المغرب لما يرغب قريب
نيسان تستدعي عددًا من سياراتها الكهربائية في أميركا بسبب مخاوف من اندلاع حرائق ناجمة عن الشحن السريع للبطاريات ظهور شاطئ رملي مفاجئ في الإسكندرية يثير قلق السكان وتساؤلات حول احتمال وقوع تسونامي إصابات متعددة جراء حريق شب في أحد مستشفيات مدينة زاربروكن الألمانية وفرق الإطفاء تسيطر على الموقف إلغاء ما يقارب 100 رحلة جوية في مطار أمستردام نتيجة الرياح القوية التي تضرب البلاد السلطات الإيرانية تنفذ حكم الإعدام بحق ستة أشخاص بعد إدانتهم في قضايا إرهاب وتفجيرات هزت محافظة خوزستان مظاهرات حاشدة تجتاح المدن الإيطالية دعمًا لغزة ومطالبات متزايدة للحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ نقل أعضاء أسطول الصمود إلى مطار رامون تمهيدًا لترحيلهم خارج البلاد الرئيس الفلسطيني يؤكد أن توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن يتم عبر الأطر القانونية والمؤسسات الرسمية للدولة الفلسطينية سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في منطقة الهرمل اللبنانية ومصادر محلية تتحدث عن تحليق مكثف في الأجواء قبل الحادث مطار ميونيخ يستأنف العمل بعد إغلاقه طوال الليل بسبب رصد طائرات مسيرة
أخر الأخبار

المغرب لما يرغب قريب

المغرب لما يرغب قريب

 صوت الإمارات -

المغرب لما يرغب قريب

مصطفى منيغ
بقلم - مصطفى منيغ

 عَزَمَ على تحرير أرضه ففعل ، باستثناء بعض الثغور التي مِن ورائها ما وراءها مِن اعتبارات محصورة فيما قَلَّ ودَل ، قد يتغلَّب عليها الزمن في يوم من الصعب تحديده ولو بالخيال ، ما دامت الظروف الحالية لا تسمح بفرض العزيمة المتبوعة مباشرة بالتنفيذ العملي وليس بالقيل والقال ، المهم هناك مواقف تتجدَد مضامينها قي ضمائر النساء والرجال ، حتى بلوغ الوقت المناسب بعيداً عن حسم الارتجال ، عِلماً أن المغاربة لا يسمحون في حقوقهم حتى لا تضيع  مع النسيان بالتمام والكمال ، إنما هي فترة من شهور أو أعوام طوال ، والعبرة بالخواتم وليس بالمدة المنصرمة على مهلها تختال في دلال . الحاجة تقضي التّخطيط الرامي لتحرير الأرض والحفاظ عليها محرّرة بتطوير خلفية الرجوع إن حصلَ من خصال محسوبة على محال العقل  ، لاعتبارات لا يمكن التكهّن باندفاعاتها المفاجئة إلاّ برصيدٍ من القوة يفوق حجم مصدر تلك الاعتبارات ومدى الجاهزية المتفوّقة عدداً وعُدَّة برزانة عقل ورجاحة بال ، وقبل هذا وذاك المسؤولية الجسيمة الملقاة على قمة دولة لها مكانة التقدير بين دول ، تسعَى عن نيّة حسنة لتغليب الحكمة بدل الاقتتال ، وإن كان المغرب على حقّ والمٌحتَلّ لأرضه بقلّةِ حُجَجٍ واهية والكثير من حِيَلِ الاحتِيال لتبرير الاحتلال . أحياناً طِيبَة القلوب والحياء المفرط الموسومة به مواجهة أمور في مثل السِّياق خلال مناسبات فاتها المرور لهذه السنة بالذات بما يفوق السّبعة عقود ما كانت صائبة بأي حال من الأحوال ، وإن شفعَ لها ما غمرتها به نشوة الاستقلال ، حتى ولو كان ناقصاً لكن حصلَ ما حصل ولم تعد الوضعية في حاجة للبكاء على الأطلال ، هناك تاريخ ويجب أن يُحترم حيث مغرب الدولة والشعب في تلاحم يُضْرَبُ به خير مثال ، مهما تعاقبت الأجيال ، أنجزَ على طريق التحرير الكثير ولم يتبقَّى من القليل إلا الأقَل. ... بالتأكيد الجارة الإسبانية تَفْهَمُ لكنها معطِّلَةَ التَّفاهُم لغاية تَفَهُّمِ المملكة المتحدة  هي الأخرى وترفع سيطرتها المطلقة عن "جبل طارق" كمركز استراتيجي متحكٍّم رفقة المغرب في مدخل ومخرج مضيقٍ يَتَلاقَى فيه المحيط الأطلسي بالبحر الأبيض المتوسط وذاك موضوع آخر يجر لمعالجة قضية مدونة بكامل وقائعها في مؤلفات تاريخِ الشريط المائي الهام الفاصل بين القارتين الإفريقية جنوباً والأوربية جهة الشمال ، ربما انسحاب انجلترا من الإتحاد الأوربي  يعيد اسبانيا للمطالبة بتوسيع داك الانسحاب ليشملََ "جبل طارق" وإن حدثَ هذا ستنطلق المملكة المغربية في عملية استرجاع ثغورها بما فيها مدينتي "سبتة" و"مليلية" عن طريق لجنة حكماء مكوّنة من الطرفين الاسباني والمغربي كما دعا لذلك الحسن الثاني العاهل الراحل ، تتكفّل بتسهيل مهمة تنتهي في هدوء بأخذ كل ذي حقّ حقه بتوافق تام يُبعد كل أوجه التخاصم المتطور لو ساءت ساعَتَها الأمور إلى التشطيب على كل تفاؤل ، اعتمادا على  واقع أمَرِّ الحلول  ، المنتصر خلاله مََن يملك أعصاباً حديديّة أوقات اقتحام الصِّعاب ليتحدى محتفظاً بتصرُّف يسبق المخاطر بما يحتاج درء الضَّرر من مُعدّات الكترونية سرعة تطويرها تمر بكيفية خرافية لوضع مبتكراتها الفتّاكة رهن إشارة جيوش تُقابِل حرباً ضروساً  في مواقعها الثلاث الأرض والبحر  والجو  ، لذا لا تَخْفِي الجارة الايبيرية انزعاجها كلما عقد المغرب صفقة أسلحة تفي بالمراد من دولة عظمى كالولايات المتحدة الأمريكية ، لتُسارع هي الأخرى ، قياما بنفس الإجراء ، مخافة أن يتقوَّى الجيش المغربي على حساب جيشها ، وفي ذلك لا عاطفة تنفع و لا تأجيل استعداد اليوم لغد يَتبَع ، الفارق بين الاثنين أن المملكة المغربية تدافع لاسترجاع أرضها بالشّرع والقانون وشهادة التاريخ الموثّق صِدقه ، الواضحة رُسومه المُطابقة أوصاف أحداثه ، وما تبعها من مجريات ، أما المملكة الإسبانية فتدافع عن أوهام توسُّع لم تعد مجدية ولا صالحة ما تتحجج به لإبقاء احتلالها لثغور تابعة لنفوذها الترابي وهي تعلم علم اليقين أنها مغربية ، لذا الأولى منتصِرة انتصار الحق على الباطل ، في أي معركة مؤجلة تَبقَى، لموعد آتٍ لا ريب فيه ، بعهدٍ مهما انتقلت الأجيال ، من عصر إلى ما بعده ، معها أنتقل . ... تجدر الإشارة أن "جبل طارق" عبارة عن منطقة لا تزيد مساحتها عن 6843 كيلومتر مربع يقطنها 33.140 نسمة ،  حسب إحصاء سنة 2014. منحها التاج البريطاني وضعية الحكم الذاتي . سبق لاسبانيا أن تنازلت عن هذه المنطقة تنازلاً دائما لصالح المملكة المتحدة البريطانية ، بموجب معاهدة "أُتْرِخْتْ" سنة 1714  ميلادية .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب لما يرغب قريب المغرب لما يرغب قريب



GMT 21:31 2024 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كهرباء «إيلون ماسك»؟!

GMT 22:12 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان على مفترق: السلام أو الحرب البديلة

GMT 00:51 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مسألة مصطلحات

GMT 19:44 2024 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الشيعة شركاء العدو الصهيوني في اذلال الشيعة!!

GMT 01:39 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شعوب الساحات

نجوى كرم تتألق بالفستان البرتقالي وتواصل عشقها للفساتين الملوّنة

بيروت - صوت الإمارات
تُثبت النجمة اللبنانية نجوى كرم في كل ظهور لها أنها ليست فقط "شمس الأغنية اللبنانية"، بل هي أيضًا واحدة من أكثر الفنانين تميزًا في عالم الأناقة والموضة. فهي لا تتبع الصيحات العابرة، بل وبنفسها هوية بصرية متفردة تتواصل بين الفخامة والجرأة، قدرة مع خياراتك على اختيار الألوان التي تدعوها إشراقة وحضورًا لافتًا. في أحدث إطلالاتها، خطفت الأنظار بفستان مميز بشكل خاص من توقيع المصمم الياباني رامي قاضي، جاء المصمم ضيق يعانقها المشوق مع تفاصيل درابيه وكتف واحد، ما أضفى على الإطلالة طابعًا أنثويًا راقيًا، وأبدع منها حديث المتابعين والنقّاد على السواء. لم يكن لون الجريء خيارًا مباشرًا، بل جاء ليعكس راغبًا وظاهرًا التي تنبع منها، فأضفى على حضورها طابعًا مبهجًا وحيويًا مرة أخرى أن ألوان الصارخة تليق بها وتمنحها قراءة من الج...المزيد

GMT 22:14 2020 الثلاثاء ,10 آذار/ مارس

حصنوا أنفسكم

GMT 05:46 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سولشاير يؤكد أخبار سعيدة بشأن بوجبا قريبا

GMT 16:32 2016 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

"لا سينزا Lasenza" تطرح تشكيلة جديدة من الملابس الداخلية

GMT 10:18 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

إليسا تدعم رامي جمال بعد إصابته بـ"البهاق"

GMT 00:26 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

أزياء "شانيل CHANEL "لربيع 2019

GMT 21:41 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

المصارع سيث رولينز يبدأ التحدي المفتوح بالفوز على زيجلر

GMT 17:34 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

"أوبر" تنوي استخدام "الدرونات" لإيصال الأطعمة إلى زبائنها

GMT 12:20 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الصين تُعاقب مدونة شهيرة تلاعبت بالنشيد الوطني

GMT 15:09 2018 الإثنين ,09 تموز / يوليو

"مساندة" تنجز 66 % من أعمال مستشفى العين الجديد

GMT 12:17 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

هدى الكعبي ترسم "شعاع الحياة" بإرادتها القوية

GMT 21:04 2016 الخميس ,11 شباط / فبراير

"سامسونغ غالاكسي S7" يظهر في أول صورة حية مسرّبة

GMT 13:43 2014 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

صدور مجموعة "على دراجة" القصصيّة لـ شريف سمير
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates