زمَان خُسران لبنان

زمَان خُسران لبنان

زمَان خُسران لبنان

 صوت الإمارات -

زمَان خُسران لبنان

مصطفى منيغ
بقلم - مصطفى منيغ

 علامات إفلاس الدولة أكثر من واحدة، أقربها وضوحاً القائمة على مكيدة ، مصدرها لدى قمة السلطات اللبنانية معلوم بدلائل  أكيدة ، لكنها جزء منفصل عن سلطة خفية أخرى تجعل تأخير النكبة الواقعة (لا محالة) لكل عزيمة صادقة ذات الاتصال بالموضوع مبيدة ، المُنتظَر أن تنحصر الوقائع بين التزام الشروط أو تطبيق باقي مكنزمات الانهيار لأصل الطَمَع الخارجي معيدة . أزمة محطات توليد الكهرباء ومليار دولار المطلوب لاستمرار تزويدها الناس والمؤسسات بمادة حيوية لا تستقيم الحياة الطبيعية إلاَّ بتوفرها مجرد البداية الحقيقية لنهاية مقترحة ممَّن يملكون التأجيل بأساليب جد جديدة ، يختار المُعَرقِل الأساس لوضع اليد إلحاقاً الجنوب بالشمال جَرَّاء سيطرة كاملة لتطبيق "الغاية / الحُلم" بأيادي ظاهرها رقة ليونة وباطنها صلب حديدة . القلق الفرنسي نابع من تقارير مخابراتية (مكرِّسَة المَعنَى) تجعل ماضي الارتباط الفرنسي اللبناني مُعرَّض للاستئصال إن فكَّر "ماكرون" بما يعتبره الذكاء السياسي الفرنسي المعتمد على عامل الوفاء لما مضى لاستمرار الالتزام بالابقاء عمَّا يأتي  من فرنسا الدولة الحامية لتلك البقعة العربية من حيث المبدأ المتعارف عليه منذ عهود بعيدة ، ولم يتدخل بالمال الكفيل بإنقاذ نظام آيِل لتشطيب لبنان من تراث حكم الغرب نموذجه المترجم للغة الضاد المحاول تسخير الديمقراطية للتعايش مع عقليات مشبعة بتعاليم عقائد ثلاث لتضاف الشيعة بينها متسللة (بذات الديمقراطية) وصولاً لهيمنة سبَّبت ما حصل في جل المجالات وقد أصبحت اختصاصاتها لحكم سلطة شرعية فاقدة  ، وصولاً لفرض طلاق بين الماضي والحاضر اعتماداً على تدخُّل ايراني بقوة عنيدة. الغرب وبخاصة من تقوده مؤسَّسات قلب بلجيكا بروكسيل إضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية  يدركان أن لبنان ضحية تأخُّر اهتمام ناجم عن انشغال تلك القوى الكبرى المتقدمة عالمياً بمشاغل شتى في سباق مع فرضيات ناجمة عن تحرك روسي على محاور عديدة ، لتتبوَّأ مكانة غير مسبوقة تعلَّقَ الأمر بالنقط الساخنة ومنها سوريا أو بحيازة حقِّها من غنائم متفرِّقة عبر العالم ومنها ليبيا وما جرَّته وضعيتها على منطقة شمال إفريقيا من مخاطر للسلام مَُهدِّدة ، وأمور داخلية تطلبت مجهوداً لترتيب تكاليف استقرار ضامن لفسح مجال التفكير لما يتَّجه العالم صوب قلاقل متى انطفأت ويلات احداها اشتعلت أخريات بطرق محيرة عسيرة لنشر الرُّعب رائدة ، لتعتني ايران بواسطة أوفياء لها في لبنان بتشييد مكانة لا يمكن زحزحتها من مساحتها الشديدة التحصين والتسلُّح إلا بأخذ ثمن مرتفع لا يمكن لبنان أداؤه بغير مساندة حقها (في السيادة على كامل ترابها الوطني) من طرف الغرب وأمريكا أما العرب فقد اختاروا نهجاً آخر مجزَّأ بين دول ابتعدت عن بؤر المشاكل لأسباب  سأتطرق لها لاحقاً إنشاء الله كجمهورية مصر العربية  ودولة بقيت بمفردها صامدة ، مهما العبء المالي المرتفع الذي تقتطعه من أرزاقها تصرفه لمواجهة ايران مواجهة عرَّضت لبنان لمخاطر لا تُحصى بسبب "الحريري" وبالتالي نفسها لوابل من صواريخ الحوثيين انطلاقاً من اليمن والمستقبل بالنسبة لها لا زال غامضاً و عن تبديل مواقفها ذات الارتباط حتى الأن غير قائم على خيارات لأي طرف مفيدة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زمَان خُسران لبنان زمَان خُسران لبنان



GMT 21:31 2024 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كهرباء «إيلون ماسك»؟!

GMT 22:12 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان على مفترق: السلام أو الحرب البديلة

GMT 00:51 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مسألة مصطلحات

GMT 19:44 2024 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الشيعة شركاء العدو الصهيوني في اذلال الشيعة!!

GMT 01:39 2024 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

شعوب الساحات

هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 00:00 1970 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

 صوت الإمارات -

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates