حفلة سمر من أجل 5  حزيران وصفقة القرن

حفلة سمر من أجل 5 حزيران وصفقة القرن!

حفلة سمر من أجل 5 حزيران وصفقة القرن!

 صوت الإمارات -

حفلة سمر من أجل 5  حزيران وصفقة القرن

بقلم - أسامة الرنتيسي

ما زالت ستارة مسرحية سعدالله ونوس “حفلة سمر من أجل 5 حزيران” مفتوحة على جراحنا، لا بل فالمسرحية من دون ستارة، لأنها جزء من الفضيحة التي اكتشفناها بعد ساعات، ولا تزال مستمرة، فضاعت الضفة الفلسطينية وتضيع الآن القدس، وبلع نتنياهو الجولان على اعتبار انها ليست محتلة مثلما جاء في هذيان ترامب.

5 حزيران، الذي جاء هذا العام مع بداية عيد الفطر، بعُرفنا العربي يوم النكسة، وللذين ينتظرون نكسة جديدة في الأيام القليلة المقبلة مثلما وعدهم كوشنر بتأجيل صفقة القرن إلى ما بعد رمضان لا تشتروا بضاعة الأمريكان الجديدة على لسان وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو عندما زعم أن صفقة القرن تهدف إلى تحسين حياة المواطنين الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء، نافيًا أن تكون الصفقة تصبّ فقط في مصلحة إسرائيل.

لا بل في مصلحة إسرائيل وعلى حساب الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، لهذا فسوف يُسقط الشعب الفلسطيني هذه الصفقة مثلما أسقط صفقات كثيرة قبلها.

في ذكرى النكسة لا يوجد في أيدي العرب والفلسطينيين لهذا اليوم سوى البيانات التي أصبحت مهزلة، للتذكير بهذا اليوم المشؤوم، لكن إسرائيل تفعل أشياء أخرى، تفرض فيها حقدها وعنصريتها على أرض الواقع، وبالنسبة لها فالقدس ملعب التهويد الأول.

لم تتوقف الحرب الإسرائيلية المستعرة على كل متر في القدس العربية المحتلة منذ عام 1967، بل تزداد ضراوة وتتخذ أشكالًا مختلفة، وعلى مدار السنوات الماضية جربت إسرائيل الطرق الممكنة كلها لتغيير هُوية المدينة عبر تهويد كل ما هو عربي فيها.

جربت طرد الفلسطينيين، وهدمت منازل آخرين، وسحبت هُويات الكثيرين، في وقت عززت فيه من الوجود اليهودي في المدينة المقدسة ضمن خطة تهدف إلى خلق أغلبية يهودية حتى عام 2020، وهو ما يعرف بخطة عشرين عشرين.

أشكال التهويد قائمة وتُفرض يوميا فبعد قانون “عبرنة” أسماء الأحياء العربية في القدس المحتلة، أي تحويلها من عربية إلى يهودية، ومنع استعمال الأسماء العربية، إضافة إلى منع استخدامها في الوثائق ووسائل الإعلام الرسمية، أكملت إسرائيل مشروعها في القطار السريع حول القدس.

بمشروع “العبرنة” تحول اسم أبوديس إلى “كدمات صهيون”، وحي الطور أصبح “تل حنانيا”، ورأس العامود “معليه زيتيم”.

مدينة القدس التي لم يتبق من أراضيها سوى 14% يستغلها المقدسيون للبناء، فالحكومات الإسرائيلية المتعاقبة صادرت أكثر من 34% من أراضيها لمصلحة المستوطنات، وصنفت 52% مناطق خضراء، ومنذ بدء احتلال القدس عام 1967 صادرت إسرائيل هُويات عشرات الآلاف من الفلسطينيين، وألغت آلاف حقوق الإقامة في القدس.

 بالممارسة التهويدية لم يبق هناك قدس، والذي يعزز ذلك الصمت العربي والإسلامي المطبق على ما يجري في القدس التي طال التهويد أبنيتها وشوارعها وأسماءها وآثارها.

الدايم الله…..

المصدر :

الأول نيوز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حفلة سمر من أجل 5  حزيران وصفقة القرن حفلة سمر من أجل 5  حزيران وصفقة القرن



GMT 21:31 2024 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كهرباء «إيلون ماسك»؟!

GMT 22:12 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان على مفترق: السلام أو الحرب البديلة

GMT 00:51 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مسألة مصطلحات

GMT 19:44 2024 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الشيعة شركاء العدو الصهيوني في اذلال الشيعة!!

GMT 01:39 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شعوب الساحات

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 00:04 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين تستهدف هبوط أول روادها على القمر بحلول 2030
 صوت الإمارات - الصين تستهدف هبوط أول روادها على القمر بحلول 2030

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 04:43 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مايك شوماخر يبقى مع بريما لموسم جديد في فورمولا-2

GMT 06:46 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل طاجن أرز بالحليب والمكسرات

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 00:15 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

خلاصات الرسالة الملكية للرياضة 2

GMT 07:12 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف دلائل على أكل البشر بعضهم لبعض داخل كهف غامض

GMT 09:02 2020 الثلاثاء ,11 شباط / فبراير

اختراق حسابات تويتر على فيسبوك وماسنجر

GMT 02:31 2018 الأربعاء ,09 أيار / مايو

آبل تستبدل بعض هواتف "iPhone X" التي تعاني من مشاكل

GMT 12:04 2017 الجمعة ,03 آذار/ مارس

عبد الرقيب فتح يكشف عن انتهاكات "الحوثيين"

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 15:30 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الإمارات تدعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates