للمستأجر رأى آخر

للمستأجر رأى آخر

للمستأجر رأى آخر

 صوت الإمارات -

للمستأجر رأى آخر

عمرو الشوبكي
بقلم - عمرو الشوبكي

تلقيت رسائل عديدة حول مقال «الإيجارات القديمة»، اخترت منها رسالة المهندس محمد شكرى التى عبرت عن رأى كثير من المستأجرين، وجاء فيها:

طالعت عمودكم فى المصرى اليوم بتاريخ الثلاثاء ٢٠٢٠/١٢/١٥ عن الإيجارات القديمة علمًا بأننى من المتابعين لسيادتكم سواء من خلال الصحافة أو الحوارات والنقاشات الثرية على بعض القنوات الفضائية العربية.

عودة لموضوع الإيجارات القديمة.

معظم كتاب الرأى أو من يتطرقون لهذا الموضوع يضعون الملاك والمستأجرين منذ بدء الخليقة وحتى صدور القانون ١٩٩٦/٤ فى سلة واحدة، وهذا تعميم غير منصف بالمرة.

فى الأربعينيات والخمسينيات وأول الستينيات كان الملاك يقومون ببناء العمارات وتجهيز الوحدات السكنية على أحسن ما يكون وتصبح الشقة على (سنجة عشرة) حتى تلقى قبول الساكن الجديد وربما يقوم المالك بتبخير الوحدة التماسًا للبركة حتى تلقى قبول الزبون الجديد وتوقيع العقد واستلام المفتاح.

فى مثل هذه الحالات نحن أمام علاقة إيجارية حرة بالمعنى الصحيح والكامل، وليقل فيها القراء ممن تواصلوا مع سيادتك ما يشاؤون.

جاءت بعد ذلك مرحلة عقود السبعينيات والثمانينيات مع زيادة الطلب على السكن وبدأ الملاك فى فرض خلوات رجل ومقدمات إيجار، وظهر كذلك نظام الربع تمليك والنصف تمليك.

فى أواخر السبعينيات باع والدى- رحمه الله- فدان أرض زراعية مميزة فى قريتنا بمبلغ ستة آلاف جنيه تم سدادها لصاحب العمارة كخلو بدون أى مستند. ورغم أن تحديد القيمة الإيجارية تمت بمعرفه المالك فقد أحضر لجنة تقدير الإيجارات والتى حددتها بخمسة وخمسين جنيها شهريا وأثبتت فى قرارها أن تكلفه الشقة أرض ومبان 11 ألف جنيه وصل المالك منها من يد الساكن ستة آلاف جنيه. إضافة لذلك كانت الدولة تقوم بصرف تصاريح مواد البناء اللازمة من حديد تسليح وأسمنت وأخشاب وزجاج بالأسعار الرسمية المدعمة من دافعى الضرائب من المواطنين المصريين.

سيادة الدكتور عمرو:

نعم تعاقدات الأربعينيات والخمسينيات لها خصوصيتها التى لا تنكر، ولكن جاءت بعدها ستينيات وسبعينيات وثمانينيات وتسعينيات بمنظومة أخرى، ولا أدرى كيف يطالبون باسترداد شقه أو مكتب أو عيادة قام صاحب حيازتها بتحمل الجزء الأكبر من تكلفتها بالإضافة لتعاقد المالك مع صاحب الحيازة على شغلها بعقد سارٍ حتى الآن. هل يعقل أن يقوم الساكن الذى يمتلك فى الوحدة أكثر من المالك باللجوء للدولة لتوفر له سكنًا بديلًا بعد أن يقوم بتسليم الشقة للمالك الاعتبارى. الفدان الذى بيع بستة آلاف جنيه أواخر السبعينيات لأحصل على الشقة يباع الآن بمليون جنيه والشقة التى حزتها مقابل هذا الفدان تباع «تمليك» الآن بمليون ونصف المليون جنيه. كما أن هناك حالات أخرى فى الثمانينيات والتسعينيات تم دفع خلو بعشرات الآلاف، وفى هذه الحالات عمر الساكن فيها لم يناهز الستين، وأن الإشارة التى سيفهمها اللبيب لايزال أمامها عمر طويل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

للمستأجر رأى آخر للمستأجر رأى آخر



GMT 21:31 2024 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كهرباء «إيلون ماسك»؟!

GMT 22:12 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان على مفترق: السلام أو الحرب البديلة

GMT 00:51 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مسألة مصطلحات

GMT 19:44 2024 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الشيعة شركاء العدو الصهيوني في اذلال الشيعة!!

GMT 01:39 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شعوب الساحات

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة إليسا جذب الأنظار ليس فقط بصوتها وحضورها الفني، بل أيضًا باختياراتها الأنيقة التي تعكس ذوقًا راقيًا وشخصية واثقة. ومع عودتها إلى إحياء الحفلات الغنائية واستئناف نشاطها الفني خلال الفترة الأخيرة، برزت مجموعة من الإطلالات المميزة التي تألقت بها على المسرح، حيث تنوعت تصاميمها بين الكلاسيكية الراقية واللمسات العصرية الجذابة. وفي أولى حفلاتها بعد فترة من التوقف، ظهرت إليسا بفستان سهرة سترابلس من الحرير باللون النيود الدافئ، جاء بقصة ميدي مستقيمة أبرزت أناقتها المعتادة، قبل أن تستبدل حذاءها ذي الكعب العالي بحذاء رياضي مريح خلال الحفل بسبب شعورها بالإرهاق الناتج عن إصابة سابقة في القدم. وأكملت إطلالتها بمجوهرات ذهبية مرصعة وشعر مموج منسدل على كتفيها. كما تألقت في مناسبة أخرى بفستان مجسم باللون النيود الفاتح، تم...المزيد

GMT 07:18 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

الإيفواري ديديه دروجبا يعود إلى نادي تشيلسي

GMT 08:08 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

4 نصائح في كرة القدم من صلاح لناشئات ليفربول

GMT 14:30 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

وفد أميركي يزور جامع الشيخ زايد الكبير في ابوظبي

GMT 16:47 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

اختاري خاتم ذهب مرصع بالأحجار لإطلالة فاتنة

GMT 17:26 2018 الإثنين ,10 أيلول / سبتمبر

لامبلان يتخلّى عن هامش الربح في الحليب المبستر

GMT 20:40 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

بيع سيارات ودراجات الممثل الراحل بول ووكر في مزاد

GMT 18:47 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فساتين الأكمام المنفوشة تكمل أنوثة المحجبات

GMT 02:01 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

تاريخ "موسيقى الجاز" في محاضرة في مكتبة الإسكندرية

GMT 18:14 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لترتيب غرفة نوم الطفل وتخزين الأغراض فيها

GMT 10:29 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

برنامج "صباح القنال" يستضيف الدكتور مجدي بدران الخميس

GMT 20:30 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

جيمي كاراغر يرفض الهجوم على محمد صلاح بعد تدني مستواه

GMT 13:57 2018 الثلاثاء ,17 تموز / يوليو

تعرفي على أهم تطبيقات أيباد لتعلم اللغة العربية

GMT 21:42 2013 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

"الإسكان" تطرح 3000 وحدة سكنية في كفر الشيخ

GMT 23:08 2014 الإثنين ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الطقس في الإمارات الثلاثاء غام جزئيًا ومغبرًا أحيانًا

GMT 06:51 2013 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

صدر حديثًا كتاب "ياسر عرفات جنون الجغرافيا"

GMT 23:35 2014 الثلاثاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

طقس السعودية مصحوب بهطول للأمطار الرعدية المتوسطة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates