنناقشه لاحقا. لكن دعونا الأن نركز على كيفية تأثير حديث ترامب على الجهود المبذولة لمحاولة إنجاح حملته. ترامب يحب الحدة، وهو فخور بذلك، لسبب واضح، فهو "صادق من الناحية السياسية" حسب ما قال الأسبوع الماضي.  فهو يسخر من المظهر الخارجي للنساء، كما أنه يتفادى الساسة من ذوي الخبرة، كما أنه يحب عدم الدقة في حديثه، فهو يرى أنه بهذه الطريقة يقول الأمور كما هي.

"كل ما أفعله أنني أقول الحقيقة. فأنا قائل الحقيقة،" هذا هم ما قاله ترامب يوم الخميس في مقابلته مع سي إن بي سي. وسبب نطق ترامب بهذه التصريحات المشبوهة هو أنه يغذي بها قبوله بين ناخبيه، ولذلك كرر اتهامه لهيلاري بالمسئولية عن صعود الدولة الإسلامية. إلا رد الفعل على اتهامه لأوباما كان مختلفا، فوصفه لأوباما كمؤسس لداعش خلال الأسبوع الحالي ازداد هذا الأسبوع، بسبب قبول الناس له، ويبدو أن ترامب أعجبه الأمر.

وقد أشار ترامب مسبقا إلى علاقة أوباما بداعش في شهر يوليو الماضي، حين وصفه بأنه متعاطف مع الإرهابيين، حيث قال ترامب خلال مقابلة مع فوكس نيوز ""يرأسنا اليوم رجل يتسم بالضعف، أو عدم الذكاء، أو صاحب أفكار الخاصة." وأضاف "إن الرئيس أوباما لا يستطيع نطق كلمة الإرهاب الإسلامي المتطرف." 

وقد أظهرت استطلاعات للرأي بعد ذلك هناك من قاعدة الجمهوريين من يعتقدون أن أوباما ربما يكون متعاطفا مع الإرهابيين، كما أظهر استطلاع أن 43% من الجمهوريين يعتقدون أن أوباما مسلم، على الرغم من نفيه ذلك مرارا. ترامب يتبنى خطابا شائعا بين مجموعة من اليمين المحافظ، وهذه المجموعة تحتفي بما يقول.

وهذا ما قد الهراء الذي نطق به خلال هذا الأسبوع، فقد قال أن من أصحاب المادة الثانية من الدستور – المؤيدين لحق امتلاك الأسلحة بين الأمريكيين – هم من يمكنهم منع هيلاري من تعيين القضاة إذا أصبحت رئيسا، وعلى الرغم من محاولات ترامب تعديل مغزى كلامه بقوله أنه لم يكن يقصد التحريض ضد هيلاري، إنما كان يقصد التنظيم الانتخابي.

إلا أنه كان من الواضح أن اختياره لهذه المزحة السخيفة لم يكن غريبا عند اليمينيين، الذين يعتقدون أن تطاول الحكومة يمكن أن يُمنع من خلال حق استخدام الأسلحة الذي تحميه المادة الثانية من الدستور.

فترامب يعلم أم اللغة التي يستخدمها ستلقى صدى عند فئة الأشخاص المشابهين له.

عادة ما يهبط السياسيون إلى مستوى قواعدهم الناخبية، لكن نادرا ما يبدو الأمر كذلك، فما يفعله ترامب هو "قول الحقيقة"، والتي تعني أن قوله لأفكار مبطنة لليمين على مدار سنوات، وهو بذلك يحصل على تقدير كبير على ما يقوله.

لا يقوم كثير من السياسييين بذلك، لأنهم يريدون توسيع دعمهم. هيلاري قد تقول الكثير من الأشياء التي يمكن أن يدعمها اليسار المتطرف، لكنها لا تقصد لا تقصد بذلك التقرب إليهم، كما أن اليساريين لن يصدقوها، وتلك مشكلة أخرى.

فهي تركز على الانتخابات العامة، وتدفع باتجاه الحصول على أصوات الجمهوريين أيضا، أو على الأقل ألا يدلوا بأصواتهم. كما أنه تعمل على جذب الناخبين على الأرض، كما ان لها من المندوبين المحليين من يدافعون عنها في كل الولايات.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتهامات ترامب لأوباما بتأسيس داعش تضع حملته على حافة الهاوية اتهامات ترامب لأوباما بتأسيس داعش تضع حملته على حافة الهاوية



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 08:53 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 19:49 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 11:57 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates